رقم الخبر: 193521 تاريخ النشر: أيار 13, 2017 الوقت: 19:46 الاقسام: محليات  
الإندبندنت: الرجلان الأخطر في العالم ترامب وبن سلمان.. يجتمعان الأسبوع المقبل
والرياض تشتري سلاحا من واشنطن بمئة مليار دولار

الإندبندنت: الرجلان الأخطر في العالم ترامب وبن سلمان.. يجتمعان الأسبوع المقبل

ان خبر تخصيص ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان 68 مليون دولار لاستقبال الرئيس الأمريكي ترامب وصفقة التسلح بـ100 مليار دولار رغم الضائقة المالية التي تعاني منها السعودية، لقي اهتماما واسعا من المراقبين.

واحتفلت السعودية باعلان ترامب عن زيارته السعودية في أول جولة خارجية له، إلا أن سعادة السعودية بزيارة ترامب لها، لا تختلف كثيرا عن اعجاب البقرة الحلوب فمن جانبها اشارت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية الى زيارة ترامب السعودية وكتبت. تحت عنوان (الرجلان الأخطر في العالم، ترامب ومحمد بن سلمان يجتمعان الأسبوع المقبل)، مقالا مطولا بقلم باتريك كوكبارن شرح فيه أبعاد وخطورة اللقاء المرتقب.
وفي معرض كلامه، حسب موقع العهد الاخباري الذي ترجم المقال قال كوكبارن: يرى كثيرون أنّ دونالد ترامب هو أخطر رجل على كوكب الأرض، لكنه (يطير) الأسبوع المقبل إلى المملكة العربية السعودية في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يلتقي خلالها رجل ينازعه بالتأكيد كمصدر لعدم الاستقرار. إنه نائب ولي العهد محمد بن سلمان.
وأضاف كوكبارن: إلا أنّ الرجل الثلاثيني هو الحاكم بحكم الأمر الواقع في المملكة العربية السعودية منذ تولّي والده الملك العاجز سلمان الحكم ( 81 عاماً)، لافتاً الى أنّ ابن سلمان حصل على سمعته بفعل الإندفاع والعدوان وسوء الحكم على مدى عامين من تولّيه السلطة.
وذكر كوكبارن أنّ الأمير الشاب قام بتأجيج الدور السعودي في سوريا، ما ساعد على تسريع التدخل العسكري الروسي، وشن حرب ما زالت مستمرة في اليمن، ما أدى إلى جعل اكثر من 17 مليون شخص يعانون من المجاعة.
وحذّر الكاتب من أنه إذا ما تم الجمع بين إخفاقات ابن سلمان مع تلك التي قام بها ترامب، الرجل الذي يوازي ابن سلمان في اللامبالاة وجهل عواقب الأفعال، فإنّ ذلك سيولد خليطاً متفجراً يهدد المنطقة الأكثر تقلباً على وجه الأرض، فالأمير محمد، الذي هو أيضا وزير الدفاع، ليس رجلا يتعلم من أخطائه أو حتى يشعر بأنه ارتكبها.
واستذكر كوكبارن تحذير المخابرات الألمانية -بعد أقل من عام على تولي والده العرش في كانون الثاني/ يناير 2015- من أن المملكة العربية السعودية تبنت (سياسة تدخل متهورة) في الخارج، وألقت باللوم في ذلك على نائب ولي العهد الذي صورته (كمقامر سياسي ساذج).
ووفق الكاتب، تحول نائب ولي العهد ليس فقط إلى مقامر، بل إلى مثير للمتاعب عند وقوعه في ورطة، والدليل على ذلك ما قاله في مقابلة استثنائية -لم يتم الترويج لها- بثت على قناة (العربية) والتلفزيون السعودي، حيث هدّد الرجل بالتدخل العسكري ضد إيران، قائلاً: نحن لن ننتظر المعركة في المملكة العربية السعودية، ولكننا سوف نعمل على نقل المعركة إلى هناك... في إيران، زاعماً أنّ القادة (الشيعة) في إيران يخططون للإستيلاء على مكة المكرمة وإرساء حكمهم على جميع المسلمين البالغ عددهم 6ر1 مليار نسمة في العالم انطلاقاً من منطقهم القائم على فكرة أن الإمام المهدي سيأتي ويجب أن يعدّوا بيئة خصبة لوصوله ويجب أن يسيطروا على العالم الإسلامي، حسب تعبيره.
وتابع الكاتب عن ابن سلمان قائلاً: إن سياسته معادية للشيعة كما أنها معادية لإيران، ومن المتوقع أن تثير مخاوف الشيعة في العراق ولبنان وباكستان والسعودية نفسها، حيث يشكل الشيعة عُشر السكان، وربما سيكونون ضحايا حملة صليبية مناهضة للشيعة، وفق تعبيره، مضيفاً: من العبث أن نتخيل أن الدول الشيعية الأربع أو الخمس لديها الطموح أو القدرة على السيطرة على الخمسين أو أكثر من السنة، على الرغم من أن الأصوليين السنة يتهمون الأقليات الشيعية الصغيرة في بلدان مثل مصر وتونس واندونيسيا بالتآمر للقيام بذلك.
وأردف كوكبارن: يبدو أن الأمير محمد يعطي مصداقية لنظرية مؤامرة كبيرة معادية للسنة تديرها إيران، زاعماً أنّه منذ الثورة الإيرانية في عام 1979، تحاول إيران السيطرة على المسلمين في العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري الاثني عشري [الشيعة] في العالم الإسلامي حتى يأتي الإمام المهدي، وفق تعبيره.
وختم الكاتب: هناك الكثير من اللعب هنا، فالأمير محمد يتلاعب بالمشاعر الدينية والقومية في المملكة العربية السعودية لتأمين قاعدة سلطته الخاصة ودرء منافسيه داخل العائلة المالكة في وقت لم يحقق أياً من أهدافه الخارجية حتى الآن.
الى ذلك قال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة على وشك استكمال سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار.
 وأضاف المسؤول لوكالة رويترز بعد رفضه الكشف عن اسمه: إن هذه الحزمة هي في المراحل الأخيرة وقد تزيد في نهاية الأمر عن 300 مليار دولار خلال عشر سنوات، مضيفاً: إن هذه الحزمة يجري ترتيبها كي تتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية والمقررة في 19 أيار/ مايو الجاري في أول محطة له في أولى جولاته الدولية.
وقال المسؤول: إن الحزمة تشمل أسلحة أميركية وصيانة وسفناً والدفاع الجوي الصاروخي والأمن البحري، مشيراً إلى أن هذه الصفقات لمساعدة السعودية على تعزيز قدراتها الدفاعية وبناء قدراتها من أجل التهديدات التي تواجهها. 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7945 sec