رقم الخبر: 193608 تاريخ النشر: أيار 14, 2017 الوقت: 19:57 الاقسام: عربيات  
تذمرٌ فلسطينيٌ متزايد من زيارات الوفود العربية التطبيعية للقدس المحتلة

تذمرٌ فلسطينيٌ متزايد من زيارات الوفود العربية التطبيعية للقدس المحتلة

يستهجن الفلسطينيون في القدس المحتلة بشدة ارتفاع وتيرة الزيارات التي تقوم بها وفود عربية للمدينة، وبلدتها القديمة، والأماكن الدينية فيها من خلال التنسيق مع سلطات العدو الصهيونية.

وشوهد مؤخراً وفدٌ يضم فريقا من عدة دول خليجية، بينها: قَطرية في محيط باب العامود، وهي تلتقط صوراً تذكارية برفقة بعض المُستوطنات، وتحت حماية من شرطة الاحتلال!.
كما شوهد خليجيون –غير مرة- في رحاب المسجد الأقصى المبارك، علماً بأن الشرطة (الإسرائيلية) تفرض قيوداً عديدة على دخول المواطنين المقدسيين، فضلاً عن فلسطينيي الضفة الغربية، وقطاع غزة.
ويصف الأهالي هذه الزيارات بأنها أحد أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب، وهُم لا يرحبون بها تحت حراب الاحتلال، وحمايته.
وبدوره، دعا عضو (لجنة المتابعة) في بلدة العيساوية محمد أبو الحمص، الى وقف مثل هذه الزيارات بشكل فوري، محذراً من أن لها تأثيرات سلبية على المقدسيين، ومستقبلهم.
وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا)، قال أبو الحمص: في الحقيقة لا يمكننا فهم هذا التوجّه من جانب أطراف عربية، وتحديداً على المستوى الخليجي بشأن الانفتاح على إسرائيل بهذا الشكل الفجّ في الوقت الذي ما زلنا فيه كأصحاب قضية نعاني من سطوة الاحتلال، ولم نحصل بعد على أي من حقوقنا المسلوبة.
وأضاف، الناشط المقدسي: نحن كفلسطينيين نُحرم الى الآن من حقوقنا على الصعيد السياسي، والاقتصادي، وغيرهما، بينما يسارع بعض العرب لتطبيع علاقاتهم بصورة كاملة مع من يحتل أرضنا، ويتحكم في مقدساتنا.
وتابع أبو الحمص القول: أطالب الأمة العربية، وكذلك الإسلامية بألا تستعجل الوصول الى الأقصى المبارك في ظل السيطرة الإسرائيلية عليه، وللأسف أن ما يروجه البعض عن أن هذه الوفود تأتي لتقدم الدعم والمساندة لأهلنا المقدسيين ليس صحيحاً، ونحن لا نلمس أي نوع من هذا الدعم.
هذا ويبذل كيان العدو المزيد من المحاولات لأجل جرّ قطاعات أوسع من الامتين العربية والاسلامية الى مربع التطبيع معه، تارة عبر بوابة ما يسمى (التعاون التجاري)، وتارة عبر ما يدعوه بـ (الانفتاح السياحي).
ويعتمد الاحتلال في ذلك على جهات ليست بالضرورة –صهيونية- من حيث المظهر، من أمثال: صندوق (صدارة فينتش ورز) أحد المشاريع التطبيعية.
ويؤكد الشارع الفلسطيني -في غير مناسبة- رفضه المطلق لكافة أشكال التطبيع مع من يحتل أرضه، ويستبيح مقدساته ، أياً كانت المظلة التي يجري تحتها، معتبراً أن هناك حاجة ماسة لتكثيف الجهد باتجاه تعزيز الوعي المجتمعي، ودفع الجماهير العربية نحو المقاطعة الدائمة للكيان.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2938 sec