رقم الخبر: 191653 تاريخ النشر: نيسان 19, 2017 الوقت: 19:58 الاقسام: عربيات  
الجيش السوري يسيطر على مجموعة من التلال في محيط جبل القطار
فيما يبدأ عملياته نحو بلدة "حر بنفسه" جنوب حماة

الجيش السوري يسيطر على مجموعة من التلال في محيط جبل القطار

* استشهاد واصابة 38 شخصا في انفجار عبوة ناسفة بمدينة حلب * لافروف: ثمة محاولات استفزاز كحادثة الأسلحة الكيميائية في إدلب

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، إنه لوحظ في الفترة الأخيرة وقوع محاولات استفزاز في سوريا، مثل استخدام أسلحة كيميائية في إدلب.

وأضاف لافروف، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأبخازية أن موسكو تشعر بمحاولات الاستفزاز مثل تلك التي جرت في 4 أبريل/ نيسان الجاري واستخدام الأسلحة الكيميائية في إدلب وما تبع ذلك من ضربة غير قانونية من الولايات المتحدة الأمريكية للمطار السوري، ومن ثم ارتفعت الأصوات بضرورة الانتقال من المفاوضات إلى قلب نظام الحكم.

وردا على سؤال حول بحث الخارجية الروسية مع واشنطن خطة أمريكية لسوريا، قال لافروف، خلال مؤتمر صحفي في أبخازيا، إن خطة التسوية السورية موجودة بالفعل، لكن واشنطن هي من لا توافق عليها بعد وهي قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

وتابع وزير الخارجية الروسي: بالنسبة لنا هناك خطة، لكن الولايات المتحدة لم توافق عليها بعد، وهناك في نيويورك قرار مجلس الأمن الدولي 2254… القرار يرسم جميع جوانب التسوية السلمية على أساس مبدأ أن الشعب السوري هو من يحدد مصير بلاده.

وأشار لافروف إلى أنه ناقش مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الوضع السوري، مؤكدا أنه لا بديل عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254.

ميدانياً أعلن مصدر عسكري صباح الاربعاء، إحكام السيطرة على مجموعة من التلال في محيط جبل القطار بريف تدمر بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية فيها.

وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت عمليات مكثفة ضد فلول تنظيم “داعش” الإرهابي في محيط مدينة تدمر “فرضت خلالها السيطرة على مجموعة من التلال في محيط جبل القطار شمال شرق المدينة بنحو 25 كم”.

وأشار المصدر إلى أن عملية السيطرة أسفرت عن “القضاء على العديد من إرهابيي التنظيم وتدمير أسلحتهم وعتادهم الحربي” مبينا أن وحدات الهندسة في الجيش السوري قامت بتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها إرهابيو تنظيم “داعش” في هذه التلال.

كما أحبطت وحدات من الجيش السوري هجوم إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة على مساكن العاملين في محطة الزارة الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية بريف حماة الجنوبي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن وحدات من الجيش اشتبكت صباح الاربعاء مع مجموعات إرهابية تسللت من الجهة الشرقية لبلدة حر بنفسه جنوب غرب محطة الزارة لتوليد الكهرباء على المساكن العمالية وعدد من النقاط العسكرية قرب المحطة.

ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات انتهت بإحباط الهجوم والقضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم وفرار من تبقى منهم باتجاه البلدة.

وكانت وحدات من الجيش السوري وقوات المقاومة قد بدأت عملياتها الجديدة نحو بلدة "حر بنفسه" الواقعة في الريف الجنوبي بمحافظة حماة، تزامنا مع المحور الشمالي بالمحافظة.

وانطلقت عمليات الجيش السوري والقوات الحليفة مساء الثلاثاء من محوري قرية "دير الفرديس" ومحطة الكهرباء شمال بلدة "الزارة"، نحو بلدة حر بنفسه الواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة حماة، حيث كثفت الوحدات المدفعية والصاروخية هجماتها على مواقع الارهابيين، بهدف تحرير هذه البلدة.

وتعتبر بلدة "حر بنفسه" البوابة الشمالية لمنطقة "الحولة" والتي تمتد من ريف حماة الى ريف حمص، حيث يخطط الجيش السوري لتحرير هذه المنطقة.

وفي سياق متصل، تمكنت قوات الجيش السوري وقوات المقاومة الثلاثاء من دخول بلدة "طيبة الامام" من الشرق بجوار بلدة صوران ومن الجنوب (محور قمحانة). وتمكنت الوحدات التي دخلت هذه البلدة من تعزيز مواقعها فيها.

وفي غضون ذلك استشهد ستة أشخاص وأصيب 32 آخرين بجروح، الأربعاء، في انفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين في مدينة حلب السورية، بحسب ما أورد التلفزيون السوري.

وأعلن التلفزيون السوري عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة 32 بانفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين واصفا التفجير بأنه "إرهابي".

وبحسب ما تداوله ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي فإن التفجير وقع أثناء تشييع أحد الشهداء في محيط جامع الزبير في الحي.

ويقع حي صلاح الدين غربي المدينة القديمة في حلب. وكان الحي جزءا من آخر معقل للمعارضة المسلحة حتى سيطر عليه الجيش السوري في ديسمبر2017.

خروج 3 آلاف من أهالي كفريا والفوعة ونقل عدد من المسلحين وعائلاتهم من الزبداني

هذا وخرجت، الأربعاء، 45 حافلة تقل 3000 من أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي مقابل خروج 11 حافلة من الزبداني وسرغايا والجبل الشرقي تقل نحو 500 مسلح مع عائلاتهم من المنطقة بعدما فضل نحو 300 مسلح البقاء وتسوية أوضاعهم.

وكان من المقرر توجه حافلات كفريا والفوعة في وقت لاحق الاربعاء من الراشدين إلى مركز جبرين للإقامة المؤقتة وذلك بالتزامن مع انطلاق الحافلات التي تنقل مسلحي الزبداني وبعض عائلاتهم باتجاه ريف حلب الجنوبي وصولا إلى إدلب.

وقد عمد مسلحو الفصائل المسلحة قبل خروجهم من مربع الزبداني في ريف دمشق صباح الاربعاء إلى إحراق مقراتهم وتفجير بعض الذخائر.

وتم يوم السبت الماضي البدء بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بعد احتجاز الجماعات التكفيرية 75 حافلة تنقل 6000 شخص من أهالي كفريا والفوعة لمدة زادت على 30 ساعة في منطقة الراشدين قامت خلالها بتفجير سيارة مفخخة تسببت باستشهاد وجرح العشرات غالبيتهم من الأطفال والنساء.

دفعة جديدة من المساعدات الروسية إلى حلب ودمشق

من جانب آخر أشار مركز حميميم الروسي للمصالحة في سوريا الى أن فرقه وزعت في الساعات الماضية، خمسة أطنان من المساعدات الإنسانية في حلب ودمشق وأنزلت 21 طنًا من المساعدات الأممية في دير الزور.

وأشار حميميم في نشرته اليومية عن الوضع الإنساني في سوريا، إلى أن المساعدات الروسية شملت خلال الساعات الماضية، زهاء ثلاثة آلاف نسمة وضمت الخبز والأغذية والمستلزمات الطبية وماء الشرب وجرى توزيعها على المتضررين في دمشق وعفرين في ريف حلب شمال غرب سوريا على الحدود مع تركيا.

وفي سياق متصل، وصل إلى ميناء طرطوس السوري شحنة كبيرة من المساعدات الإنسانية تزن قرابة 10 آلاف طن معظمها من المواد الغذائية.

وقال المسؤول العسكري للميناء، ألكسندر ياكوفليف لوكالة "سبوتنيك" إن "هذه الشحنة هي الأكبر بين الشحنات التي تصل إلي سوريا بحرًا. وتضم هذه الشحنة الطحين والسكر والمعلبات التي يتم توريدها يؤخذ بعين الاعتبار تقاليد سكان البلاد في مجال الغذاء فهي مكونة من لحوم البقر والأسماك".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/5684 sec