رقم الخبر: 191710 تاريخ النشر: نيسان 21, 2017 الوقت: 15:45 الاقسام: محليات  
لاريجاني: التنظيمات الارهابية وفرت الارضية لتدخل الدول الاستكبارية في المنطقة
خلال افتتاح المسابقات الدولية للقرآن الكريم

لاريجاني: التنظيمات الارهابية وفرت الارضية لتدخل الدول الاستكبارية في المنطقة

* روحاني: تنمية الثقافة القرآنية تاتي في مقدمة سياسات وبرامج البلاد الثقافية

أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان الخلافات بين الدول الاسلامية تشكل اكبر معاناة للعالم الاسلامي اليوم، مضيفا: ان التنظيمات الارهابية والتكفيرية تمثل عاملا للإساءة للمسلمين.
وخلال حضوره في مراسم افتتاح الدورة الرابعة والثلاثين للمسابقات الدولية للقرآن الكريم بطهران ، قدم علي لاريجاني التهنئة بمناسبة قرب حلول مناسبة المبعث النبوي الشريف، وقال: ان اقامة هذه المسابقات هو من بركات الثورة الاسلامية، حيث يشير تأكيد سماحة قائد الثورة بهذا الشأن الى ضرورة استمرار هذا النهج، معربا عن أمله بمواصلة هذا المسار.
واضاف: ان النبي الاكرم (ص) اوصى بعودة الافراد الى القرآن في الظروف الصعبة والحالكة، هذا في حين ان المنطقة في الوقت الحاضر تواجه واقعا لم تواجه له مثيلا طيلة التاريخ، لأن الاختلاف بين المجتمعات الاسلامية والازمات والصراعات بين الدول الاسلامية لا يمكن تبريرها، وتشكل اليوم اكبر معاناة للعالم الاسلامي.
وتابع: ان التنظيمات الارهابية وفضلا عن تهديد ارواح المسلمين، فإنها وفرت الارضية لتدخل الدول الاستكبارية في المنطقة ومنحت متنفسا جديدا للصهيونية.
وأشار لاريجاني الى احد المؤتمرات الصهيونية بشأن الحرب والخلافات بين الدول المسلمة، وقال: ان الصهاينة وصفوا الوضع الراهن في المنطقة بأنه افضل الاوضاع، وقالوا انه لابد من الحفاظ على هذا الوضع، متسائلا: هل ان الدول الاسلامية غير ملتفتة الى هذا الموضوع، وترى التشجيعات الصهيونية والاميركية بأنها ودية.
بدوره اكد الرئيس روحاني، بان نشر وتنمية الثقافة القرآنية ياتيان في مقدمة السياسات والبرامج الثقافية للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وجاء في جانب من رسالة وجهها الى الدورة الـ 34 لمسابقات القرآن الكريم الدولية، ان ما يبعث على الفخر للجمهورية الاسلامية الايرانية هو ان نشر وتنمية الثقافة القرآنية ياتيان في صلب سياساتها وبرامجها الثقافية وان المسؤولين بامكانهم تحقيق هذا الامر دوما وفي كل مكان ومن ضمن ذلك على اعتاب ذكرى البعثة النبوية الشريفة.
واكد بان القرآن الكريم ليس متعلقا بعصر وجيل بعينه بل هو كتاب الله لتحرير الانسان وانقاذه من الجهل والضلالة واضاف، انه كلما ازداد ابتلاء الانسان والمجتمع والعالم بالجهل والجور والجمود كلما ازدادت الحاجة لمصباح الهداية هذا.
ودعا الرئيس روحاني الباري تعالي بالتوفيق للجميع، ليصبح بالامكان في ظل معارف القرآن الكريم من اتخاذ خطوات اوسع في مسار الاعتلاء باسم الاسلام ونشر ثقافته الا وهي ثقافة الحرية والسلام والعدالة والكرامة الانسانية.


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2395 sec