رقم الخبر: 193645 تاريخ النشر: أيار 15, 2017 الوقت: 14:48 الاقسام: ثقافة وفن  
النحوي مصطفى جواد .. تاريخ لا ينسى
شخصيات ادبية

النحوي مصطفى جواد .. تاريخ لا ينسى

ولد مصطفى جواد عام 1904 من أبوين تركمانيين في محلة شعبية في الجانب الشرقي من بغداد - محلة (عقد القشل)- . أسرته من «دلتاوه» من عشيرة صارايلو البياتية، والدهُ جواد الخياط ابن مصطفى بن ابراهيم، تنقلت طفولته بين بغداد وقضاء الخالص التابعة لمحافظة ديالى .

تعليمه

تعلم أول ما تعلم في الكتاتيب، ومن بعد في المدارس قارئا القرآن الكريم وحافظا له. ودرس في المدرسة الجعفرية ومدرسة باب الشيخ. وأكمل تعليمه الاعدادي في «دلتاوه» حيث عاش مع والده.. وبعد وفاة والده في أوائل الحرب العالمية الاولى، عاد إلى مسقط رأسه بغداد. بعد الاحتلال البريطاني للعراق فكفلهُ أخوه (كاظم بن جواد) وكان يعد من أدباء بغداد في التراث الشعبي وهو الذي أسهم ببناء قاعدة العشق اللغوي في شقيقهِ الأصغر، فدرس النحو ومعاني الكلمات وأعطاهُ قاموساً في شرح مفردات اللغة العربية وأوصاه بأن يحفظ عشرين مفردة في اليوم الواحد، وحفظ أكثر من عشرين حتى نشأت عندهُ حافظة قوية. أكمل تعليمه الجامعي في دار المعلمين وتخرج منها عام 1924، ومن بعدها رحل لإكمال دراساته العليا في فرنسا ولكنه أجبر على العودة إلى بغداد قبل مناقشته لرسالة الدكتوراه بسبب نشوب الحرب العالمية الثانية وتصاعد وتيرتها هناك. وكان ممن عاد معه الدكتور ناجي معروف والدكتور سليم النعيمي.

بعد عودته من فرنسا عمل مدرسا في معهده الذي تخرج منه وساهم في التدريس فيه وأيضا في كلية التربية التي ورثت المعهد بعد تأسيس جامعة بغداد.

- ثم عين كاتباً للتحرير في وزارة المعارف ونقل بعد ذلك معلماً في المدرسة المأمونية ببغداد، ومنها نقل إلى المدرسة المتوسطة الشرقية ببغداد.

- في سنة 1942 انتقل ملاحظا فنيا في مديرية الاثار العامة، رفع في هذه المديرية الى درجة اختصاصي في التراث حتى سنة 1948..ثم عاد بعدها إلى التعليم .

كتبه وأبحاثه

ترك وراءه كنزا ثمينا من آثاره ومؤلفاته المختلفة في شتى ميادين المعرفة، بلغت مجموعها 46 أثرا، نصفها مطبوع ونصفها الآخر ما زال مخطوطا، كما له العديد من المؤلفات المشتركة ومقالات ودراسات منشورة لم تجمع بعد وكتب مترجمة عن الفرنسية. وقد بلغت كتبه المطبوعة عشرين كتابا بين تأليف وتحقيق ونقد، وبلغت كتبه الخطية أكثر من عشرة كتب.

نقد شعره مرارا لأنه شعر علماء يغلب فيه المنطق على الوجدان، أما مقالاته في المجلات فتقدر بألف مقالة تتركز في علم التحقيق وعلم المخطوطات والتاريخ والآثار العباسية والنقد اللغوي. بالإضافة لكونه من عباقرة اللغة العربية وموسوعة معارف في البلاغة والسير والأخبار والآثار، كان مؤرخا معروفا وله مصادر تاريخية موثوقة يرجع إليها الباحثين والمهتمين في شؤون التاريخ.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/3929 sec