رقم الخبر: 191650 تاريخ النشر: نيسان 19, 2017 الوقت: 18:52 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تكسر دفاعات داعش بالزنجيلي أيمن الموصل
عناصر داعش في مرمى قناصة الشرطة الاتحادية غربي المدينة

القوات العراقية تكسر دفاعات داعش بالزنجيلي أيمن الموصل

* إستنفار أمني في بغداد لتأمين إحياء ذكرى شهادة الامام موسى الكاظم(ع) * قناة أمريكية: داعش استهدف مستشارين أمريكيين وأستراليين بغاز الخردل في العراق * مقتل أربعة من أهم قيادات داعش جنوب غربي كركوك

بغداد/نافع الكعبي - ارتفعت حدة المعارك، الأربعاء، بين القوات العراقية، وعناصر داعش الإرهابية، على مشارف حي الزنجيلي في الساحل الأيمن للموصل، في حين اتخذ قناصو الشرطة الإتحادية مواقع على بعد مئات الامتار من جامع النوري غربي المدينة لإصطياد عناصر التنظيم، فيما تفقد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي القطعات الامنية بالموصل، في وقت شهدت العاصمة العراقية، إستنفاراً أمنيا واسعاً لتأمين إحياء ذكرى وفاة الامام موسى الكاظم، عليه السلام.
وقال مصدر في قيادة عمليات الجيش في نينوى، الأربعاء: إن القوات العراقية تواجه مقاومة عنيفة من عناصر تنظيم داعش. وبيّن خلال حديث صحافي: إن المعركة أصبحت أكثر صعوبة مع انحسار نفوذ التنظيم في الساحل الأيمن للموصل.
وأشار أيضاً إلى عزم قوات جهاز مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، كسر دفاعات داعش التي نصبها في محيط الأحياء غير المحررة، موضحاً أن المعارك تتركز على مشارف حي الزنجيلي.
كما لفت إلى أن تقدم القوات العراقية وإطباق الحصار على مناطق داعش، أغلق جميع منافذ الهروب أمام السكان المحليين، مؤكداً وجود خطر كبير على حياة آلاف المدنيين المحاصرين.
بدورها، حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من احتمال تحول القتال في الموصل القديمة، التي يتعرض فيها مئات الآلاف من المدنيين للحصار، إلى أسوأ كارثة خلال الحرب على تنظيم داعش. وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي: قد نواجه كارثة إنسانية ربما ستكون الأسوأ في الصراع بأسره.
وأشارت بيانات للقوات العراقية إلى مقتل عدد من قيادات وعناصر تنظيم داعش خلال الـ24 ساعة الماضية.
وفي السياق، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية العراقية مقتل مسؤول شؤون العشائر بالتنظيم، المدعو أبو عبدالله السبكي، الثلاثاء، مع عدد من أقاربه بقصف جوي في منطقة الزنجيلي بالساحل الأيمن للموصل.
* الدواعش في مرمى قناصة الشرطة بالموصل
على بعد مئات الامتار من جامع النوري في غرب الموصل، يجلس صلاح الزهيري على كرسي جلدي متحرك ويسمّر عينه على منظار قناصة (شتاير)، في انتظار (هدف) بين (الدواعش).
ويقول الزهيري: الدواعش في مرمى نيراننا، نراقبهم ليلاً ونهارًا، وبمجرد أن نلمح هدفاً، نرديه فورًا.
ويتخذ قناصو الشرطة الاتحادية موقعًا لهم في مبنى من أربع طبقات في شارع صغير في الجزء الغربي من الموصل، تتوسطه حفرة ضخمة ناتجة عن القصف.
ولجامع النوري رمزية كبيرة لدى التنظيم الإرهابي، إذ أنه شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في يوليو 2014 بعد أيام من إعلان (الخلافة) في مناطق سيطرة (داعش) في العراق وسوريا.
ويعمل القناصون لأكثر من 12 ساعة يوميًا على مدار 14 يومًا متواصلين.
* داعش يستخدم المدنيين (دروعاً بشرية)
ويروي مسؤول في الفوج طالبًا عدم كشف هويته: قبل أيام قتل قناصونا أميرًا داعشيًا في الجانب الغربي، ما أثار بلبلة كبيرة في المدينة القديمة.
ويضيف:خوفاً من قصفهم بالطيران، شيّعوه من دون سلاح وأجبروا المدنيين على المشاركة كدروع بشرية. لقد باتوا محصورين جدًا.
ويشكل المدنيون العائق الأكبر أمام القوات العراقية الساعية إلى استعادة السيطرة على الجزء الغربي من مدينة الموصل، بعدما استعادت الجزء الشرقي من الجهاديين خلال عملية عسكرية انطلقت في 17 أكتوبر الماضي.
وتضم المدينة القديمة التي تقع في وسط الجانب الغربي، مبانيَ متراصة وشوارع ضيقة لا تسمح بمرور القسم الاكبر من الآليات العسكرية.
لذا، أعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت نهاية الشهر الماضي نشر عشرات القناصين على أسطح المباني في المدينة القديمة بهدف دعم القوات المتقدمة، وعزل عناصر التنظيم الارهابي وتجريدهم من الدروع البشرية.
ويؤكد الزهيري أن المهمة ليست سهلة، فهناك قناصون من الجهة المقابلة يحاولون رصدنا أيضًا. قبل أيام رصدني داعشي وأطلق النار، لكن الرصاصة أصابت الجدار خلفي. حددت مصدر النيران سريعاً وقتلته.
* العبادي يتفقد القطعات الامنية في الموصل
ووصل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الاربعاء، الى مدينة الموصل لتفقد القطعات الامنية.
وقال مكتب العبادي في بيان مقتضب: إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وصل، صباح (الاربعاء)، الى الموصل لتفقد قطعات عمليات قادمون يا نينوى.
* داعش استهدف مستشارين أمريكيين وأستراليين بغاز الخردل في العراق
من جانب آخر، أفادت قناة (CBS News) الأمريكية، الاربعاء، بأن تنظيم (داعش) استهدف مستشارين أمريكيين وأستراليين بغاز الخردل في العراق.
وقالت القناة: إن مسلحي تنظيم داعش الارهابي استعملوا غاز الخردل في هجوم نفذوه على وحدة عسكرية في العراق تواجد فيها مستشارون أمريكيون وأستراليون، مشيرة الى أن الهجوم وقع يوم 2017/04/17.
وأضافت: إن 25 من المواطنين العراقيين طلبوا مساعدات طبية، لكن أيا من المستشارين الأمريكيين أو الأستراليين لم يصب بأذى.
ونقلت عن المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى رسول قوله: إن ستة عسكريين عانوا من الاختناق ونقلوا إلى مستشفى ميداني لتلقي العلاج، لافتا الى أن فتح تحقيق من أجل تحديد نوع المادة السامة التي استخدمت في هذا الهجوم.
كما نقلت عن اثنين من العسكريين لم يكشفا عن هويتهما إن المواطنين الأمريكيين يتسلمون أقنعة وغيرها من الوسائل الوقائية للحماية في حال شن هجمات محتملة باستخدام مواد سامة.
يذكر في هذا السياق أن هذا الهجوم هو الثاني من نوع الذي يشنه (داعش) باستخدام مواد سامة، وأشارت تقارير إعلامية سابقا إلى أن مسلحين شنوا هجوما باستخدام الكلور في غرب الموصل، بحسب المعطيات الأولية.
* (داعش) يقتل عناصره المصابين بـ (الكنكري) في الموصل
أفاد مصدر استخباري من داخل مدينة الموصل، الأربعاء، بأن (داعش) قام بقتل عناصره المصابين بـ (الكنكري) في الساحل الأيمن للمدينة.
وقال المصدر في حديث صحافي:إن تنظيم داعش أقدم على قتل عناصره المصابين بالكنكري الذين يرقدون في بيوت اتخذها داعش مستشفيات له في الساحل الأيمن لمـدينة الموصـل وذلك بسبب كثرتهم وعدم قدرة التنظيم على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية لهم، وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن عصابات داعش الإرهابية أصبحت تعاني من نقص واضح وحاد في التمويل والتجهيز خصوصاً في المستلزمات الطبية والأدوية البسيطة، مبينا: إن الكوادر الطبية للتنظيم تناقصت بحدة أيضا بسبب الخسائر التي تكبدوها في الساحل الأيمن على أيدي القوات الأمنية العراقية والتي تحاصرهم في المناطق القليلة المتبقية المتحصنين بها، الأمر الذي دفعهم للتخلص من عناصرهم المصابين والمرضى.
* مقتل أربعة قياديين لداعش جنوب غربي كركوك
وفي كركوك، افاد مصدر امني في المحافظة، بأن اربعة من اهم قيادات تنظيم (داعش) قتلوا بقصف جوي لطيران التحالف الدولي جنوب غربي المحافظة.
وقال المصدر في حديث صحافي: إن طائرات التحالف الدولي قصفت، رتلاً مكوناً من ثلاث عجلات تابعة لتنظيم داعش الارهابي على طريق الرياض الحويجة (٥٥كم جنوب غربي كركوك)، ما اسفر عن مقتل اربعة من اهم قيادات التنظيم، مبيناً ان الضربة نفذت على خلفية معلومات استخبارية دقيقة.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن تنظيم داعش بدأ يحاول التسلل الى مناطق محددة لغرض تنفيذ هجمات وفي غالبها تكون فاشلة وتسفر عن مقتل المهاجمين، موضحاً: إن تنظيم داعش فقد ٨٥٪‏ من قدراته الهجومية.
* العبادي: حريصون على إطلاق سراح المختطفين القطريين
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مساء الثلاثاء، أن الحكومة العراقية تبذل جهودا لإطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق منذ اكثر من عام ونصف العام.
وقال العبادي للصحفيين في مقر الحكومة، مساء الثلاثاء: إن المواطنين القطريين دخلوا العراق بسمات دخول رسمية صادرة من وزارة الداخلية واختطفوا في بادية محافظة المثنى جنوبي البلاد والحكومة تبذل جهودا لإطلاق سراحهم.
وأضاف العبادي: إن عملية الاختطاف تشكل اساءة للعراق وشعبه كونهم ضيوفا وما جرى لهم جريمة والحكومة العراقية تحرص على اطلاق سراحهم بالتعاون مع دول الجوار.
* العبادي ينتقد توقيت استفتاء كردستان
من جانب آخر ذكر العبادي: انا لست ضد تطلعات اقليم كردستان في اجراء الاستفتاء على الانفصال لكن الاستفتاء الان ليس من مصلحة الكرد.
وقال العبادي: لا توجد مصلحة لإقليم كردستان في إجراء استفتاء الآن، مشيراً إلى أن رفع علم كردستان في محافظة كركوك هو تجاوز على القانون والصلاحيات.
* إستنفار أمني في بغداد لإحياء ذكرى شهادة الإمام الكاظم (ع)
أعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي، عن تأمين مدينة الكاظمية بثلاثة اطواق امنية لغرض حماية الزائرين، فيما اكد ان الخطة ستنطلق صباح الاربعاء بمشاركة طيران الجيش.
وقال الربيعي خلال مؤتمر صحافي: إن القوات المشاركة بتأمين زائري مدينة الكاظمية تم توحيد الجهد الاستخباري فيما بينها، لافتا الى فتح مقرات للسيطرة المشتركة بين الجيش والشرطة والنجدة، واضاف الربيعي: إن خطة تأمين الزيارة ستبدأ صباح الاربعاء في تمام الساعة السادسة صباحا وبمشاركة طيران الجيش، مشيرا الى ان مدينة الكاظمية تم تطويقها بحسب الخطة بثلاثة اطواق امنية لحركة الطرق والمشاة.
وتابع الربيعي: إن القيادة وضعت خطة مفصلة ومرنة في ذات الوقت، داعيا المواطنين، الى التعاون مع الاجهزة الامنية والانتباه لاي شيء يثير الشبهات.
وخلال استعراض اقامته في بغداد بمناسبة ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم (ع) جددت قوات الحشد الشعبي العهد باستعدادها لخوض معارك التحرير.
* إصابة عناصر شرطة بتفجير غربي بغداد
وفي الأثناء، أفاد مصدر في الشرطة، الأربعاء، بأن ثلاثة من عناصر الشرطة أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة غربي بغداد.
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة دورية للشرطة في منطقة إبراهيم بن علي غربي بغداد، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة.


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0901 sec