رقم الخبر: 193412 تاريخ النشر: أيار 12, 2017 الوقت: 18:55 الاقسام: عربيات  
الأسد: دمشق منذ البداية دعمت مبادرة إنشاء مناطق لتخفيف التوتر
لافروف: إرسال مراقبين أميركيين يجب أن يكون بموافقة الحكومة السورية

الأسد: دمشق منذ البداية دعمت مبادرة إنشاء مناطق لتخفيف التوتر

*القوات السورية تسيطر على سلسلة جبال الشومرية بريف حمص *دي ميستورا: الجولة الـ6 من محادثات جنيف ستنعقد من 16 إلى 19 مايو *الجزائر تستأنف رحلاتها الجوية إلى دمشق قريبا

 أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن "الحرب التي يخوضها الشعب السوري ليست فقط مع الإرهابيين وإنما أيضاً مع من يرعى الإرهاب الذي هو أداة تستخدم من قبل الدول الغربية التي تريد أن تطبق العقلية النازية نفسها وهي السيطرة على الكل وتحويل الدول والشعوب إلى عبيد وإلى تابعين والسيطرة على كل ما لديهم مادياً ومعنوياً لذلك الإرهاب هو مجرد أداة من الأدوات ونتيجة من النتائج".

ولفت الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة "او ان تي" البيلاروسية إلى أن "المبادرة الروسية بإنشاء مناطق لتخفيف التوتر في سورية هي كمبدأ فكرة صحيحة وأن سورية دعمتها منذ البداية،" موضحاً أن "الهدف منها هو حماية المدنيين في هذه المناطق وإعطاء فرصة لكل من يريد من المسلحين إجراء مصالحة مع الدولة كما حصل في مناطق أخرى وهي أيضاً فرصة لباقي المجموعات التي تريد طرد الإرهابيين وخاصة "داعش" و"النصرة"، من هذه المناطق "فهي لها أكثر من جانب ولكن الجانب الأهم بالنسبة لنا مبدئياً هو تخفيف نزيف الدماء في تلك المناطق ريثما تكون هناك خطوات سياسية محلية بيننا وبين المجموعات الموجودة".

من جانبه أكد وزير الخارجية الروسى سيرغي لافروف أن مسألة إرسال مراقبين أميركيين إلى مناطق تخفيف التوتر في سورية يجب أن تكون مقبولة بالدرجة الأولى من قبل الحكومة السورية.

ونقلت وكالة “تاس” عن لافروف قوله للصحفيين فى مدينة فاربانكس بولاية ألاسكا الاميركية ردا على سؤال فيما اذا كان بحث هذا الأمر مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون: “نحن لم نناقش ذلك، لكننا أعربنا عن ترحيبنا بأي مساهمة أميركية في تطبيق المذكرة وقد كان ترامب نفسه من تحدث منذ البداية عن أهمية إقامة مثل هذه المناطق” مشددا في الوقت ذاته على أن احتمال مشاركة مراقبين أميركيين في مراقبة مناطق تخفيف التوتر” يجب أن يكون بالدرجة الأولى مقبولا من دمشق وأن يتم الاتفاق عليه مع جميع الأطراف المعنية”.

وكان الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان افريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أكد الخميس أن سورية دولة ذات سيادة ولا بد من التشاور مع قيادتها لدى بحث امكانية نشر أي قوات على أراضيها.

وقال: “من السابق لأوانه الحديث عن ذلك لأنه بطبيعة الحال يجب علينا الاتفاق مع الجانب السوري أولا حول كل هذا الأمر”.

وفي السياق نفسه أعلن وزير الخارجية الروسي أن خبراء من روسيا وتركيا وإيران بصفتها الدول الضامنة الثلاث سيجتمعون في وقت لاحق الشهر الجاري “لبحث التفاصيل بشأن معايير محددة لمناطق تخفيف التوتر بما في ذلك نقاط المراقبة ونقاط التفتيش”.

وتابع لافروف: إن “المذكرة الموقعة في أستانا تشير إلى إمكانية مشاركة مراقبين من دول ثالثة في الجهود التي ستجري في هذه المناطق إلا أن ذلك يجب أن يتم الاتفاق عليه مع الاطراف المعنية وقبل كل ذلك يجب أن يكون مقبولا من الحكومة السورية”.

من جهة اخرى قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا، الخميس، إن الجولة السادسة من مفاوضات جنيف، والتي ستبدأ يوم 16 أيار/مايو الجاري، ستستمر أربعة أيام، وستكون قصيرة للاستفادة من الزخم الذي خلفته الجولة الأخيرة من محادثات أستانا بعد الاتفاق على إنشاء أربع مناطق لتخفيف التصعيد.

وفي إفادته الصحفية الأسبوعية من جنيف، ذكر دي ميستورا أن الجولة المقبلة من المفاوضات "ستبدأ يوم 16 مايو/ أيار، وتنتهي في 19 منه. قصر الجولة لأننا نريد أن نضرب الحديد وهو ساخن، خصوصاً بعد ما تم التوصل إليه في اجتماع أستانا، ونحن نرى الاستفادة من هذا الزخم".

وأضاف أن "محاولة وقف إطلاق النار الأخيرة مختلفة لأنها تتضمن تواقيع الأطراف، والأطراف الضامنة إذا أرادت بالفعل تنفيذ نظام وقف إطلاق النار فيمكنها تحقيق ذلك حتّى لو كان هناك من يحاول العرقلة".

وفي سياق آخر كشف صالح بوشة السفير الجزائري لدى سوريا، أن بلاده ستكون السباقة لإعادة تسيير رحلات للخطوط الجوية الجزائرية إلى دمشق.

ووفقا للسفير فإن تعداد الجالية السورية في الجزائر يتجاوز 40 ألف شخص، وهذا يشكل دافعا لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين والتي توقفت عند بدء الأزمة السورية.

من جانبه، أعرب وزير النقل السوري علي حمود، خلال اجتماعه مع السفير الجزائري، عن استعداد الوزارة لتقديم التسهيلات، وتسريع وتيرة العمل لتنشيط التبادل التجاري بين البلدين العربيين.

ميدانياً أحكم الجيش السوري وحلفاؤه سيطرتهم على الواجهة الغربية لسلسلة جبال الشومرية بريف حمص الشرقي.. فيما باتت قرية المشيرفة الغربية أحد معاقل إرهابيي داعش بحكم الساقطة ناريا.

وتبعد التطورات الميدانية الخطر من مناطق وقرى واسعة بريف حمص الشرقي.. فيما يستعد الجيش للوصول إلى حقلي المهر وشاعر بريف السليمة الشرقي.

كما أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة هجوما عنيفا شنه ارهابيو تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية صباح الجمعة على عدد من النقاط العسكرية الموجودة بين خناصر واثريا وكبدت التنظيم التكفيري خسائر بالأفراد والعتاد.

وأفاد مراسل سانا في حلب بأن وحدات من الجيش “أحبطت هجوما عنيفا شنه إرهابيو تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية صباح الجمعة على عدد من النقاط العسكرية الموجودة بين خناصر اثريا قرب الحدود الادارية بين حماة وحلب”.

وبين المراسل أن إحباط الهجوم أسفر عن القضاء على أكثر من 20 إرهابيا من “داعش” وإصابة آخرين وتدمير عدة آليات لهم.

وأكد المراسل أن طريق حلب خناصر اثريا أصبح آمنا بالكامل وحركة السير عليه طبيعية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2751 sec