رقم الخبر: 192931 تاريخ النشر: أيار 06, 2017 الوقت: 19:01 الاقسام: اقتصاد  
إيران باتت دولة مصدّرة لزيت الغاز وأبرمت عقوداً نفطية بقيمة 80 مليار دولار
وزير النفط، خلال المعرض الدولي الـ22 للنفط والغاز والبتروكيماويات في طهران:

إيران باتت دولة مصدّرة لزيت الغاز وأبرمت عقوداً نفطية بقيمة 80 مليار دولار

أعلن وزير النفط، بيجن زنكنة، انه وبفضل جهود الحكومة الايرانية الحالية، فان ايران باتت من الدول المصدرة لزيت الغاز، منوهاً الى توقيع عقود نفطية جديدة بقيمة 80 مليار دولار في غضون العامين القادمين، 50 مليار دولار منها مع القطاع الداخلي.

وأضاف الوزير زنكنة، اليوم السبت، في حفل افتتاح المعرض الدولي الـ22 لصناعة النفط والغاز والبتروكيماويات: ان جزء العمل الأساسي في العقود سيسلم الى المنتجين والمقاولين الايرانيين وليس للشركات الأجنبية. ونوه الى أنه واستناداً للخطة التنموية السادسة للبلاد، يتعين إستثمار 40 مليار دولار في صناعة البتروكيماويات الايرانية.

وقال زنكنة: في غضون السنوات الثلاث والنصف الماضية، ارتفع إنتاج الغاز في حقل بارس الجنوبي المشترك الى الضعفين، وبلغ 575 مليون مترمكعب بعد أن كان 285 مليون مترمكعب.

وأكد وزير النفط أن ايران ستوقع عقوداً بقيمة 80 مليار دولار في إطار نموذج عقود النفط الجديدة في غضون العامين المقبلين. وأوضح أن العقود الجديدة ستكون منصة لانطلاق فعاليات المقاولين المحليين.

من جهة ثانية، أشار زنكنة الى إنجازات الحكومة الايرانية فيما يتعلق بتطوير الحقول النفطية المشتركة، مبيناً بأن إنتاج حقول كارون (آزادكان ويادآوران في جنوب غرب ايران) ارتفع من 70 ألف برميل يومياً في 2013 إلى نحو 280 ألف برميل يومياً حتى 20 مارس/ آذار 2017. وأكد أن إنتاج وتصدير ايران من النفط بعد سريان الإتفاق النووي، ارتفعا بأكثر من مليون برميل يومياً، حيث تم استعادة حصة ايران في أسواق النفط العالمية.

وبيّن زنكنة بأن إنتاج البتروكيماويات على مدى حكومة الرئيس روحاني، تعزز بأكثر من 5 ملايين طن، بحيث سيبلغ حجم الإنتاج مستوى 9 ملايين طن مع افتتاح مشاريع جديدة لاحقاً، معرباً عن أمله بافتتاح وحدة (مرجان) لانتاج الميثانول بطاقة 6ر1 مليون طن في الصيف المقبل، لتلامس الطاقة الإجمالية للبتروكيماويات 5ر10 مليون طن.

وأشار الوزير زنكنة في حوار مع مراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء (إرنا)، على هامش افتتاح المعرض، أشار الى تصريحات رئيس مجلس الشورى الاسلامي بشأن ضرورة تطوير الحقول المشتركة، مشدداً بقوله: انها تندرج ضمن سياسات النظام العامة ولا يمكن النقاش فيها .ولفت وزير النفط الى اقتراب حجم استخراج ايران من كمية استخراج قطر في حقل بارس الجنوبي خلال العامين 2004 و2005، مبيناً ان الجانب القطري وافق (آنذاك) على تشكيل لجنة متخصصة مشتركة لتنسيق عملية الاستخراج من هذا الحقل المشترك.

وأشار زنكنة الى تنصل القطريين عن الرد على رسالة ايران بهذا الخصوص خلال العقد الأخير، حيث تراجع منسوب استخراج البلاد من حقل بارس الجنوبي مقارنة بالمنسوب القطري، ودعوة الأخيرة من جديد للجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد ارتفاع حجم استخراجها من هذا الحقل المشترك، لتأسيس اللجنة المشتركة، منوهاً في هذا السياق بدور الدبلوماسية المنبعثة عن القدرات الاقتصادية والسياسية والعسكرية الحقيقية في تحقيق الأهداف التنموية المرجوة داخل البلاد.

وتفيد التقارير ذات الصلة الى ارتفاع منسوب إنتاج ايران للغاز في حقل بارس الجنوبي المشترك بنسبة ضعفين تقريباً بعد تدشين المرحلة 11 من هذا الحقل، ليصل حالياً الى 575 مليون متر مكعب يومياً.

من جانبه، أعلن المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية، أن متوسط صادرات النفط ومكثفات الغاز بلغ 047ر3 مليون برميل في شهر (اسفند) الايراني المنتهي 20 مارس/ آذار 2017، وأن هذا المستوى غير مسبوق منذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979.

وأوضح علي كاردر، في مؤتمر صحافي على هامش المعرض، أن الجزء الأكبر من الصادرات المذكورة شمل مبيعات المكثفات المخزنة بالمستودعات العائمة. واستبعد المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية أن يتم تسجيل مرة أخرى مثل هذا المستوى، على خلفية أن جميع المكثفات المخزنة قد بيعت.

من جهة ثانية، بيّن كاردر بأن متوسط صادرات النفط في شهر (فروردين) الايراني المختتم 20 أبريل/ نيسان 2017، بلغ 5ر2 مليون برميل يومياً، متوقعاً بلوغ متوسط صادرات ايران هذا العام 7ر2 مليون برميل يومياً. وفنّد كاردر مزاعم إعطاء ايران تخفيضات كبيرة إزاء بيع نفطها للسماسرة، مؤكداً ان هذه مزاعم غير صحيحة وأن تسعير نفط ايران يخضع لظروف السوق.

هذا وانطلقت فعاليات المعرض الدولي الـ22 للنفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات في طهران صباح اليوم السبت، بمشاركة نحو 4 آلاف شركة محلية وأجنبية. وبدأت مراسم الافتتاح بحضور رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني، ووزير النفط بيجن زنكنة، وعدد من نواب المجلس وسفراء الدول الأجنبية في طهران.

وتشارك شركات من الصين وألمانيا وإسبانيا وتركيا وروسيا واليابان وهولندا والنمسا وكوريا الجنوبية وأستراليا، عبر إقامة أجنحة في المعرض، فيما أوفدت شركات رائدة أخرى خبراء للمشاركة بالفعاليات. يذكر أن أعمال المعرض الـ22 للنفط والغاز والبتروكيماويات تستمر حتى 9 مايو/ أيار الجاري.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1899 sec