رقم الخبر: 193232 تاريخ النشر: أيار 09, 2017 الوقت: 20:31 الاقسام: عربيات  
العبادي يوجّه بإطلاق عملية واسعة قرب الحدود العراقية - السورية
كتائب حزب الله: تواجد القوات الأمريكية في غربي الانبار.. دعم لداعش وتهديد للأمن القومي

العبادي يوجّه بإطلاق عملية واسعة قرب الحدود العراقية - السورية

* اقتحام أخطر وآخر معاقل داعش.. وتحرير منطقة ستراتيجية في الموصل * عودة 31 ألف نازح إلى مناطقهم المحررة في الموصل * العثور على مقابر جماعية في بغداد لضحايا خطفوا وقتلوا منذ خمسة أعوام * داعش يعدم ٤٧ سجيناً عربياً في الحويجة * المقاتلات التركية تُغير على حدود العماديَّة شمالي العراق

بغداد/نافع الكعبي - أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بدء عملية عسكرية واسعة غرب الأنبار، قرب الحدود مع سورية، مشيراً الى أن «الحدود من الجهة السورية تحت سيطرة الدواعش، ونسعى إلى تأمينها لمنع الهجمات على قطعاتنا الأمنية »، يأتي هذا في وقت أكدت فيه المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله ان تواجد القوات الأمريكية في غرب الانبار هو دعم لعصابات داعش والزمر الإرهابية وتهديد للامن القومي العراقي ومحاولة للسيطرة على الحدود العراقية السورية والأردنية، فيما أعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى، تحرير منطقة ستراتيجية من سيطرة تنظيم داعش في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، بعد اقتحامها أخطر وآخر معاقل داعش في الموصل.

وقال المتحدث الرسمي للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، محمد محي، الثلاثاء، في تصريح صحفي: إن الولايات المتحدة تحاول أن تتخذ من هذه المنطقة حائط صد بين فصائل المقاومة الإسلامية والجمهورية الإسلامية في إيران والنظام السوري الذي يتصدى لزمر الإرهاب التكفيري التي تقودها أمريكا وأدواتها من اجل تغيير خارطة المنطقة. واوضح بان الأجندة الأمريكية لايروق لها أن تسيطر القوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية على هذه المناطق الإستراتيجية المهمة التي تشكل مناطق التقاء بين الحدود العراقية الأردنية والسورية لافتا إلى إن تواجد فصائل المقاومة الإسلامية في هذه المنطقة قطع طريق عصابات داعش الإرهابية. وأشار إلى إن هناك مخططا سابقا تقوم كتائب حزب الله بالسيطرة على مناطق غرب الانبار والوصول للحدود السورية والأردنية وقطع دابر عصابات داعش لكن الضغوط الأمريكية على الحكومة العراقية حالت دون تنفيذ هذه المهمة.

ولفت إلى إن القرار الأمريكي منع القوات الأمنية العراقية من تنفيذ عمليات في راوة وعانة وهيت للتخلص من عصابات داعش، وأضاف: إن الأمريكان يحاولون السيطرة على الحدود العراقية السورية والأردنية لأنهم يعتقدون بان هناك خطا بريا واصلا بين الجمهورية الإسلامية في إيران وسوريا من جهة وكذلك خط عسكري بين فصائل المقاومة الإسلامية وسورية ولبنان مبينا بان أمريكا تريد الاستفراد بالنظام السوري وقطع الإمدادات عنه.

* نصيف: الحكومة صامتة إزاء تواجد قواعد أميركية في العراق

من جهتها، أكدت عضو ائتلاف دولة القانون النائب عالية نصيف، الثلاثاء، بان الجانب الأمريكي يتحدث عن وجود قواعد عسكرية أمريكية في العراق بما يقارب 20 ألف جندي أمريكي والحكومة تلتزم الصمت.

نصيف وفي حديث لـ (الاتجاه)، أضافت: هناك تدليس من الحكومة العراقية وعدم الوضوح حول حجم القوات الأمريكية في العراق مؤكدة بان وجود قواعد عسكرية وقوات أمريكية قرار استراتيجي يتعلق بسيادة العراق ولايمكن للحكومة العراقية الموافقة عليه بمعزل عن السلطة التشريعية وموافقة القوى السياسية، وأوضحت بان الأمريكان أكثر وضوحا من الجانب العراقي في عدد القوات الموجودة في العراق والحكومة تنفي بشكل كامل وجود آليات عسكرية ومقاتلين مبينة بان هذا عودة للاحتلال الأمريكي. وأشارت إلى إن الولايات المتحدة لم تلتزم بالاتفاقية الأمنية مع العراق وكانت معطلة للسنوات الماضية وهي باقية وغير ملغاة لكنها تحكم العلاقة بين البلدين.

ولفتت إلى إن هناك ضعفا واضحا في القرار العراقي حول عمليات تحرير الموصل بسبب القرار الأمريكي والتدخلات الخارجية مضيفة بان التأخير في المعركة يستنزف من معنويات وإمكانيات القوات الأمنية والحشد الشعبي.

* إنطلاق عملية واسعة قرب الحدود العراقية ـ السورية

وفي السياق، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بدء عملية عسكرية واسعة غرب الأنبار، قرب الحدود مع سورية، وقال العبادي خلال مؤتمر صحافي، في مقر قيادة عمليات الفرات الأوسط في كربلاء: إن «الحدود من الجهة الأخرى (السورية) تحت سيطرة الدواعش، ونسعى إلى تأمينها لمنع الهجمات على القطعات الأمنية العراقية».

وشنت القوات المشتركة الاثنين، هجوماً واسعاً على ضواحي الرطبة غرب الأنبار، وقالت مصادر عسكرية، في تصريح صحافي: إن العملية انطلقت بمشاركة الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر»، وأضافت: إن جهاز مكافحة الإرهاب وحرس الحدود، بدعم من طيران التحالف الدولي والعراقي، يشاركان فيها».

إلى ذلك، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية أن «الفرقة الثامنة نفذت أكبر عملية دهم في صحراء الأنبار ومنطقة الصكار، أسفرت عن تدمير 6 مضافات للدواعش والاستيلاء على 4 عربات واعتقال 10 إرهابيين».

* تفجير سيارة مفخخة تحت السيطرة غرب هيت

وعلى صعيد متصل، افاد مصدر في قيادة الفرقة السابعة بالجيش في محافظة الانبار، الاثنين، بأن قوة من لواء 29 بالجيش فجر عجلة مفخخة غرب مدينة هيت.

وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن قوة من لواء 29 ضمن الفرقة السابعة بالجيش تمكنت من ضبط سيارة مفخخة غرب مدينة هيت 70كم غرب الرمادي.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان القوة اعتقلت سائق السيارة المفخخة، مشيرا الى انها قامت بتفجير السيارة المفخخة دون وقوع خسائر مادية او بشرية بصفوف القوة.

* القوات العراقية تحرّر منطقة ستراتيجية أيمن الموصل

وفي الموصل، أعلن قائد عمليات قادمون يا نينوى، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، عن تحرير منطقة ستراتيجية من سيطرة تنظيم (داعش) في الساحل الأيمن لمدينة الموصل شمال العراق.

وأكد يارالله في بيان صحافي بثته خلية الإعلام الحربي، أن قطعات الشرطة الاتحادية المتمثلة بقوات الرد السريع ولواء المدرع 34 الفرقة المدرعة التاسعة، تحرر حي الهرمات الأولى في الساحل الأيمن للموصل، بالكامل، من قبضة (داعش).

ورفعت القوات العلم العراقي فوق مباني المنطقة وهي أحد أخر معاقل تنظيم (داعش) في الساحل الأيمن للمدينة، بعد تكبده هزيمة وخسائر فادحة.

* اقتحام أخطر وآخر معاقل داعش في الموصل

وأفاد مركز نينوى الإعلامي، في تصريح خاص لمراسلة (سبوتنيك) في العراق، بآخر التطورات العسكرية لعمليات تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل، شمالي العاصمة العراقية بغداد، من سيطرة (داعش) الإرهابي.

وأعلن المركز، بدء هجوم للقوات العراقية تحديداً من قبل الفوج الثاني لجهاز مكافحة الإرهاب، على تنظيم (داعش) في صناعة الأيمن (صناعة وادي عكاب) لمدينة الموصل مركز نينوى شمال العراق.

وأضاف المركز: هناك تقدم لقوات الشرطة الاتحادية، فرقة الرد السريع، وقطعات الفرقة التاسعة، لواء 39، نحو تحرير منطقة حاوي الكنيسة شمالي الموصل، ضمن ساحلها الأيمن أيضاً، من قبضة (داعش) الإرهابي.

وأفادت مصادر عسكرية بأن قوات من مكافحة الإرهاب ستكلف بتحرير المدينة القديمة وجامع النوري ومنارة الحدباء ومحيطيهما.

* إسقاط طائرتين مسيرتين لداعش شمالي ديالى

أكد مسؤول محلي في محافظة ديالى، الثلاثاء، ان طائرتين مسيرة من نوع المنطاد تابعتين لتنظيم (داعش) تم إسقاطهما قرب ناحية العظيم شمال المحافظة.

وقال قائممقام قضاء الخالص (15كم شمال ب‍عقوبة)، عدي الخدران في حديث للسومرية نيوز: إن قوات الجيش أسقطت قرب قرية الوحدة في أطراف ناحية العظيم (65كم شمال بعقوبة) طائرتين مسيرة من نوع المنطاد تابعة لداعش.

وأضاف الخدران: إن الطائرتين قدمتا من منطقة الميتة في المطيبيجة على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين، والتي لاتزال بؤرة لتنظيم داعش كانتا تحملان كاميرات تصوير.

يذكر ان الاجهزة الامنية والحشد الشعبي أسقطت العديد من طائرات (داعش) المسيرة، خلال الاشهر الماضية قرب الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين.

* مقتل مسؤول مضادات داعش الجوية جنوبي كركوك

افاد مصدر امني في محافظة كركوك، الاثنين، بأن مسؤول مضادات (داعش) قتل واصيب مساعده بانفجار عبوة ناسفة جنوب المحافظة.

وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن عبوة ناسفة انفجرت، مساء الاثنين، داخل بيت الأرهابي المدعو ( فلاح طه) في قرية ( هادي كاطع) التابعة لقضاء داقوق (٤٥ كم جنوب كركوك)، ما اسفر عن مقتل الأرهابي ( مثنى عبدالله) المكنى بـ(ابو انس) وهو مسؤول المضادات الجوية في تنظيم داعش واصابة مساعده المدعو ( خليل ابراهيم جمعة).

* داعش يعدم ٤٧ سجيناً عربياً في الحويجة

‫أفاد مصدر محلي في محافظة كركوك، الاثنين، بأن تنظيم (داعش) اقدم على تنفيذ عملية اعدام بحق ٤٧ شخصاً في سجونه يحملون جنسيات عربية، بينهم ١٢ من عناصره في قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.

وأوضح المصدر أن عملية الاعدام نفذت على خلفية مطالبة ما يسمى بوالي الحويجة، (٥٥كم جنوب غرب كركوك)، بتصفية واعدام المعتقلين في سجون التنظيم، مبيناً ان عملية الاعدام جرت في قاعدة البكارة الجوية قرب قضاء الحويجة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن التنظيم قام بتصوير عملية الإعدام بعد صدور الحكم عليهم مما يسمى بوالي الحويجة.

* المقاتلات التركية تُغير على حدود العماديَّة

شنَّت الطائرات الحربية التركية، ليل الاثنين، غارات مكثفة على سفوح جبل كارة التابعة لقضاء العمادية في محافظة دهوك، في وقت أعلنت الأمم المتحدة، صباح الثلاثاء، عودة نحو 31 ألفا من أهالي الموصل العراقية، إلى المناطق الغربية من المدينة بعد تحريرها من قبضة تنظيم (داعش)، وحسب شهود عيان فان المقاتلات التركية قصفت المناطق الخلفية لقرية (ديرشي) على بعد كيلومترين منها، فيما تبعد القرية عن مركز قضاء العمادية بنحو 7 كلم.

وقال الشهود: إن القصف التركي مستمر، وان الطائرات التركية تقوم حاليًا بضرب منطقة سروكل القديمة في منطقة نهيل، مؤكدا ان القصف قريب من سكان المنطقة وان رائحة البارود والمتفجرات منتشرة فيها. وتابعوا ان الطائرات التركية تستهدف حاليا منطقة نهيل في حدود المنطقة ذاتها.

* عودة 31 ألف نازح إلى مناطقهم في الموصل

وأعلنت الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، عن عودة نحو 31 ألفا من أهالي الموصل العراقية، إلى المناطق الغربية من المدينة بعد تحريرها من قبضة تنظيم (داعش)، وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الامين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي، إن حوالي 435 ألف شخص غادروا منازلهم في هذه المناطق منذ بدء المعارك من أجل تحرير المدينة، ويبقى قرابة 400 ألفا منهم خارج أسوار المدينة، بينما تمكن نحو 31 ألفا من العودة إلى المناطق المحررة في غرب الموصل.

وذكر المسؤول الدولي أن أهالي المدينة المتبقين في المناطق الخاضعة لسيطرة (داعش) يعانون من النقص الحاد في جميع البضائع تقريبا، وذلك بسبب قطع الإمدادات التجارية عن هذه المناطق منذ تشرين الثاني من العام الماضي، أما سكان المناطق المحررة فيعتمدون على المساعدات الإنسانية اعتمادا تاما. وتابع دوجاريك: إن موظفي الأمم المتحدة المعنيين باستقبال وإسكان نازحي الموصل يفيدون بوفيات رضع بسبب سوء التغذية، مشيراً إلى أن المنظمة الدولية تواصل تقديم مساعدات إنسانية للأهالي، بما في ذلك إيصال وجبات غذائية جاهزة إلى 9 آلاف من سكان غرب الموصل، إضافة إلى حصول أكثر من 27 ألفا منهم على حصص إعاشة ميدانية مخصصة لثلاثين يوما.

* العثور على مقابر جماعية في بغداد

أعلنت السلطة القضائية، الثلاثاء، أن إجراءات محكمة التحقيق المركزية المتخصصة بنظر جرائم الإرهاب توصلت إلى عدد من المقابر الجماعية في العاصمة تضم رفات ضحايا من سائقي الأجرة تعرضوا للخطف والقتل.

وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار، في بيان: إن محكمة التحقيق المركزية تمكنت خلال تحقيقاتها من الوصول إلى مقابر جماعية في بغداد تضم رفات عدد من الضحايا الذين جرى قتلهم بعد تعرضهم لعمليات خطف.

وأضاف بيرقدار: إن مجموعة من المتهمين أكدوا انتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي، واعترفوا بعدد كبير من العمليات الإجرامية وبأساليب متعددة أحدها خطف وقتل سائقي سيارات الأجرة، مبينا أن المتهمين اعترفوا بتأجير منازل في العاصمة خلال عامي ٢٠١٢ و٢٠١٣ لغرض خطف سائقي الأجرة ثم قتلهم ودفنهم في الحدائق المنزلية للدور المستأجرة.

تتفاعل قضية تعذيب مراهق عراقي انتهت بوفاته في السجن بعد اعتقاله من قبل جهاز الشرطة المحلية في محافظة كربلاء جنوب العراق قبل أيام. فبعد رفع أسرة الشاب دعوى قضائية في كربلاء، ومطالبة عشائر ومنظمات محلية بالكشف عن الضباط الذين أشرفوا على تعذيب المراهق حسين مازن (15 عاماً) في مركز شرطة المحافظة حتى الموت، يستعد ناشطون لإطلاق حملة ضد ما وصفوه سادية أفراد الشرطة في العراق.

وأمر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بفتح تحقيق في الحادث، وتجميد عمل جميع ضباط مركز الشرطة الذي وقعت فيه الحادثة. كما تعهد بإحالة المتورطين بقتل الشاب إلى القضاء سريعاً. ونظمت تظاهرات في عدد من مدن محافظة الديوانية، مسقط رأس الشاب، تطالب بتحقيق عاجل وإحالة المتورطين للقضاء مهما كانت مناصبهم.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1889 sec