رقم الخبر: 192957 تاريخ النشر: أيار 06, 2017 الوقت: 20:12 الاقسام: محليات  
ظريف: الهجوم على السفارة السعودية بطهران كان خيانة تاريخية
مؤكداً أنه لم يعد العالم اليوم أحادي أو ثنائي القطبية

ظريف: الهجوم على السفارة السعودية بطهران كان خيانة تاريخية

اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف هجوم بعض الافراد على السفارة السعودية في طهران بأنه كان حماقة وخيانة تاريخية، معربا عن اعتقاده بانه لو لم يقع ذلك الحادث لكانت الظروف اليوم بصورة اخرى.

وفي حديث له بمناسبة يوم المعلم في كلية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية الايرانية، قال ظريف، لقد كنا في اجتماع للمجلس الاعلى للامن القومي يوم الهجوم على السفارة السعودية وكان الاجماع في الراي بانه لو تعرضت السفارة لهجوم فسيمنح ذلك الذريعة للنظام السعودي لممارسة عمل عدواني جديد وهو ما حصل بالفعل.

واضاف، كونوا على ثقة بانه لو لم تحدث تلك الحماقة وباعتقادي الخيانة التاريخية لكانت الظروف اليوم بشكل اخر.

وفي الاشارة الى احتجاز القوات الايرانية للبحارة الاميركيين في الخليج الفارسي لدخولهم المياه الاقليمية الايرانية بصورة غير مشروعة قال، لو لم نكن متيقظين تلك الليلة حتى الصباح ولم نقم بحل وتسوية القضية بالعزة والحكمة والشموخ لكان الوضع اليوم بشكل اخر.

وأكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان الساحة في عالم اليوم لم تعد مقتصرة على لاعبين محددين، ولم يعد العالم احادي او ثنائي القطبية.

واشار ظريف الى ان العالم كان خلال العقود الماضية احاديا او ثنائي القطبية ومقسما بين المعسكرين الشرقي والغربي، وان الاحداث كانت تتحرك وفقا لهذا التقسيم، معتبرا ان الامر الان ليس كذلك فهنالك في الساحة اليوم العديد من اللاعبين.

وقال وزير الخارجية الايراني، ان اكبر تحد نواجهه نحن والاخرون اليوم ولا بد ان نولي الاهمية له هو تحدي التغيير.

ونوه الى ان هنالك اليوم لاعبين غير حكوميين كطالبان وداعش قد دخلوا الساحة الامنية في عالم اليوم واخذوا يؤدون الدور في هذا المجال الذي كان مختصا بالحكومات.

ونوه ظريف الى ان النقطة الاخرى التي ينبغي الاهتمام بها، هي: ان القوى الكبرى ورغم نفوذها إلا أنها غير قادرة على فرض إرادتها.

واكد وزير الخارجية بان الظروف مهيأة تماما لان تؤدي ايران الدور نظرا لانها تستمد ماهيتها من قدراتها الذاتية.

واشار الى الفرق بيننا وبين السعودية وحتى تركيا قائلا، الفرق الاساس يكمن في انهم في علاقاتهم وحتى ان بعضهم بحاجة الى الاجانب لمواصلة حياتهم لكننا وعلى مدى 37 عاما لم نتلق الدعم من الاجانب بل وعلى الرغم منهم حققنا الامن والتقدم التقني وادارة مصادرنا رغم جميع المشاكل.

وصرح ظريف باننا في حاجة للتعامل مع الخارج بالتاكيد ولكن لو لم يكن هذا التعامل موجودا يوما ما فاننا لن نزول واضاف، ان هذا هو الفرق الاساس بيننا وبين جيراننا الجنوبيين، لذا فان التحولات الجديدة في الساحة العالمية يمكن ان تكون لدولة مثلنا مفيدة ومؤثرة للغاية.

وفي جانب اخر من حديثه اشار الى ان بعض الامور والاحداث او حتى الاخطاء في هذه الاجواء العالمية التي يسودها الاضطراب والتوتر، يمكنها ان تغير الظروف.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4258 sec