رقم الخبر: 191668 تاريخ النشر: نيسان 21, 2017 الوقت: 13:28 الاقسام: محليات  
ظريف: ليتعظ تيلرسون من فشل سياسات الحكومات الاميركية العدائية ضد ايران
مؤكدا أن مصالح ايران ودول المنطقة والعالم تكمن في هزيمة الإرهاب

ظريف: ليتعظ تيلرسون من فشل سياسات الحكومات الاميركية العدائية ضد ايران

* إمتلاك الارهابيين أسلحة الدمار الشامل يشكّل أكبر تهديد للجميع

دعا وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" نظيره الامريكي "ركس تيلرسون" لأن يتّعظ من فشل الساسة الامريكيين السابقين في انتهاج سياسات عدائية ضد ايران ووصولها الى طريق مسدود، معتبرا الاتفاق النووي بأنه جاء نتيجة لمراجعة اسلاف تيلرسون سياسات امريكا الخاطئة تماما في مواجهة ايران والمنطقة.
وقال ظريف الخميس في تصريح لوكالة ارنا: إن ما يحتاجه الساسة الامريكيون اليوم اكثر من اي وقت مضى ليس اطلاق التخرصات الخاطئة المتكررة وعديمة الجدوى بل انتهاج نظرة واقعية في تصريحاتهم والقيام بتصرفات رزينة مع انتهاج طريق الحكمة والتعقل وفهم الحقائق السائدة في الجمهورية الاسلامية الايرانية بروية دقيقة بعيدا عن إيحاءات الآخرين الذين يسعى كل منهم حسب مآربه لإثارة أجواء التخويف من ايران وقلب حقائق المنطقة والجمهورية الاسلامية الايرانية.
واكد ان الساسة الامريكيين يجب ان يتعظوا جيدا من التاريخ وخاصة الاحداث والتطورات الحاصلة خلال العقود الاربعة الماضية وان يعلموا بأنهم لم ولن يحصلوا إطلاقا على نتيجة من خلال استخدام لغة الحظر والتهديد واستخدام عبارات متسمة بالعنف والعداء تجاه ايران والايرانيين تحت اي ظروف كانت.
واشار الى ان وزير الخارجية الامريكي وجّه رسالة الى الكونغرس في يوم أكد فيها بأن ايران نفّذت كافة تعهداتها لكنه في اليوم التالي اتهم ايران بالسعي وراء تحقيق طموحات نووية واعتبر خطة العمل المشترك اتفاقا لتقديم التنازلات الى ايران.
وقال ظريف: اتهامات امريكا الفارغة لا يمكن ان تغطي على إقرارها بتنفيذ ايران تعهداتها في خطة العمل المشترك الشاملة.
واكد ان على امريكا ان تعلم بانها لا تستطيع من الآن فصاعدا حرف انظار المجتمع الدولي من خلال طرح اتهامات لا أساس لها من الصحة واكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية كذبها من خلال اغلاق ملف "بي ام دي".
وبشأن تصريحات تيلرسون حول قيام امريكا بمراجعة سياساتها إزاء ايران والاتفاق النووي اعتبر ان الاتفاق جاء نتيجة مراجعة اسلاف تيلرسون للسياسات الامريكية الخاطئة تماما في الماضي في مواجهة ايران والمنطقة وهي سياسات ثبت خطأها.
وردا على مزاعم وزير الخارجية الامريكي "تيلرسون" وسائر المسؤولين الامريكيين الخاوية والفارغة من الحقيقة حول الارهاب والتجارب الصاروخية الايرانية، قال ظريف: إن مصالح ايران وجميع دول المنطقة والعالم تكمن في احتواء ودحر الارهاب المنفلت والذي جرى للأسف انتاجه ونشره وفق حسابات خاطئة وغير حكيمة من جانب اميركا وايحاءات مغرضة من قبل شركائها الاقليميين خلال العقود الماضية وجرى فرضه على المنطقة والعالم بعيدا عن جميع المعايير الانسانية.
واكد وزير الخارجية الايراني قائلا: لاشك ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كدولة متقدمة في مكافحة هذا الوليد المشؤوم والمقيت وبصرف النظر عن سياسات اميركا غير الحكيمة، ستظل كذلك في الخط الامامي للنضال من اجل إرساء الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
واكد ظريف مجددا سلمية البرنامج الصاروخي الايراني وطابعه الدفاعي واعتبره حقا مشروعا وطبيعيا للشعب الايراني وعدم تناقضه مع اي من المعايير والقواعد الدولية، وان المعيار الوحيد لاستمراره هو تحديد الحاجات الدفاعية للبلاد.
واضاف، ان الذاكرة التاريخية لجميع الشعوب والنخب في العالم تتذكر كيف ان مستبداً ودكتاتورا وداعية حرب فرض حربا مدمرة وبغيضة وتراجيديا تاريخية مرة على ايران والشعب الايراني وحتى العالم، واكثر مقتا من ذلك انه حظي بدعم من القوى الدولية وبعض دول المنطقة.
وصرّح وزير الخارجية الايراني: إن الايرانيين لن يسمحوا أبدا بتكرار هذه التجارب المرة والأضرار التي لا تعوض وفرض حرب مدمرة اخرى، وان الانظمة الصاروخية الدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية يتم نشرها وتطويرها في هذا السياق. هذه السياسة ليست ضد اي دولة اخرى وهي سياسة حكيمة تماما وتأتي في مسار إرساء السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال ظريف: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية بهذه التجارب وكدولة مستقلة سوف لن تسمح للآخرين ابدا باطلاق تصريحات مغرضة حول سياساتها الدفاعية تماما ولاشك ان الآراء التدخلية للمسؤولين الامريكيين ليس لها أدنى تأثير في استمرار برامجنا الدفاعية والردعية.
ودعا وزير الخارجية الايراني المسؤولين الامريكيين لالتزام الواقعية قولا وعملا، موجها النصيحة من جديد لوزير الخارجية الامريكي لتغيير الطريق الخاطئ الذي يسير فيه وان يلتزم بتعهدات بلاده في الاتفاق النووي.
وقال: مثلما صرّح سماحة قائد الثورة الاسلامية، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف لن تكون الدولة الاولى التي تنتهك الاتفاق النووي لكنها على اي حال على استعداد تام لجميع السيناريوهات المحتملة حفاظا على مصالح الشعب الايراني.
وفي تغريدة له على حسابه في تويتر، كتب ظريف يوم الخميس: لقد استخدم الارهابيون الاسلحة الكيمياوية مرّة اخرى.
واضاف: ان وجود اسلحة الدمار الشامل بيد الارهابيين يشكل اكبر تهديد للجميع.
يذكر ان وحدة من القوات العراقية قد تعرضت بمعية مستشارين امريكيين واستراليين الى هجوم كيمياوي شنّه تنظيم داعش الارهابي.
 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1811 sec