رقم الخبر: 192368 تاريخ النشر: نيسان 29, 2017 الوقت: 19:35 الاقسام: دوليات  
كوريا الشمالية: سنمحو أمريكا بـ5 ملايين قنبلة نووية، وندمّر الأرض إذا هوجمنا!
وموسكو وبكين تدعوان الى تجنب اللجوء للقوة ضدها

كوريا الشمالية: سنمحو أمريكا بـ5 ملايين قنبلة نووية، وندمّر الأرض إذا هوجمنا!

* واشنطن تعلن عدم وقوفها مكتوفة الايدى امام تهديدات بيونغ يانغ وتعتبر خطر هجومها النووي واقعيا

تزامناً مع تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربة صاروخية فاشلة في وقت سابق هذا الشهر، هددت رابطة الشباب في كوريا الشمالية بـ (محو) الولايات المتحدة عن وجه الأرض، بنحو 5 ملايين قنبلة نووية في حال هددت واشنطن العاصمة (بيونغ يانغ).
وقال المتحدث باسم اللجنة المركزية للرابطة، كيم إيل سونغ سيم: إن الدمار سيلحق بكوكب الأرض في حال شن الأميركيون وحلفاؤهم هجوماً على بلاده.
وهدد بأن بيونغ يانغ ستدمر عاصمة الجنوبيين سيئول، والعاصمة الأميركية واشنطن، في حال أظهروا ولو قدراً طفيفاً من الاستفزاز.
وقال المتحدث لوكالة الأنباء المركزية التي تديرها الحكومة: علينا الاستعداد التام للقتال واستخدام 5 ملايين قنبلة نووية للقضاء بلا رحمة على الشياطين الذين يحاولون دفع بلادنا إلى كارثة نووية.
لكن حديث المسؤول الكوري يحمل في طياته قدراً كبيراً من المبالغة، إذ إن ترسانة بلاده أقل بكثير من الرقم الذي ذكره، بحسب ما ذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية.
وكُشف النقاب – وفق وكالة الانباء المركزية الكورية – عن أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أصدر تعليماته بأن تكون نصف مليون مجنّدة جاهزة لإرسالهنّ إلى خط الجبهة في حالة اندلاع الحرب.
وشاركت كتائب من المقاتلات في العرض العسكري الذي شهدته العاصمة (بيونغ يانغ)، الثلاثاء، للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والثمانين لإنشاء الجيش، ولإظهار استعدادها للحرب.
وتشكل الكتائب النسائية المقاتلة عنصراً اساسيا في نظام كيم، حيث أظهرت صورٌ في العام الماضي (كيم) محاطاً بالمقاتلات المنفعلات أثناء مشاهدة تجربة لاطلاق صواريخ.
وقال كيم: من المهم جدا أن يكون جميع المقاتلين – الذكور والإناث – على استعداد للقتال في أيّ لحظة.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية في بيان صادر عن هيئة الأركان المسلحة في كوريا الجنوبية: إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً مجهولاً في منطقة بوك تشانغ بمحافظة بيونغ آن الجنوبية، إلا أن الصاروخ انفجر في الجو بعد ثوانٍ من إطلاقه، مضيفاً: أنه لم يتم بعد التأكد من نوع الصاروخ الذي أطلقته بيونغ يانغ، حيث يجري تحليل البيانات المتعلقة بالإطلاق.
وأشار مصدر حكومي أميركي إلى أن الاختبار الذي أجرته كوريا الشمالية على إطلاق الصاروخ لم ينجح.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تناول في مقابلة خاصة مع رويترز الخميس الأزمة مع كوريا الشمالية، وقال: إنه من المحتمل أن يندلع صراع كبير مع كوريا الشمالية في المواجهة بشأن برامجها النووية والصاروخية، لكنه أشار في المقابل إلى أنه يفضل إنهاء النزاع معها بالسبل الدبلوماسية، مشدداً أن الأمر (شديد الصعوبة).
هذا وعقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الجمعة اجتماعاً لبحث التصعيد العسكري الأخير في شبه الجزيرة الكورية.
وفي الوقت الذي دعت فيه كل من موسكو وبكين إلى تجنب اللجوء للقوة ضد كوريا الشمالية، لما سينتج عن ذلك من تبعات وخيمة، طالبت واشنطن بزيادة الضغط على حكومة بيونغ يانغ.
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال الاجتماع، على أن كوريا الشمالية تسعى للحصول على السلاح النووي وتخالف بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي، مطالباً بيونغ يانغ بأن تستأنف الحوار، وأن تسعى للحصول على حل سياسي وسلمي.
وعبّر غوتيريش في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي عن قلقه من التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وطلب ضبط النفس وتخفيف التوتر، قائلاً: إن أي تصعيد خطير يمكن أن يترك مضاعفات عالمية.
هذا في حين حذر نائب وزير خارجية روسيا الإتحادية غينادي غاتيلوف من أن التهديدات وعرض العضلات يهدد السلام العالمي.
وقال غاتيلوف: إننا نراقب بانزعاج التوتر في المنطقة التي نحن منها ونعلم أن التجارب الصاروخية خطرة ولا نقبلها.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، كوريا الشمالية إلى وقف أنشطة التطوير الصاروخية والنووية، موضحاً لجميع الأطراف أن استخدام القوة لا يحل خلافات ولن يؤدي سوى إلى كوارث أكبر.
واعتبر وانغ أمام أعضاء مجلس الأمن أن الصين ليست محور المشكلة في شبه الجزيرة الكورية، وأنّ مفتاح حل القضية النووية على شبه الجزيرة ليس في يد الجانب الصيني.
من جهته، رأى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الجهود الدبلوماسية حول كوريا الشمالية لم تصل إلى أي نتائج، داعياً المجتمع الدولي إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشكل كامل وتعليق أو خفض العلاقات الدبلوماسية مع بيونغ يانغ.
وشدد تيلرسون على أن واشنطن لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي أمام تهديدات كوريا الشمالية، معتبراً أن خطر هجومها النووي على سيئول وطوكيو أمر واقعي وهو مسألة وقت، وحثّ مجلس الأمن على التحرك قبل أن تقوم كوريا الشمالية بذلك.
أمّا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون فرأى أنّ بإمكان روسيا والصين تأدية دور حيوي في حل الأزمة الكورية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0662 sec