رقم الخبر: 191696 تاريخ النشر: نيسان 21, 2017 الوقت: 14:17 الاقسام: محليات  
مندوب إيران الدائم بالأمم المتحدة: الاحتلال الصهيوني أساس كل التحديات في الشرق الأوسط

مندوب إيران الدائم بالأمم المتحدة: الاحتلال الصهيوني أساس كل التحديات في الشرق الأوسط

قال سفير ومندوب إيران الدائم بالأمم المتحدة غلام علي خوشرو إن الاحتلال الصهيوني واعتداءاته أساس ومصدر كل التحديات طيلة العقد الأخير في الشرق الأوسط معتبرا دخول المندوب الأميركي الجديد الى الأمم المتحدة سببا في مواصلة دورة العنف.

وأشار مندوب إيران في الأمم المتحدة في كلمة القاها الخميس في اجتماع لمجلس الأمن عقد لدراسة قضايا الشرق الأوسط وفلسطين أشار إلى الوضع الحالي في المنطقة قائلا: إن الاحتلال، يعتبر القضية الرئيسية لكل النزاعات الدولية في الشرق الأوسط ولكن الولايات المتحدة الأميركية تعاتب الكل غير كيان الاحتلال وتحاول بدل تسوية الأزمة أن تشطب القضية من أساسها.

وصرح خوشرو أن أميركا والكيان الصهيوني يحاولان شطب قضية فلسطين بينما هي العامل الرئيسي للصراعات في الشرق الأوسط مؤكدا أنهما لا يهتمان بتقارير الأمم المتحدة التي تعدها حول السياسات غير الإنسانية للكيان الصهيوني العنصري ويمارسان ضغوطا على أصحاب هذه التقارير لكي يدفعونهم إلى سحب تقاريرهم ضد الكيان الصهيوني.

وأشار مندوب إيران في الأمم المتحدة إلى أن الكيان الصهيوني له تاريخ حافل بالعدوان والاعتداء على الدول الجارة ودول الشرق الأوسط بحيث اعتدى 14 مرة منذ عام 1948 م على دول المنطقة وبامتناعه عن الالتحاق بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والبيولوجية قد استهتر بكل الآليات الدولية.

واعتبر خوشرو الكيان الصهيوني العائق الوحيد أمام تشكيل منطقة خالية عن أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط مؤكدا أن الأسلحة التي يمتلكها الكيان الصهيوني أكبر تهديد ضد دول المنطقة وعلى مجلس الأمن معالجة هذه القضية.

وأوضح مندوب إيران في الأمم المتحدة أن الكيان الصهيوني نقض حتى الآن أكثر من 86قرارا لمجلس الأمن حول اعتداءاته المتواصلة واحتلاله غير الشرعي ولم تتم معاقبته حتى الآن بسبب هذه الجرائم.

وحول مأساة خان شيخون بسوريا قال خوشرو: حدثت هذه القضية بينما نعلم أن الأسلحة الكيمياوية تمتلكها الجماعات الإرهابية بما فيها جبهة النصرة وداعش كما اكدت الامم المتحدة أن سورية أمحت أسلحتها الكيمياوية.

وأضاف خوشرو أن الهجوم الأميركي على سورية حدث قبل إجراء تحقيق و دون إشراف الأمم المتحدة وهذا عدوان على عضو في الأمم المتحدة ونقض لميثاقها وللقوانين الدولية.

وصرح أن هذا الإجراء الأميركي في الحقيقة توجه رسالة واضحة للإرهابيين تقول لهم أن يكرروا الجرائم التي يرتكبونها مثل ما فعلوه في الرابع من أبريل/نيسان، ويمكنهم الحصول على جوائز من أميركا بسبب هذه الإجراءات.

وتابع مندوب إيران في الأمم المتحدة: الملفت هو أن الذين لهم دور في عدم استقرار المنطقة وساعدوا في تشكيل الجماعات الإرهابية يتهمون إيران بينما قامت إيران بجهود مضنية لمكافحة الإرهاب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4384 sec