رقم الخبر: 191746 تاريخ النشر: نيسان 21, 2017 الوقت: 18:38 الاقسام: عربيات  
موسكو: الهدف من المعلومات الكاذبة حول استخدام الكيميائي هو إزاحة الرئيس السوري

موسكو: الهدف من المعلومات الكاذبة حول استخدام الكيميائي هو إزاحة الرئيس السوري

* إحباط هجوم لــــ"داعش" في ديرالزور.. والقضاء على إرهابيين من" جبهة النصرة" بدرعا البلد * تقارير تكشف تفاصيل إسقاط طائرة تجسس أمريكية في سوريا

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة أن عرقلة المشروع الروسي بشأن استخدام السلاح الكيميائي المحتمل في إدلب بسوريا، والذي قدمته موسكو لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، تهدف إلى تغيير النظام في سوريا.

ووفقا لوكالة "سبوتنيك" قال لافروف خلال لقائه مع نظيره الصيني، وانغ يي: " يوم الخميس رفضت الوفود الغربية اقتراحنا المشترك حول زيارة خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لمكان الحادثة المحتملة لاستخدام السلاح الكيميائي في سوريا، وذلك من دون أي تفسير واضح".

وتابع قائلا: "وتبين في ذلك ضعف موقف زملائنا الغربيين، الذين في واقع الأمر يمنعون منظمة حظر الاسلحة الكيميائية من إرسال مفتشيها إلى مكان الحادث والمطار الذي يزعم أنه انطلقت منه الطائرات المحملة بقذائف محشوة بالمواد الكيميائية".

وأضاف لافروف: "أعتقد بأن هذا وضع خطير للغاية، لأنه من الواضح اليوم أن المعلومات الكاذبة حول استخدام الحكومة السورية للسلاح الكيميائي، تستخدم للتراجع عن قرار 2254، الذي ينص على تسوية سياسية بمشاركة كافة الأطراف السورية، والعودة إلى الفكرة الموجودة منذ فترة طويلة بشأن تغيير النظام في سوريا، وأنا على قناعة بأنه يجب ألا نسمح بحدوث ذلك".

ميدانياً اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مجموعات من إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط منطقة المقابر على الأطراف الجنوبية لمدينة دير الزور.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الاشتباكات وقعت إثر هجوم مجموعات من تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية باتجاه أحد المواقع العسكرية في محيط المقابر.

وبين المصدر أن وحدات الجيش استخدمت في الاشتباكات مختلف أنواع الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة وأسفرت عن إحباط الهجوم ومقتل 5 من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

وقضت وحدات الجيش في إطار حربها على الإرهاب أمس الاول على 8 من إرهابيي “داعش” ودمرت لهم دشمة رشاش في محيط كل من الفوج 137 والمطار ومنطقة المقابر بدير الزور.

في هذه الأثناء كثفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها على تحصينات ومحاور تحركات تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في منطقة درعا البلد.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش نفذت صباح الجمعة عمليات على تحصينات وتحركات تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية التابعة له في درعا البلد.

وأشار المصدر إلى أن عمليات الجيش أسفرت عن “مقتل العديد من الإرهابيين وتدمير دشمتي رشاش وعدد من آلياتهم”.

وقضت وحدات من الجيش الخميس على العديد من إرهابيي “جبهة النصرة” ودمرت لهم اليات ودشم رشاشات في أحياء السيبة والكرك والبجابجة والأربعين والبحار والبدو وطريق السد ومحيط ساحة بصرى بمنطقة درعا البلد وحي المحطة.

واستكمالا لاتفاق الفوعة كفريا والزبداني مضايا، غادرت 5 حافلات تقل مسلحي الزبداني وسرغايا وذويهم مدينة حلب عبر طريق الراموسة الى منطقة الراشدين التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة.

في المقابل، دخلت 10 حافلات تقل اهالي بلدتي الفوعة وكفريا الى مدينة حلب.

إلى ذلك استأنفت وحدات من قوات الجيش السوري وقوات المقاومة، عملياتها باتجاه بلدة "حلفايا" في الريف الشمالي لمحافظة حماه.

وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان وحدات من الجيش والقوات الحليفة خاضت بإسناد جوي اشتباكات عنيفة مع المجموعات الارهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة في الجبهة الشرقية والجنوبية من مدينة طيبة الإمام وجنوب بلدة حلفايا وفي منطقة الازوار بالريف الشمالي.

وأسفرت الاشتباكات والضربات الجوية عن مقتل عدد من الارهابيين من بينهم محمد جلاد وإصابة آخرين وتدمير كميات من الاسلحة والذخيرة لهم.

وأقرت التنظيمات الإرهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل اثنين من متزعميها الميدانيين وهما الإرهابيان ساهر الصالح ومحمد جلاد.

هذا وكشفت تقارير نشرتها صحفية روسية تفاصيل إسقاط طائرة أمريكية بلا طيار من نوع " Predator " في محافظة اللاذقية شمال غرب سوريا.

وذكرت صحيفة "فيستنيك موردوفيه" نقلا عن خبراء، أن الدفاعات الجوية السورية اكتشفت طائرة معادية في السماء، وأطلقت النار عليها ودمرتها.

وكشف فريق الاستكشافيين أن الطائرة التي انتهكت أجواء سوريا هي طائرة تجسس أمريكية بلا طيار. وقد أكد مسؤولون في الجيش الأمريكي أنهم فقدوا الاتصال بالطائرة المسيّرة "Predator"، أثناء قيامها بطلعة جوية.

فيما ذكرت وسائل إعلام تركية أن الطائرة انطلقت من قاعدة انجرليك في تركيا.

الجعفري: الصمت الأممي على سياسات العدو الإسرائيلي شجعه على استمرار سياسته العدوانية

من جانبه أكد مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري أن استمرار صمت مجلس الأمن الدولي المريب على سياسات العدو الإسرائيلي شجعه على استمرار سياسته العدوانية وتقديم أشكال الدعم كافة للارهابيين وخاصة "جبهة النصرة".

وقال الجعفري في بيان تلاه خلال جلسة لمجلس الأمن الخميس حول الحالة في الشرق الأوسط، "نبهنا على مدار السنوات الماضية الدول الأعضاء من خطورة النهج الهدام المتمثل بتغيير مضمون ومرجعيات بند الحالة في الشرق الأوسط وذلك بهدف حرف البوصلة وتفريغ البند من موضوعه الأساسي ألا وهو استمرار احتلال "إسرائيل" للأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية ومواصلة انتهاكاتها لقرارات مجلس الأمن القاضية بانسحابها من الأراضي العربية المحتلة إلى حدود الرابع من حزيران 1967.

واشار الجعفري إلى ان ما يثير الاستهجان والقلق هو انسياق ممثل الأمانة العامة مجددا وراء هذا النهج وتجاهله المتعمد للحديث حول الأوضاع فى الجولان المحتل"، مؤكدا موقف سوريا الثابت والدائم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس مع ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم.

ولفت الجعفري إلى أن استمرار صمت مجلس الأمن المريب عن سياسات وممارسات الكيان الصهيوني شجعها على التمادي في سياسة الاحتلال والاستيطان وانتهاك اتفاقية فصل القوات في الجولان السوري المحتل وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولا سيما تلك المتعلقة بمكافحة الإرهاب.

وتابع الجعفري "لم يكتف العدو الإسرائيلي بتقديم الدعم لهذا التنظيم بل عملت على شن عدة غارات جوية في انتهاك فاضح للسيادة السورية ولاتفاقية فصل القوات، وقد تمادت "إسرائيل" مؤخرا بشن عدوان جوي غادر على الأراضي السورية بتاريخ 17 آذار 2017،  الأمر الذي يؤكد ما اعتدنا قوله بأن الإرهاب و"إسرائيل" وجهان لعملة واحدة".

وقال الجعفري "إن "إسرائيل" هي الطرف الوحيد الذي يملك ترسانة أسلحة نووية وبيولوجية وكيميائية تحت حماية ورعاية دول دائمة العضوية في هذا المجلس، ورفضت عدة مرات أي مبادرة لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل".

وبين الجعفري أن دولا دائمة العضوية في المجلس تزعم أنها تسعى لإحلال السلام وتحرص على مصلحة الشعوب وحقوقها وهي لا تزال تدعم أسوأ احتلال عرفته الإنسانية.

وجدد الجعفري التأكيد على أن حق سوريا السيادي على الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967، هو حق لا يخضع للتفاوض أو التنازل من أي طرف كان".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/7678 sec