رقم الخبر: 192141 تاريخ النشر: نيسان 26, 2017 الوقت: 19:52 الاقسام: العراق داحر الإرهاب  
العبادي: فوجئنا بحقائب قادمة من قطر فيها مئات ملايين الدولارات
العراق يحذر تركيا من تكرار استهداف أراضيه

العبادي: فوجئنا بحقائب قادمة من قطر فيها مئات ملايين الدولارات

* الحشد الشعبي يعلن تحرير مدينة الحضر الاثرية في الموصل * قوات (أسود الصحراء) تتقدم في محاور عدّة غربي الأنبار

بغداد/نافع الكعبي – قال رئيس الوزراء العراقي انه فوجئ بجلب الوفد القطري الذي وصل الى بغداد حقائب كبيرة تحوي مئات الملايين من الدولارات معلنا التحفظ على هذه الاموال بانتظار التفاوض مع الجانب القطري بشأنها، هذا في حين واصلت قوات الحشد الشعبي، الأربعاء، تقدمها بإتجاه مدينة الحضر (جنوب غرب الموصل)، التي تعد موقعا استراتيجيا يربط ثلاث محافظات هي الموصل وصلاح الدين والأنبار، لإستعادتها من عصابات داعش الإرهابية، بعد أن حررت قرى عدة، في حين وصلت قواتها إلى مشارف المدينة الأثرية شمال القضاء، فيما أعلنت قيادة عمليات دجلة، عن انطلاق عمليات عسكرية واسعة لتطهير المطيبيجة (بين ديالى وصلاح الدين) والمناطق المحيطة بها من اربعة محاور رئيسية بمشاركة طيران الجيش والقوة الجوية، في وقت دان فيه مجلس الوزراء العراقي، والتحالف الوطني، الأربعاء، الضربة التركية على منطقة سنجار شمالي العراق، معربين عن قلقهما (البالغ) من الغارات التركية على شمال العراق وسوريا، محذرين تركيا من تكرار استهداف مقاتلاتها لأراضيه، مبينين أن تلك الغارات لم تحصل على موافقة التحالف الدولي.
وقال القيادي في الحشد الشعبي أبو علي البهادلي، الأربعاء: إن قوة تابعة للحشد تقوم بعملية إسناد للقوات التي تقاتل في مدينة الحضر، من خلال محاصرة المناطق المحاذية الممتدة في جزيرة الحضر، موضحا خلال تصريح صحافي أن عملية تحرير الحضر تتم على مرحلتين، الأولى انطلقت الثلاثاء لاستعادة المدينة من سيطرة تنظيم داعش، والثانية تبدأ من انتهاء الأولى لتحرير جزيرة الحضر، التي نعمل على حصارها وتطويقها.
من جهتها، أعلنت قوات الحشد الشعبي عن نتائج عمليتها العسكرية التي أطلقتها في الحضر، مشيرة في بيان إلى اشتراك الألوية (2 – 8 – 11 – 13 – 14 – 18 – 26 – 40 – 42) التابعة لها في العملية، التي انطلقت بإسناد من طيران الجيش العراقي. وأكدت أن عملية محمد رسول الله، تهدف إلى تحرير الحضر، التي تعد موقعا استراتيجيا يربط ثلاث محافظات هي الموصل وصلاح الدين والأنبار، موضحة أن قطعاتها تمكنت خلال عمليات الثلاثاء من دخول قرى عين صديد، والجاجانية، وصلال، والعلواني، وتل هيلايم، وتل رجم الكبير، وجاف الخيل، والمسلطن، ودبيسة، وخنيفس، وأعليبة الشرقية، وأعليبة الغربية.
* الحشد الشعبي يعلن تحرير مدينة الحضر الاثرية في الموصل
أعلنت مديرية اعلام الحشد الشعبي في العراق، الاربعاء، عن تحرير مدينة الحضر الاثرية في نينوى.
وقالت المديرية في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه: إن قوات الحشد الشعبي حررت مدينة الحضر الاثرية شمال مركز القضاء.
واضافت: إن ذلك جاء بعد معارك شرسة مع العدو بداخل المدينة.
وأعلنت قوات الحشد الشعبي، امس الثلاثاء، انطلاق عمليات (محمد رسول الله) لتحرير قضاء الحضر والمناطق المحيطة به جنوب الموصل، مؤكدة أن طيران الجيش العراقي يؤمن الغطاء الجوي الكامل للقوات المتقدمة.
* مقتل أربعة عناصر من داعش في مطيبيجة
كما أعلن العزاوي، عن مقتل أربعة عناصر من تنظيم (داعش) بقصف جوي في مطيبيجة، فيما أشار إلى ضبط زورق وإبطال مفعول خمس عبوات ناسفة.
وقال العزاوي في حديث صحافي إن القوات الأمنية المشتركة المدعومة بالحشد الشعبي حققت تقدما كبيرا في عمليات تطهير منطقة مطيبيجة والمناطق المحيطة بها، لافتا إلى أن أربعة عناصر من داعش قتلوا بقصف جوي استهدف مركبة تحمل أسلحة وعتاد.
* رئيس البرلمان يتفقد القطعات الأمنية أيمن الموصل
من جانب آخر، اعلن مكتب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الاربعاء، عن وصول الاخير الى الساحل الايمن من مدينة الموصل.
وقال المكتب في بيان: إن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وصل صباح أمس، الى الساحل الايمن من مدينة الموصل، للاطلاع على سير معارك التحرير واوضاع المواطنين الانسانية.
وأوضح المكتب: إن رئيس مجلس النواب زار مقر قيادة الشرطة الاتحادية في العريج وكان في استقباله الفريق رائد شاكر جودت قائد قوات الشرطة الاتحادية واللواء نجم الجبوري قائد عمليات نينوى والعميد واثق الحمداني قائد شرطة نينوى المحلية.
* قوات (أسود الصحراء) تتقدم في محاور عدّة غربي الأنبار
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، أنها شنت عملية عسكرية، أطلقت عليها اسم (أسود الصحراء) في محاور عدّة، لتفتيش المناطق الصحراوية، غرب محافظة الأنبار، في اتجاه مخازن حديثة وكبيسة والطريق الاستراتيجي الرابط بين حديثة والقائم، بمشاركة قوات (قيادة عمليات الجزيرة)، وأبناء العشائر وبإسناد من طائرات التحالف والجيش العراقي.
وذكرت الوزارة، في بيان لها الأربعاء، أن العملية استهدفت مراكز تنظيم داعش، إضافة إلى مخازن أسلحة ومعامل يستخدمها في تصنيع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات. 
* العراق يحذر تركيا من تكرار استهداف مقاتلاتها لأراضيه
سياسياً، دان مجلس الوزراء العراقي، الضربة التركية، محذراً تركيا من تكرار ذلك، فيما أعربت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، عن قلقها (البالغ) من الغارات التركية على شمال العراق وسوريا، مبينةً أن تلك الغارات لم تحصل على موافقة التحالف الدولي.
وكان مجلس الوزراء العراقي، برئاسة حيدر العبادي، ناقش خلال جلسته الاعتيادية، الثلاثاء، الضربة الجوية التركية، وأدان مجلس الوزراء الاعتداء التركي الجوي على الأراضي العراقية في منطقة سنجار، والذي تسبب بوقوع ضحايا عراقيين، عادّه انتهاكا خطيرا للسيادة العراقية، يتنافى مع أحكام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وحذرت الحكومة العراقية تركيا من تكرار هذا التجاوز غير المبرر والذي قد يؤدي إلى خطوات تصعيدية تؤثر على جهود العراق والمجتمع الدولي في الحرب ضد التطرف.
من جانبه، ادان التحالف الوطني، الاربعاء، قصف الطائرات التركية لمنطقة سنجار في الموصل. وقال التحالف في بيان، خلال اجتماعه الدوري، برئاسة رئيس التحالف عمار الحكيم: ندين بشدة قصف الطائرات التركية لمنطقة سنجار في الموصل.
ودعت وزارة الخارجية العراقية، الثلاثاء، المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف حازم وحاسم تجاه الاعتداء العسكري التركي على منطقة جبل سنجار، فيما اكدت ان العراق سيتبع الطرق القانونية والدبلوماسية لادانة هذا الاعتداء.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، أن أي عمل عسكري في العراق يجب أن يحترم سيادة العراق على أراضيه، مبينةً أن الغارات التي شنتها تركيا لم تحصل على موافقة التحالف الدولي.
يشار إلى أن خمسة من عناصر قوات البيشمركة قتلوا بقصف تركي استهدف جبل سنجار، بحسب مصدر في قوات البيشمركة.
* واشنطن: انقرة لم تحصل على موافقة التحالف الدولي 
من جانبه، صرح المتحدث باسم البنتاغون، أدريان رانكين غالواي، بأن هذه الضربات لم يوافق عليها التحالف ضد (داعش)، وللأسف أدت إلى وقوع خسائر في صفوف القوات التي تعتبر شركاء لنا في محاربة (داعش)، بما في ذلك قوات البيشمركة الكردية.
بدوره، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريح لوكالة (رويترز) أن أنقرة أبلغت الشركاء، بمن فيهم الولايات المتحدة وروسيا وإقليم كردستان العراق، قبل بدء العملية.
* العبادي: لم أكن موافقاً على إعطاء الفيزا إلى الصيادين القطريين
وفي شأن آخر، أكد رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، الثلاثاء، أنه لم يكن موافقًا على إعطاء الفيزا إلى الصيادين القطريين الذين أطلق سراحهم، الجمعة الماضية، معللاً السبب أن وضع البلد ليس مناسبا للصيد، وكشف عن وضع الحكومة يدها على أموال هائلة قادمة من قطر، مشيرًا إلى أن الحكومة ستعيد الأموال إلى الدوحة باعتبارها اموالاً قطرية.
وقال العبادي، في مؤتمره الصحافي الذي عقده عقب جلسة مجلس الوزراء: إن الذين تم اختطافهم اثنين من السعوديين، وباكستاني واحد، و24 قطرياً، دخلوا العراق بفيزا رسمية وبحماية وزارة الداخلية، وأضاف إن مسؤولية الحكومة حمايتهم، مستدركا: لم أكن موافقا على اعطائهم فيزا فوضع البلد ليس مناسبا للصيد، ولكن كانت علينا مسؤولية إطلاق سراحهم بأمان وكنا حريصين على ذلك.
وأشار إلى أن الحكومة القطرية أرسلت سفيرها إلى العراق بداية الشهر الجاري في الثالث من نيسان/إبريل الجاري، حول جهود لإطلاق سراحهم وحدثت مجموعة أمور وطلبوا بعد أسبوع موافقة بأن تعود الطائرة إلى العراق وبها مستشار أمير قطر وجاءوا إلى هنا ووفرنا الحماية.
ولفت العبادي، إلى أنه كانت هناك حقائب بأعداد كبيرة في الشحن، طلبنا تفتيشها، وكان هناك رفض، إلا أننا وضعنا اليد عليها وحميناها وفهمنا أن بها أموالا بكمية هائلة، مئات ملايين الدولارات. وأوضح أن جهدنا كان لإطلاق سراح المختطفين بأمان، وعندما أرادوا إعادة الأموال لم نوافق لأنها دخلت من دون موافقة، ويجب إعادتها وفق القانون، لذا تحفظنا على المال ولازال موجودًا لدى الحكومة العراقية.
وتابع العبادي: سنتخذ الإجراءات القانونية فهو مال قطري سيعود إلى قطر، ولا نوجه أصابع الاتهام إلى أحد، ولكن نقول إدخال المال بهذا الشكل خطأ قانونا، ويعتبر غسيل أموال ونريد التفاهم مع قطر بشأنه، وتساءل: ماذا كان سيحصل في البلاد لو وصلت هذه الاموال الى الجماعات المسلحة؟!.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/1643 sec