رقم الخبر: 192766 تاريخ النشر: أيار 03, 2017 الوقت: 21:13 الاقسام: محليات  
على خط الانتخابات

على خط الانتخابات

* أهم مجريات الانتخابات الرئاسية الايرانية لليوم الأربعاء 3/5/2017

* وزارة الداخلية لن تتدخل في شؤون الانتخابات ولن تنحاز الى أية جهة

دعا وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، المعنيين بشؤون الانتخابات في الوزارة الى عدم التدخل في عملية الانتخابات وتجنب الانحياز الى جهة على حساب جهة اخرى.

وتابع رحماني فضلي، انه برغم المخاطر الناجمة عن ممارسات الجماعات الارهابية والتكفيرية والسلفية والكيان الصهيوني في المنطقة لكن الجمهورية الاسلامية الايرانية نجحت في الدفاع عن الامن والاستقرار داخل البلاد وذلك بفضل تضحيات القوات المسلحة وتوصيات قائد الثورة الاسلامية وجهود الحكومة؛ مبينا ان الحكومة الحالية زادت من الميزانية الدفاعية بنسبة 3 اضعاف ونصف. واكد وزير الداخلية: ان الاحزاب في هذه الحكومة لديها الحرية التامة لمواصلة انشطتها على مستوى رفيع من الوعي السياسي.

* مشاركة أبناء الجاليات الايرانية في الانتخابات

أكد المتحدث بإسم الخارجية "بهرام قاسمي" أن هذه الوزارة تتخذ الاجراءات المطلوبة لفسح المجال أمام ابناء الجاليات الايرانية، لا سيما في أمريكا وكندا للمشاركة في الإنتخابات الرئاسية القادمة.

وقال قاسمي: أنه نظراً لأعداد الرعايا الإيرانيين في أمريكا، فإن الوزارة إتخذت كافة الإجراءات الضرورية لإقامة الإنتخابات الرئاسية في أمريكا ووضع صناديق الإقتراع هناك، مبيناً أن العمل جارٍ بهذا الشأن.

* المرشح جهانغيري: علينا ان نولي أن نكنّ الاحترام لكل الفئات والأديان في البلاد

أعلن المرشح اسحاق جهانغيري ، ان اجمالي دخل البلاد خلال فترة الحرب المفروضة كان يصل في بعض الاحيان الى 7 مليارات دولار ولكن رغم ذلك فان ادارة شؤون البلاد كانت جيدة آنذاك.

واكد جهانغيري الذي كان يتحدث مع القناة الاولى للتلفزيون الوطني مساء الثلاثاء، انه لابد من القول للذين أداروا البلاد بهذه الموازنة (سلمت ايديكم)، اذ كان يتم انفاق 4 مليارات دولار على الحرب وملياري دولار على استيراد السلع والمواد المدعومة ومليار دولار لإدارة البلاد. وعليكم مقارنة هذا الرقم مع 120 مليار دولار اليوم.

واكد ان سبب تدوين وثيقة الآفاق المستقبلية للاعوام العشرين المقبلة ابان عهد الاصلاحات، هو ان الأفق كان أكثر وضوحاً آنذاك.

وبارك جهانغيري في بداية حديثه حلول مناسبتي (يوم المعلم) و(يوم العامل)، وقال: كان أبي عاملاً في المناجم وأنا على دراية بالعمل في المناجم. والعمل في المنجم يعلمنا ان طريق الوصول الى أيام العيش الطيب يمر عبر الاعمال الصعبة والشاقة. والعمل في المنجم يعلمنا ان علينا التكيف مع الصعاب وان نجد حلولا وصولاً الى النجاح والموفقية.

وأشار جهانغيري الى ان الأمل هو أهم مصدر قوة للبلاد، وقال: علينا ان نولي الاحترام لكل الفئات والأديان في البلاد وان لا نحرم أحداً من حقوقه بسبب دينه وقوميته. ويجب ان يحل التضامن والانسجام بين كافة الفئات. كما يجب ان تشارك النسوة في خمسين بالمائة من الفعاليات الادارية والاقتصادية في البلاد، علماً ان لدينا نسوة يعتلين مناصب كسفراء وقائمقامين ومدراء. كما علينا ان نولي الاهمية للشباب ونرسم لهم مستقبلاً طيباً.

وواصل قائلاً: على عظماء البشر ان يتخذوا القرارات حول الاعمال والممارسات الصعبة. وفي اليوم الذي اتخذ القرار بوقف الحرب، كان هذا القرار صادراً من شخصيات عظيمة.

وقال إن من اولويات حكومته، التي هي حكومة الامل والمستقبل، هي تطوير التقنيات الحديثة، وزيادة الصادرات لدعم الانتاج الداخلي، وتطوير السياحة، وتوسيع الصناعات المعرفية، وتطوير قطاع النقل والشحن والزراعة والنشاطات النفطية والغازية والمحافظة على البيئة وتطوير سواحل مكران.

* المرشح هاشمي طبا: الاهتمام بقطاع السياحة ينشط الاقتصاد في البلاد

أكد المرشح للانتخابات الرئاسية مصطفى هاشمي طبا ان الاهتمام الجاد بقطاع السياحة كبريطانيا وايطاليا واسبانيا من شأنه تنشيط الاقتصاد في البلاد.

وأشار مصطفى هاشمي خلال حوار له مع الاذاعة الى ضرورة احترام المبدعين في قطاعي الانتاج وتوفير فرص العمل والاستفادة من السياسة الخارجية من خلال اقامة علاقات مع الاسواق الاجنبية.

ونوه مصطفى هاشمي طبا الى ضرورة تعزيز التقنية الصناعية في ايران وانتاجها في الداخلي الايراني، مؤكدا ان الاهتمام بالشعب والمبدعين وازالة العوائق امام ذلك مهم جدا.

ولفت المرشح هاشمي طبا الى ضرورة زيادة اعداد المبدعين لافتتاح المصانع، مشيرا الى ان وجود عدد كبير من خريجي الجامعات فرصة مهمة.

* المرشح ميرسليم: حزب المؤتلفة داعم على الدوام للحركات الثورية

أكد المرشح مصطفى "ميرسليم" أن حزب المؤتلفة الذي يعتبر هو ممثلاً عنه في الإنتخابات الرئاسية لم يكن يوماً قد سعى وراء طلب السلطة، مبيناً أن نزوله إلى المعترك الإنتخابي، هو فقط من أجل وضع حد لمسألة تضييع الفرص الحاصلة اليوم.

وأكد المرشح ميرسليم أن حزب المؤتلفة دعم على الدوام الحركات الثورية ووقف إلى جانبها، وأنه مستمر بهذا الدعم.

وفيما يخص التعويل على التصالح مع أمريكا بإعتباره مفتاحاً لحل مشاكل البلاد، قال ميرسليم: أنه وبعد مرور أربع سنوات على تولي حكومة الرئيس روحاني لمقاليد السلطة، ها هم الجميع اليوم يدركون أن تعليق الآمال على أمريكا أمرٌ واه، وأن أمريكا لم تكن يوماً تريد الخير لإيران، لأنها وفيما يخص الوفاء بتعهداتها لم تخطو خطوة واحدة للأمام.

* المرشح رئيسي: يمكننا حل المشكلات بجهود الكوادر الفاعلة دون التعويل على الاجانب

أكد المرشح سيد ابراهيم رئيسي امكانية حل مشاكل البلاد عبر الاستعانة بالكوادر الفاعلة وعدم التعويل على الاجانب.

وقال أمام حشد من أهالي مدينة كرمانشاه، مساء الثلاثاء: ان ما يبعث على الفخر للبلاد هو وقوف أبناء البلاد الغيارى في مواجهة الاعداء. وأضاف: اينما دخلنا بروح الاقتدار والجهاد، تحولت تلك الساحة الى ساحة انتصار للبلاد.

وتابع حجة الاسلام رئيسي: لابد من التقليل من تصدي الحكومة للاقتصاد، ومضاعفة إشرافها على الاقتصاد، مضيفا: اذا كان هناك ايمان وثقة بتأثير وشجاعة الشباب في تحقيق الاهداف، فستنحل الكثير من العقد.

وأوضح: لو لم يتم تعديل نظرتنا نحو موارد البلاد، فلن يتحقق اي تغيير.. وإذا لم يتم خلق مليون فرصة عمل في السنة، لن يكون ممكنا حل ازمة البطالة.

* المرشح قاليباف: تعزيز قدرة البلاد الاقتصادية هو السبيل لمواجهة الاعداء

خلال حوار متلفز مع القناة الثانية مساء الاثنين قال المرشح محمد باقر قاليباف: ان اية فرصة عمل توفر اليوم هي خطوة في اتجاه محاربة اميركا وان خندق التصدي لاميركا قد تحول من جبهات الحرب الى الجبهة الاقتصادية وينغي تعزيز القطاع الاقتصادي. واكد اننا في حكومة الشعب سنتمكن من هزيمة اميركا بالعمل والقدرة الاقتصادية وليس بالشعارات.

الى ذلك اكد قاليباف ان الاتفاق النووي اليوم هو التزام سيادي وليس بمقدور اية حكومة انتهاك هذا الالتزام وانا في حكومة الشعب سادافع حتما عن الاتفاق النووي وان اية حكومة غير الحكومة الراهنة ايضا كانت ستتخذ هذا المنحى وهذا النهج.

وتابع ان الاوروبيين اليوم يسوقون سلعهم في بلادنا فهل تمكننا بدورنا من توفير المزيد من فرص العمل وعلينا ان نسعى للحفاظ على الاتفاق النووي واستنقاذ حقوقنا الضائعة لاسيما في الحقل النقدي والمالي.

وردا على سؤال حول قدرته على توفير خمسة ملايين فرصة عمل قال قاليباف انا واثق من امكانية ذلك في حقول تقنية المعلومات والصناعات الصغيرة والسياحة والخدمات والصناعة.

وتابع اننا في صدارة دول العالم من حيث الاحتياطيات الغازية والنفطية ونحن نقوم حاليا بانتاج نحو 51 مليون طن من المنتجات البتروكيمياوية وبامكاننا رفع هذه الطاقة الى 61 مليون طن في غضون اقل من سنة مشيرا الى ان كل مليون طن يسهم في توفير 200 الف فرصة عمل بشكل مباشرة و400 الف فرصة عمل بشكل غير مباشر.

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0679 sec