رقم الخبر: 193308 تاريخ النشر: أيار 10, 2017 الوقت: 21:00 الاقسام: العراق داحر الإرهاب  
المقاومة الإسلامية ترفض إبعاد الحشد الشعبي عن معركة الأنبار
دعوات لنشر قوات عراقية بصحراء الأنبار.. بدلاً من الأجنبية

المقاومة الإسلامية ترفض إبعاد الحشد الشعبي عن معركة الأنبار

*تحرّك عراقي ـ سوري لإقتلاع جذور داعش من صحراء الأنبار *برلماني عراقي: مشاركة العراق بـ (الأسد المتأهب) لا يستهدف أي دولة جارة *إنطلاق عملية عسكرية استباقية واسعة لتطهير شمال شرق ديالى

بغداد/نافع الكعبي - تواجه الحكومة العراقية، ضغطًا كبيراً من جانب الإدارة الأميركية للمباشرة في عمليات عسكرية في المناطق الغربية من صحراء الأنبار، على ضرورة إبعاد قوات الحشد الشعبي عن هذه المعركة، الأمر الذي رفضته فصائل المقاومة الإسلامية، محذرة من ممارسات الإدارة الأميركية (الخبيثة) بالعراق، في وقت اعتبر فيه التحالف الوطني، وجود شركات أجنبية (سيئة الصيت) في المناطق الرخوة امنيا في صحراء الانبار، يشكل تهديداً خطيراً على الأمن في العراق، داعيا لملء هذه المناطق بقطعات من الجيش العراقي والحشد الشعبي.

وقال النائب عن التحالف الوطني، صادق اللبان: من غير الممكن التعامل مع شركات أجنبية (بلاك ووتر سيئة الصيت) لصعوبة الظرف الأمني الخطر الذي نمر به مع عدم وجود اطمئنان كامل للقوات الأمريكية في حسم المعركة في صحراء الانبار”.

ودعا اللبان الحكومة العراقية إلى “ضرورة ملء صحراء الانبار والمناطق الخطرة بقطعات من الجيش العراقي والحشد الشعبي للابتعاد عن أي خطر في هذه المنطقة وتأمين الطريق الدولي والمنافذ الحدودية من تعرضات عصابات داعش”.

يشار إلى أن تقارير كشفت تواجد قوات ومعدات عسكرية لشركة بلاك ووتر سيئة الصيت في صحراء الانبار ذات العلاقة الوثيقة بالموساد الإسرائيلي في مناطق لم تحرر بعد من عصابات داعش.

* كتائب حزب الله تحذر من ممارسات أمريكية خبيثة

من جانبها، حذرت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، من الدور الخبيث الذي تمارسه الادارة الاميركية لبث الفرقة بين اطياف الشعب، داعية الى تشخيص العدو الحقيقي وترك الخلافات الجانبية. جاء ذلك خلال استقبال رئيس واعضاء المكتب السياسي للكتائب رئيس حركة الجهاد والبناء الحاج حسن الساري والوفد المرافق له في بغداد. وقال رئيس المكتب السياسي: ان الثقة بالعدو لاسيما الامريكي تمثل حالة خطرة بات ينتهجها الكثير من السياسيين”، مشددا على “ضرورة تشخيص العدو بصورة صحيحة والالتفات للاهداف العليا وكيفية تحقيق النصر”.

بالمقابل دعا عضو مجلس محافظة الأنبار كريم هلال الكربولي، الأربعاء، رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى الضغط على الجانب الأميركي أو وزارة الإعمار لإنجاز عقد الشركة الأمنية الأميركية المكلفة بتأمين الطريق الدولي في المحافظة.

وقال الكربولي في حديث لـ السومرية نيوز: إن وزارة الإعمار والإسكان تقوم بدراسة تفاصيل العقد المبرم ما بين مجلس الوزراء وشركة اولف الأميركية لتأمين الطريق الدولي السريع في الأنبار لغرض ضمان جميع استحقاقات الأنبار والدولة العراقية في هذا العقد".

* نائب: مشاركة العراق بمناورات الأردن لا تستهدف أي دولة جارة

من جهة أخرى، أكد عضو لجنة العلاقات الخارجية النائب عباس البياتي، الاربعاء، ان مشاركة العراق في مناورات "الاسد المتأهب" في الاردن والتي انطلقت الاحد الماضي جاءت لكسب الخبرات العسكرية والتجربة، مبينا انه لاعلاقة لها بحرب المعسكرات والمحاور الجارية بالمنطقة.

وقال البياتي في حديث لـ السومرية نيوز: ان مشاركة العراق بالمناورات التي حصلت في الاردن كان لكسب الخبرة والتجربة العسكرية من الدول الاخرى"، مبينا ان "وجود بعض الدول التي لدينا توتر بالعلاقة معها لايقدح بموقف العراق تجاه بعض مواقف تلك الدول فهي عادة تجري ببلدان عديدة ولايمنعنا من المشاركة فيها".

واوضح البياتي، ان "حرب المعسكرات والمحاور بالمنطقة يسعى العراق جاهدا لابعاد نفسه عنها وتربطه علاقات متوازنة مبنية على مصلحة البلد فقط مع روسيا والولايات المتحدة ونعتز بتلك العلاقات"، مؤكدا ان "مشاركتنا بالمناورات العسكرية لاتعني تخندقنا مع محور معين بل هي لكسب الخبرات العسكرية ميدانيا مع جيوش اخرى وتزويدهم بخبراتنا في مكافحة الارهاب".

* تحرّك عراقي ـ سوري لإقتلاع جذور داعش من صحراء الأنبار

أفادت مصادر عسكرية في دمشق، أن" العمليات باتجاه معبري التنف والبوكمال على الحدود مع الاردن والعراق ستستمر بصورة مكثفة، وأن قوات مجمعة من الجيش والحلفاء تعمل بغطاء جوي روسي لتجاوز مناطق واسعة في الصحراء.

وجاء التحرك السوري غير المسبوق نحو عمق البادية، ووصول القوات إلى مفترق الطرق الواصلة بين دمشق وبغداد وتدمر، بالتوازي مع التصريحات العراقية المتكررة حول قرب انطلاق العمليات باتجاه الحدود، ليعزز الترقّب لعمليات واسعة محتملة قد تشهدها المنطقة التي بقي داعش مسيطراً عليها لسنوات طويلة.

 وقالت المصادر العسكرية في دمشق: إن مجموعات من أبناء العشائر التي تعيش في دير الزور وشرقها وعلى طول الحدود مع العراق، تعمل مع القوات السورية الحكومية، وليس صحيحاً أن العشائر قررت الانتقال لتكون تحت إمرة الاميركيين وحلفائهم.

وأوضحت المصادر أن تنظيم داعش لم يعد يمكنه السيطرة على كل الصحراء، خصوصاً بعد خسائره في تدمر من جهة، وانشغاله ببناء خطوط دفاعية في محافظتي دير الزور والرقة، واستعداده الضمني لمواجهة مرتقبة مع الجيش السوري في بقية شرق حلب.

وفي موازاة ما يجري على الجانب السوري، بدا لافتاً إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي "وضع خطة متكاملة لحماية الحدود العراقية ــ السورية"، وإشارته إلى "البدء بعمليات عسكرية واسعة شمال وجنوب بلدة الرطبة (غربي محافظة الأنبار)".

وتفيد المعلومات المتوافرة بأنّ عمليات غرب الأنبار يُفترض أن تنطلق نهاية الأسبوع الجاري، على أن تُسند مسؤوليتها إلى قيادة "العمليات المشتركة" بمشاركة قوات الحشد العشائري، التي من المفترض أن تصل إلى الحدود السورية بهدف السيطرة على محيط معبري التنف والقائم الحدوديين. أما الحشد الشعبي، فسيتولّى عمليات المناطق الواقعة غربي محافظة نينوى، على أن تلتقي القوات المهاجمة عند حدود محافظتي نينوى ــ الأنبار.

* فرنسا تواصل التزامها ضد داعش في سوريا والعراق

صرّح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان بأن بلاده ستواصل التزامها ضد تنظيم داعش في سورية والعراق في عهد الرئيس الجديد ايمانويل ماكرون. وقال لودريان: ستكون هناك استمرارية في الالتزام الفرنسي بالتحالف" الذي تقوده الولايات المتحدة كما أكد الرئيس المنتخب، حسب مصادر في محيط وزير الدفاع. وبعيد إعلان فوزه، أكد ماكرون أن فرنسا "ستبقى في الصف الأول في مكافحة الارهاب، على أرضها وفي التحرك الدولي على حد سواء". وينتشر حوالي أربعة آلاف جندي فرنسي في منطقة الساحل و1200 آخرين في الشرق الاوسط في اطار مكافحة الارهاب.

* إنطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير شمال المقدادية

ميدانياً، كشف قائد عمليات دجلة، الفريق الركن مزهر العزاوي، الأربعاء، عن عملية عسكرية استباقية واسعة من عدة محاور لتطهير قرى حوض سنسل وحوض الزور وشروين، شمال شرقي المحافظة من عناصر داعش والخلايا النائمة.

وذكر مزهر العزاوي، أن "قوات أمنية مشتركة من الجيش والشرطة واللواء 24 من الحشد الشعبي كذلك قوات من الحشد العشائري, انطلقت صباح الأربعاء، لتنفيذ عملية استباقية واسعة من عدة محاور لتطهير عدة قرى في حوض سنسل وحوض الزور وحوض شروين في أطراف قضاء المقدادية من الجهة الشمالية (شمال شرق ديالى) من عناصر داعش وخلاياه النائمة".

وأضاف: أن مدفعية الجيش والحشد الشعبي، بدأت بقصف عدة أهداف تم تحديدها في القرى التي انطلقت العملية لتطهيرها تمهيدًا لدخول القوات الأمنية المشتركة إليها". مبيّنًا أن "العملية انطلقت بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجود أوكار ومعاقل لعناصر تنظيم داعش والخلايا النائمة في بساتين قرى سنسل وحوض الزور"، مشيرًا إلى أن "النتائج النهائية للعملية سيتم الإعلان عنها خلال الساعات المقبلة".

* تحرير مستودع حبوب معامل الطحين بأيمن الموصل

وفي الموصل، أفاد مصدر في محافظة نينوى، الأربعاء، بأن جهاز مكافحة الإرهاب حرر وطهر مستودع حبوب معامل الطحين في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، مبيناً أن تنظيم "داعش" كان يتخذ من المستودع مركزاً "مهماً" لتفخيخ السيارات.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن جهاز مكافحة الإرهاب حرر وطهر مستودع حبوب معامل الطحين في أيمن الموصل التي كان يتخذها داعش مركزا مهما ورئيسيا لتفخيخ السيارات".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "جهاز مكافحة الإرهاب قتل من كان متواجداً من الدواعش في المستودع"، مشيراً إلى أن "الجهاز ما زال يواصل التقدم نحو المناطق المتبقية من أيمن الموصل".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2998 sec