رقم الخبر: 193513 تاريخ النشر: أيار 13, 2017 الوقت: 19:15 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تُحكم قبضتها على أحياء جديدة أيمن الموصل
المهندس: قطعات الحشد الشعبي لا تزال تطوق تلعفر تطويقاً كاملاً

القوات العراقية تُحكم قبضتها على أحياء جديدة أيمن الموصل

* الحشد الشعبي يحرر تسع قرى ويقتل 57 داعشياً في القيروان * دولة القانون: الحشد الشعبي سيحرر تلعفر رغماً عن أنوف المعترضين * القوات الأمنية تدمّر أهدافاً لداعش شرقي ديالى * المالكي يحذر من “مؤامرة خفية” لفتح الباب أمام “التدخلات الخارجية”

بغداد/نافع الكعبي - تواصل القوات العراقية المشتركة إحكام قبضتها على أحياء جديدة في الساحل الأيمن لمدينة الموصل، في حين دمرّت القوات الامنية، العديد من الأهداف التابعة إلى تنظيم داعش الإرهابي، ضمن العملية العسكرية التي انطلقت منذ يومين شرقي محافظة ديالى "60 كم شرق بغداد"، فيما كشفت قيادة الحشد الشعبي، ان" عملية تحرير القيراون والبعاج، غربي الموصل، ستنتهي وصولا إلى الحدود السورية، مشيرًا إلى أنّ محيط قضاء تلعفر بات مطوقاً تطويقاً كاملاً من الجنوب والشمال والشرق، بعد أن فتحت ممرات آمنة لخروج ما تبقى من المدنيين في القيروان والقرى المحيطة بالقضاء.

وكشف الفريق الركن رشيد يارالله، أنّ "قوات مكافحة التطرّف حرّرت حي الإصلاح الزراعي الثانية في الساحل الأيمن من مدينة الموصل ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه"، وجاء هذا التقدم بعد ساعات من تمكّن تلك القوات من تحرير حي الإصلاح الزراعي المجاور.

وأعلنت قيادة الحشد الشعبي عن تمكّنها من محاصرة القيروان بالكامل من الجنوب والشمال والشرق، استعدادا لاقتحامها في الساعات المقبلة وتطهيرها من عناصر "داعش" المتطرفة، موضحة أن "القرى المحرّرة والمحاصرة في محيط القيروان هي قرية  وقرية "أم الشبابيط"، وقرية "أم كبيرة" جنوب شرقي القيروان، وقرى "سبايا خروش" ، و"سدخان" "أبو لحاف" شرقي القيروان، وقرية "بوثة" جنوبي القيروان، وقرى "مهدي محل" وحيات" وتل (حاجم) شمالي القيروان وقرية تل حافظ شمال شرق القيروان.

وأشارت القيادة إلى "قتل 57 عنصرًا من "داعش" وتدمير 7 سيارات مفخّخة للعدو و3 سيارات "بيك آب" حاملة للأشخاص وقتل من فيها وتدمير 3 مفارز هاون لتنظيم "داعش" من قبل طيران الجيش"، لافتة إلى أن "ألوية الحشد الشعبي سيطرت على مخبأ للأسلحة والعتاد تعود لعناصر داعش شرقي ناحية القيروان، إضافة إلى السيطرة على منظومة اتصالات لداعش في قرية "تل حاجم" المحرّرة شمال ناحية القيروان، وباشرت الهندسة العسكرية منذ الدقائق الأولى لانطلاق العمليات بفتح السواتر الترابية وتأمين طرق تقدم قطعات الحشد نحو الأهداف المرسومة"، منوّهة إلى أن "قوات الحشد الشعبي نجحت بفتح ممرات آمنة لخروج ما تبقى من المدنيين في القيروان والقرى المحيطة، بعد إخلاء عدد من العوائل في وقت سابق".

* المهندس: لن تتوقف عملياتنا لحين الوصول الى الحدود السورية

وكشف القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، ان عملية تحرير القيراون التي انطلقت الجمعة ستنتهي وصولا إلى الحدود السورية، مشيرًا إلى أنّه "انطلقت عمليتنا الساعة الخامسة والنصف صباحا بعدة محاور، والهدف هو الانطلاق نحو الغرب، مازلنا نطوق تلعفر تطويقا كاملا واتجهنا نحو الغرب والنتائج ستتضح خلال اليومين القادمين لتحقيق المرحلة الأولى بهذه العمليات، الحشد الشعبي ثبت قوات كافية وجهوزيتنا كاملة بمحيط تلعفر انطلقنا بهذا الاتجاه لتحقيق تحرير اكبر لمناطق ما تبقى من نينوى باتجاه الحدود السورية، من المناطق المتبقية وهي القيروان والبعاج".

وتعتبر ناحية القيروان التابعة إلى قضاء "سنجار"، من أهم مراكز القيادة لداعش وتشكّل عقدة مواصلات مهمة بين تلعفر شرقاً والبعاج والحدود السورية غرباً.

* الصيهود: الحشد الشعبي سيحرر تلعفر رغماً عن أنوف المعترضين

من جهته، توعد النائب عن ائتلاف دولة القانون، محمد الصيهود، بـ"هجوم للحشد على تلعفر، رغماً عن أنوف المعترضين".

وقال الصيهود، في بيان صحافي: إن بلدة تلعفر لم ولن تكون مسرحاً للمزايدات والتخندقات السياسية والطائفية، وأنّ الإرادة الوطنية هي التي ستحرر البلدة من سيطرة داعش، وأنّ من يراهن على الإرادات الإقليمية والدولية فسيواجه الفشل".

وتابع: إن الأطراف السياسية تحاول تشويه صورة الانتصارات التي يحققها الحشد الشعبي، وبعد أن عجزت عن خداع الرأي العام أخذت تطالب بإبعاد الحشد عن عمليات التحرير، خوفاً من نهاية داعش في الموصل"، وشدّد أنّ "تحرير تلعفر لن يكون إلا على أيدي الحشد الشعبي، الذي سيقطع الطريق أمام كل من يحلم بعودة الإمبراطورية العثمانية".

وفي ديالى، قال النقيب في الشرطة حبيب الشمري: إن قوات مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري تمكّنت من تدمير 4 مقرات لداعش مخصّصة لإيواء الدواعش الأجانب والانتحاريين، و6 عبوات ناسفة، ومعمل لصناعة العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات ضمن منطقة شمال قضاء المقدادية شمالي المحافظة.

وأوضح الشمري أن "العملية العسكرية لا تزال متواصلة بتفتيش جميع القرى الواقعة إلى الشمال من قضاء المقدادية" والتي يرجح وجود خلايا نائمة لـ"داعش" بها، موضحًا أنّ قيادة عمليات دجلة "تابعة إلى الجيش" وسعت العملية العسكرية بمحافظة ديالى لتشمل مناطق شرقي المحافظة بهدف ملاحقة مسلحي "داعش"، حيث نفذت القوات المشتركة عملية عسكرية واسعة، بإسناد من طيران الجيش ضمن المنطقة المحيطة ببحيرة حمرين شمال شرق مدينة بعقوبة "عاصمة ديالى"، ولفت الشمري الى أن عدم اعتقال القوات الأمنية لأي من عناصر "داعش" في المواقع المستهدفة، يعود إلى أن تلك العناصر تمكنت من الفرار إلى أماكن أخرى بعد حصولها على معلومات بشأن العمليات العسكرية".

وتزايدت حدة الهجمات التي يشنها في الغالب تنظيم "داعش" الإرهابي على قوات الأمن العراقية والمقاتلين الموالين للحكومة والمدنيين في الأسابيع القليلة الماضية بمناطق شمال شرقي محافظة ديالى، وسيطر تنظيم "داعش" في صيف عام 2014 على مناطق واسعة في ديالى، غير أن قوات من الجيش العراقي مدعومة بالتحالف الدولي، نفذت عمليات عسكرية واسعة تمكنت من خلالها من تحرير جميع المناطق قبل نهاية 2015، ولكن هناك خلايا نائمة للتنظيم في بعض المناطق بالمحافظة.

واستشهد أربعة أشخاص، بينهم شرطي وأصيب 7 آخرين، في هجمات وقعت في مناطق متفرقة من بغداد، ومحافظة ديالى شرق العاصمة العراقية، كما استشهد مدني إثر انفجار عبوة ناسفة ثانية أسفل سيارته في منطقة "الشاني" قرب ناحية "بهرز"، جنوب بعقوبة، بحسب ضابط الشرطة العراقي.

* المالكي يحذر من “مؤامرة خفية” لفتح الباب أمام “التدخلات الخارجية”

حذر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، السبت، من “مؤامرة خفية” لتعطيل الانتخابات بهدف إرباك العملية السياسية وفتح الباب أمام مزيد من التدخلات الخارجية، داعيا إلى ضرورة رفض أي تعطيل للاستحقاق الانتخابي.

وقال المالكي في مؤتمر للمصالحة المجتمعية عقد في النجف الاشرف وتابعته “وسائل إعلام”، إنه “ينبغي على الجميع رفض أي تعطيل للانتخابات واقامتها في موعدها المحدد”، مشيرا إلى “وجود مؤامرة خفية تختفي وراء تعطيل الانتخابات لإرباك العملية السياسية وفتح الباب أمام المزيد من التدخلات الخارجية”.

وشدد المالكي على ضرورة “تحقيق المزيد من التماسك والوحدة لتحقيق النظام السياسي المتين ومواجهة كافة اشكال التحديات”، مؤكدا على رفضه “أي خرق لسيادة العراق أو التدخل في شؤونه”.

* الحشد الشعبي يقطع الطريق الرئيسي الرابط بين القيروان وسنجار

تمكنت قوات الحشد الشعبي، السبت، من قطع الطريق الرئيسي الرابط بين ناحية القيروان وقضاء سنجار الواقعة ضمن المحور الغربي للموصل. وقال إعلام الحشد الشعبي في بيان: إن قواتنا قطعت الطريق الرئيسي الرابط بين ناحية القيروان وقضاء سنجار بعد تحرير قرية [خنيسي] غرب تلعفر".

واضاف: إن قواتنا تواصل تقدمها ووصلت على بعد 3 كم من مركز ناحية القيروان بتحرير ثلاث قرى في محيطها".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3234 sec