رقم الخبر: 193466 تاريخ النشر: أيار 13, 2017 الوقت: 14:58 الاقسام: ثقافة وفن  
إیران تدعم المشاريع القرآنية المبتكرة

إیران تدعم المشاريع القرآنية المبتكرة

أعلن مدير مركز تنمية وتطوير التقنيات والفنون القرآنية التابع لمنظمة الجهاد الجامعي في ايران عن إستعداد هذا المركز لدعم المشاريع في مجال المنتجات القرآنية المبتكرة، وتنفيذ المشاريع العالمية المشتركة في هذا المجال.

أعلن عن ذلك، مدير مركز تنمية وتطوير التقنيات والفنون القرآنية التابع لمنظمة الجهاد الجامعي في ايران، ورئيس منظمة النشاطات القرآنية للآكاديميين الايرانيين، «حميد صابر فرزام» خلال الكلمة التي ألقاها يوم الخميس 11 مايو / أيار الجاري في المؤتمر والمعرض الدولي الثاني لروّاد الأعمال المسلمين في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وأضاف أن منظمة الجهاد الجامعي هي أكبر منظمة جامعیة غير حكومية في ايران، ولديها العديد من الأنشطة القرآنية على المستوى الوطني والدولي منذ عام 1980 إلى يومنا هذا بالإضافة إلى الأنشطة التعليمية والبحثية في مجالات الطب، والهندسة والعلوم الإنسانية.

وأشار الى أن تنظيم مسابقة القرآن الدولية للطلبة المسلمين، واقامة البرامج القرآنية على مستوى الجامعات الايرانية برعاية منظمة النشاطات القرآنية للآكاديميين الايرانيين(ISQA)، وإنتاج ونشر الأخبار بـ18 لغة في مختلف المواضيع القرآنية والاسلامية من قبل وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إكنا)، وتوفير التدريب المهني المتخصص، وتنظيم المؤتمرات العلمية في مجال الدراسات القرآنية المتعددة التخصصات نماذج من هذه الأنشطة.

وصرح «حميد صابر فرزام»: بما أن لم يكن هناك مركز لدعم الشركات القرآنية الناشئة في ايران، نجحت منظمة الجهاد الجامعي في ايران العام الماضي في تأسيس مركز تنمية وتطوير التقنيات والفنون القرآنية، وهو مركز للنمو المهني والمتخصص مع التركيز على تطوير الأعمال التكنولوجية القرآنية والاسلامية.

ومن الأنشطة التي قام المركز بانجازها منذ تأسيسه حتى الآن هي تنظيم المعارض في مجال المنتجات القرآنية والاسلامية على المستوى الوطني والدولي، وتصميم وتنظيم الأحداث الريادية في مجال ريادة الأعمال الاسلامية، ودعم المشاريع القرآنية والاسلامية المبتكرة، واقامه الاجتماعات وورش العمل في مجال ريادة الأعمال الاسلامية.

وأشار مدير مركز تنمية وتطوير التقنيات والفنون القرآنية التابع لمنظمة الجهاد الجامعي في ايران الى الدور الهام للمسلمين في الاقتصاد الاسلامي، مبيناً: كما تعلمون فانه من المقدر أن يصل حجم الاقتصاد الاسلامي الى 3000 مليار دولار بحلول عام 2021 للميلاد، وحجم الأصول المالية الاسلامية الى نحو 3500 مليار دولار.

وأشار الى أن ازدهار وتعزيز دور المسلمين المبدعين في هذا الاقتصاد الضخم والمتنامي يتطلب تعاون المسلمين أكثر من أي وقت مضى، مؤكداً أن عدم تعاون المسلمين في هذا المجال وتجاهل فرص الاقتصاد الاسلامي بسبب بعض الخلافات يجعل غير المسلمين أو الدول غير الإسلامية أن يأخذوا حصة كبيرة من هذا السوق.

وأضاف حميد صابر فرزام في مجال الاقتصاد الإسلامي، إيران لديها امكانات كبيرة في مجال الأغذية الحلال، والتمويل الإسلامي، والسياحة الحلال، واللباس الإسلامي، والألعاب، والرسوم المتحركة، والصحة. على سبيل المثال أن السياحة الاسلامية في ايران قد جذبت انتباه السياح، وذلك بسبب الكثير من الآثار الاسلامية والتاريخية في ايران، ويتم 60 بالمئة من السياحة الخارجية الايرانية لزيارة المزارات الدينية.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ايكنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2748 sec