رقم الخبر: 193515 تاريخ النشر: أيار 13, 2017 الوقت: 19:07 الاقسام: عربيات  
إضراب الكرامة في يومه الـ 27.. وإنضمام أسرى جدد إليه
309 شهداء على يد قوات الاحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة خلال عام ونصف العام

إضراب الكرامة في يومه الـ 27.. وإنضمام أسرى جدد إليه

* الفلسطينيون يشيعون جثمان شاب فلسطيني استشهد في تظاهرات التضامن مع الأسرى * الجهاد الاسلامي يهدد الإحتلال بأن المقاومة سيكون لها كلمتها إذا مُسّ أي أسير مضرب بمكروه

تعالت الدعوات لتكثيف الفعاليات المساندة لإضراب (الحرية والكرامة) الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون في السجون الصهيونية لليوم الـ(27) على التوالي، وفي السياق، شددت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب على ضرورة توسيع الحراك الشعبي المقاوم للإحتلال بكل صوره وتعابيره فوق الأرض السليبة نصرة للأسرى.
وحذّرت اللجنة من تبعات مواصلة سلطات العدو استهتارها بحياة المعتقلين المضربين، لافتة إلى أنّ هذا الاستهتار المتعمد قد يؤدي إلى ارتقاء شهداء بين صفوف الحركة الأسيرة في أية لحظة.
بدوره، أوضح سكرتير العلاقات الخارجية في (الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى) عصام بكر: إن هذه الدعوات المتلاحقة تعكس الحالة الكارثية التي وصل إليها المضربون في ظل تنكر ما تسمى إدارة (مصلحة السجون) لمطالبهم العادلة.
وفي حديث لموقع (العهد) الإخباري، أكّد بكر أنّه وتبعاً للمعطيات الواردة من وراء القضبان (الإسرائيلية)، فإنّ حالة الأسرى الصحية آخذة في التدهور على نحو خطير.
وأضاف بكر: هناك إمكانية كبيرة لسقوط شهداء بين المضربين، وهذا ما سيكون له تبعات ليست فقط داخل السجون، وإنما خارجها.
من جانبه، وصف مدير مركز (حريات) لحقوق الإنسان حلمي الأعرج، أوضاع الأسرى بالـ (صعبة)، مؤكّداً أنّ هذه الأوضاع تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الجريمة المتواصلة بحقهم.
ولفت الأعرج إلى أنّ كل إجراءات (مصلحة سجون) الاحتلال التعسفية والقمعية على مدار الأسابيع الفائتة قد فشلت في إجهاض الإضراب، أو حتى الإلتفاف على مطالبه المحقة، والمنصوص عليها في كافة المواثيق والأعراف الدولية.
وكان رئيس (هيئة شؤون الأسرى والمحررين) الوزير عيسى قراقع، قد كشف في وقت سابق أنّ وزير ما يُسمى (الأمن الداخلي) الصهيوني (جلعاد إردان) قد رفض اقتراح (مصلحة السجون) لجهة بدء التفاوض مع قيادة إضراب الأسرى.
وأوضح قراقع أنّ إردان اشترط فك الإضراب قبل الشروع في أية مفاوضات حول مطالبهم، وذلك انسجاماً مع موقفه العدائي المسبق من هذه المعركة النضالية المشروعة.
وفي تطور لاحق، نبّه الناشط في شؤون الأسرى أمين شومان، من أنّ أذرع الاحتلال العسكرية والإعلامية تعمد منذ فترة إلى بث الشائعات بشأن وجود مفاوضات مع الأسرى، في مسعى منها للإلتفاف على الإضراب.
وأضاف شومان: بالرغم من هذه المحاولات وكثافتها، إلا أن تلك الأذرع تجابه بموقف صلب من جانب الأسرى المضربين.
هذا ويرتفع يوماً بعد آخر أعدّاد الشهداء في فلسطين المحتلة، اذ أشارت دراسة إحصائية تحديثية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن (الإسرائيلي) والفلسطيني، الى أن عدد المواطنين الذين استشهدوا منذ الأول من شهر أكتوبر/ تشرين أول عام 2015، بلغ 309 شهداء.
الاحصائية شملت 296 مواطنا استشهدوا برصاص الاحتلال خلال (انتفاضة القدس)، فيما ارتقى 12 شهيداً آخر في ذات الفترة، متأثرين بإصاباتهم خلال الأعوام الماضية.
وتصدرت محافظة الخليل، قائمة المحافظات التي قدمت شهداء، حيث بلغ عدد شهدائها 80 شهيداً، تليها محافظة القدس والتي قدمت 64 شهيداً، تليها محافظة رام الله بـ 29 شهيداً، ثم محافظة جنين بعدد شهداء بلغ 24، تليها محافظة نابلس بواقع 21 شهيداً، تتبعها محافظة بيت لحم حيث قدمت 18 شهيداً، ثم محافظة طولكرم بعدد 6 شهداء، يتبعها سلفيت والتي استشهد من ابنائها 6 شهداء، ثم محافظة قلقيلية بـ 4 شهداء، يليها طوباس بشهيد، فيما سجل قطاع غزة ارتقاء 35 شهيداً خلال (انتفاضة القدس).
ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال (انتفاضة القدس)، 83 طفلاً وطفلة أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشرة ما نسبته 29%، أصغرهم الطفل الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر) الذي استشهد إثر اختناقه بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على بلدته (بيت فجار) ببيت لحم، وآخرهم الطفل جاسم محمد نخلة.
وبلغ عدد النساء اللواتي استشهدن في (انتفاضة القدس)، 28 شهيدة، بينهنّ 10 شهيدات قاصرات أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشرة، أصغرهن الطفلة رهف حسان ابنة العامين والتي ارتقت في قصف اسرائيلي على غزة.
وقد وجّه القيادي بحركة بالجهاد الاسلامي والأسير المحرر محمد أبو جلالة - خلال وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين الجمعة - رسالةً لقادة الاحتلال مفادها إذا مس الأسرى المضربون أي مكروه سيكون للمقاومة كلمتها.
وفي سياقٍ ذي صلة، نظمت الحركة بمحافظة غزة، عصر الجمعة، ماراثونًا رياضيًا كبيرًا، إسنادًا للأسرى المضربين، انطلق من منطقة أبراج الفيروز شمال دينة غزة، مرورًا بشوارع مخيم الشاطئ للاجئين، وصولًا إلى منطقة الميناء غرب المدينة، بمشاركة مسؤولين وساسة وقيادات من الفصائل الفلسطينية وأسرى محررين.
وفي كلمة له في ختام الفعالية الرياضية، أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة الفعاليات التي تنظمها الحركة لإسناد الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام.
ولفت إلى أن تحرير الأسرى بالنسبة لنا في الجهاد الإسلامي ولجميع الفصائل هو المطلب الأساسي الذي سعينا ونسعى من أجل تحقيقه ليلًا ونهارًا وهي المهمة والأمانة التي تقع على عاتقنا، أمانة الشهداء والأسرى وذويهم والمقاومة.
وشدد البطش على ضرورة العمل على تنفيذ عمليات تبادل أسرى بشكل دوري ومنظم، مضيفًا: نقول لأسرانا نحن معكم وخلفكم، لن ننسى واجب تحريركم، ولن نتقاعس عن ذلك، فتحريركم بالنسبة لنا كالصلاة والصوم.
وتابع: نقول للعدو افعل ما شئت لن تكسر مقاومة أبناء شعبنا، ولن تكسر إرادة الأسرى، ولن نعترف بشرعيتك، ولن تنجح مشاريع تصفية القضية الفلسطينية.
بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام ذلك خلال أمسية إيمانية نظمتها الحركة بمحافظة رفح: إن ما يجري من أحداث متلاحقة في الساحة الفلسطينية لا ينسلخ عما تعيشه الأمة.
ولفت إلى أن القضية الفلسطينية أصبحت غائبةً عن أجندة العرب والمسلمين، مبينًا أن العدو الصهيوني يحاول بشتى الطرق والوسائل تحييدنا عن مشروع التحرير، من خلال إختلاق الأزمات والمشاكل، وتعميق هوة الانقسام.
وأشار الشيخ عزام إلى معاناة الفلسطينيين الذين يدفعون ثمنًا باهظًا لانتمائهم لهذه الأرض المباركة، مشددًا على أن فلسطين أرضٌ واحدة، والشعب الفلسطيني شعب واحد، يحملُ رسالة واحدة، وحلمًا واحدًا.
وشيع المواطنون في مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية جثمان الشهيد سبأ عبيد (23 عاما) في موكب جنائزي مهيب.
وكان الشهيد سبأ عبيد استشهد في قرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله برصاص الاحتلال الصهيوني خلال التظاهرات التضامنية مع الاسري المضربين عن الطعام والتي انطلقت عقب صلاة الجمعة.
كما اصيب في التظاهرات عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز.
يذكر ان الشهيد امضى في سجون الاحتلال الصهيوني عامين بتهمة مقاومة الاحتلال.
 
* إستشهاد أردني نفّذ عملية طعن في القدس المحتلة
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد رجل أردني السبت بعد تمكّنه من طعن شرطي إسرائيلي في القدس المحتلة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية: إن رجلاً أردنياً يبلغ من العمر 57 عاماً طعن عنصراً في صفوف شرطة الاحتلال فأصابه قبل أن يطلق الشرطي عليه النار في البلدة القديمة بالقدس.
وقالت لوبا السمري المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن الشرطي كان يسير في أحد الشوارع عندما تعرض لعملية طعن.
وأضافت: أنّ الرجل الأردني الذي لم تكشف هويته والذي وصل الأراضي المحتلة قبل نحو أسبوع بتأشيرة سياحية، هرع باتجاه الشرطي مستلاً سكيناً كانت بحوزته وهاجمه وتمكّن من طعنه قبل أن يطلق الأخير النار عليه.
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2414 sec