رقم الخبر: 192748 تاريخ النشر: أيار 03, 2017 الوقت: 19:50 الاقسام: عربيات  
انتشار أمني وحظر للتجوال غرب العراق.. تحسباً لهجمات داعش
العبادي: عازمون على فرض السيطرة على المثلث الحدودي (العراقي السوري الأردني)

انتشار أمني وحظر للتجوال غرب العراق.. تحسباً لهجمات داعش

* إحباط هجومين انتحاريين جنوبي الرمادي * استعدادات لإختراق دفاعات داعش من المحور الشمالي أيمن الموصل * الحشد الشعبي يصدّ هجوما لداعش على نقاط أمنية في ديالى

بغداد/نافع الكعبي - في محاولة لتخفيف الضغط عليه ولتشتيت جهود القوات العراقية المرابطة في جبهات القتال، يخطط تنظيم داعش لشن هجمات إرهابية في عدد من المناطق غرب العراق، فيما شهدت مدينة الرطبة في محافظة الأنبار، غرب العراق، الأربعاء، انتشاراً أمنياً كثيفاً تحسباً لأية هجمات محتملة قد يشنها تنظيم داعش المتواجد في الصحراء المحيطة بالمدينة، في حين أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عزم القوات الأمنية فرض سيطرتها على المثلث الحدودي العراقي السوري الأردني لصد هجمات التنظيم الإرهابي، بينما كشفت قيادة الشرطة الإتحادية عن استعدادات عسكرية لاختراق دفاعات تنظيم داعش من المحور الشمالي للمنطقة القديمة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، يأتي ذلك في وقت، أكد فيه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، إن الوقت قد حان بالفعل لاستقلال الكرد عن العراق، مشيرًا إلى أن أولى الخطوات نحو ذلك الهدف، تتطلب إجراء استفتاء شعبي.

وقال مصدر محلّي في محافظة الأنبار في تصريح صحافي: إن خطر تنظيم (داعش) يتفاقم في الصحراء الغربية للمحافظة، وفي المناطق القريبة منها، مبيّناً أنّ المعلومات العسكرية تؤكد وجود تحركات مثيرة للقلق للتنظيم، وأنّه يخطط لشن هجمات في عدد من المناطق الغربية.

وأوضح المصدر أنّ التنظيم يسعى لتوسيع دائرة هجماته في المحافظة وإرباك أمنها، بغية تخفيف الضغط عليه في الموصل، مؤكداً أنّ عدداً من المناطق الغربية للمحافظة في دائرة الخطر، ويجب وضع خطط مناسبة لحمايتها.

وأشار إلى أنّ قيادة العمليات أرسلت قوة عسكرية لنشرها غرب بلدة الرطبة، لكنّ هذه القوة غير كافية قياساً بالمساحات الصحراوية الشاسعة التي تتطلب تأمينها بشكل كامل.

وشهدت مدينة الرطبة في محافظة الأنبار، غرب العراق، الأربعاء، انتشاراً أمنياً كثيفاً تحسباً لأية هجمات محتملة قد يشنها تنظيم داعش المتواجد في الصحراء المحيطة بالمدينة.

وقال مصدر في قيادة عمليات الجزيرة والبادية المسؤولة عن أمن غرب الأنبار في تصريح صحافي: إن قوة عسكرية مشتركة من الجيش والشرطة وصلت، مساء الثلاثاء، إلى مدينة الرطبة ومحيطها، مبيناً أن القوة انتشرت، الاربعاء، في مناطق متفرقة من المدينة.

وأضاف: إن العمليات المباغتة التي شنها تنظيم (داعش) في المناطق الصحراوية المحيطة بالرطبة خلال الأيام الماضية، أقلقت المسؤولين الأمنيين والمحليين، مؤكداً اتخاذ الاستعدادات اللازمة لأي هجوم مفاجئ قد يشنه التنظيم على مركز المدينة.

إلى ذلك، أفاد قائممقام الرطبة عماد الدليمي، بأن مدينته التي تقع في أقصى الصحراء وتبعد عن مدينة الرمادي (مركز محافظة الأنبار) نحو 300 كيلومتر؛ مهددة من قبل تنظيم (داعش)، موضحاً أن الخروقات الأمنية تحدث على الطريق الدولي الرابط بين العراق والأردن والمار بالرطبة، لعدم وجود طيران مروحي عراقي يراقب الطريق.

ولفت الدليمي، خلال تصريح صحافي، إلى أن تنظيم (داعش) يستغل الظروف الجوية السيئة لتنفيذ هجماته، مؤكداً أن التنظيم يعتمد على الكر والفر، ويمارس حرب العصابات في المناطق القريبة من الرطبة.

* حظر للتجوال جنوب مركز الأنبار

وفي الأثناء، أفاد مصدر أمني لمراسلة (سبوتنيك) في العراق، بإعلان حظر للتجوال في جنوب مركز الأنبار غرب العراق، خلفية الهجوم الانتحاري الذي استهدف مجلس عزاء ودورية للشرطة، وأصيب إثره أربعة أشخاص.

* إحباط هجومين انتحاريين جنوبي الرمادي

وكان مصدر امني في محافظة الانبار، أفاد الثلاثاء، بأن القوات الأمنية أحبطت هجومين انتحاريين بحزامين ناسفين جنوبي الرمادي. وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن انتحاريين يرتديان حزامين ناسفين حاولا استهداف مقر الفوج الخامس التابع لطوارئ شرطة الانبار في منطقة الملعب جنوبي الرمادي، مبينا أن قوة من الشرطة نصبت كمينا للانتحاريين وخلال محاولة اعتقالهما فجرا نفسيهما ما ادى إلى إصابة خمسة مدنيين ومنتسب بفوج الطوارئ.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القوة طوقت مكان الحادث، ونقلت المصابين الى مستشفى قريب لتلقي العلاج، فيما اتخذت إجراءات مشددة تحسبا لأي طارئ.

* العبادي: عازمون على فرض السيطرة على المثلث الحدودي

من جهته، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عزم القوات الأمنية فرض سيطرتها على المثلث الحدودي العراقي السوري الأردني لصد هجمات تنظيم (داعش)، مشيرا إلى أن هجمات التنظيم انحصرت جميعها في الصحراء.

وقال العبادي، خلال مؤتمر صحافي: تم وضع خطط جديدة لتحرير المزيد من المدن في محافظة نينوى شمال العراق.

وأشار إلى أنه بعد إكمال تحرير الموصل وبقية المناطق سيتم التوجه لضبط الحدود والسيطرة عليها من أي تسلل أو عمليات تهريب، مشيرا إلى وجود خطط واضحة في هذا الاتجاه.

* استعدادات لإختراق دفاعات داعش أيمن الموصل

وضمن قاطع عمليات قادمون يانينوى، كَشف قائد الشرطة الاتحادية في العراق الفريق رائد شاكر جودت، الأربعاء، عن استعدادات عسكرية لاختراق دفاعات تنظيم داعش من المحور الشمالي للمنطقة القديمة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل. وأوضح الفريق جودت، في بيان له، أن قوات الرد السريع مسنودة بالفرقة الآلية المدرعة شرطة اتحادية تتمركز في شمال غرب الموصل محور مشيرفة. واستعرض جودت، نتائج ماحققته قواته منذ انطلاق معارك تحرير الجانب الأيمن من الموصل، حيث تمكنت من استعادة أغلب الأحياء التي تبلغ 50 من قبضة (داعش).

وأضاف قائد الشرطة الاتحادية: إن طائراتنا المسيرة قتلت 859 عنصرًا من التنظيم، فيما تمكنت قواتنا من تدمير 284عجلة مفخخة 253 دراجة نارية ملغمة وتحرير274كم2 وتستعيد السيطرة على 62 هدفًا من المناطق والأحياء، وتجلي 265 ألف مدني من مناطق الاشتباك وتعيد 30 ألف إلى مناطق سكناهم منذ انطلاق معركة الجانب الأيمن من الموصل.

وتابع: إن القوات تستعد للاندفاع والتقدم باتجاه المدينة القديمة واختراق دفاعات التنظيم المتطرف من المحور الشمالي ومواصلة المشاغلة والتوغل المحدود من المحاور الجنوبية والغربية.

* إحباط هجوم لداعش في نفط خانة بديالى

في غضون ذلك، أعلن لواء 110 في الحشد الشعبي بمحافظة ديالى، عن إحباط هجوم مسلح شنه تنظيم (داعش) على بعض نقاط المرابطة الامنية في نفط خانة شمال شرق المحافظة.

وأضاف اللواء: إن مقاتلي الحشد تصدوا ببسالة والحقوا خسائر بين صفوف الارهابيين. ويعد اللواء 110 من اهم ألوية الحشد الشعبي في ديالى، وهو ينتشر في مناطق مطرانية أبرزها حمرين وأمام ويس ونفط خانة.

* بارزاني: حان الوقت لاستقلال الكرد ولن نطلب إذناً من أحد

سياسياً، قال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني: إن الوقت قد حان بالفعل لاستقلال الكرد عن العراق، مشيرًا إلى أن أولى الخطوات نحو ذلك الهدف، تتطلب إجراء استفتاء شعبي. وذكر بارزاني في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية أول مرحلة نحو استقلال الكرد ستكون عبر الاستفتاء.. وهذا لن يحدث خلال أيام قليلة. وأضاف بارزاني أنه آن أوان استقلال كردستان، مشيرا إلى أن الكرد لن يطلبوا إذنا من احد لكي يُجروا استفتاءهم الشعبي المقبل.

ومضى قائلا: بعد عام 2003 كنا نعتقد وعبر الدستور الجديد أننا سنفتح صفحة جديدة في ما يتعلق بحقوقنا.. لكن بغداد قطعت الموازنة المالية ولم تف بالتزاماتها. وزاد طالما رفضت بغداد أن نكون شركاء حقيقيين معها.. فنحن ننوي أن نكون جيرانا جيدين (مع العراق).. وهذا ما أريد أن أقوله لأولئك الذين يشعرون بالقلق حيال ذلك.

وفي ما يتعلق بكركوك قال بارزاني: إن المدينة جزء من كردستان تاريخيا وجغرافيا.. ولكن هذا لا يعني أن كركوك تنتمي فقط إلى الكرد.. إنما تنتمي إلى كل من يعيش فيها ومنهم الكرد والعرب والتركمان والمسيحيون.. لا ننوي التفرد بكركوك أو احتكارها.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3358 sec