رقم الخبر: 193654 تاريخ النشر: أيار 15, 2017 الوقت: 15:06 الاقسام: محليات  
قاسمي: السعودية إرتكبت أخطاء استراتيجية سواء في المنطقة أو تجاه اليمن وايران
معلناً إستعداد طهران للحوار مع الرياض

قاسمي: السعودية إرتكبت أخطاء استراتيجية سواء في المنطقة أو تجاه اليمن وايران

* موقف ايران واضح تجاه فلسطين.. والإحتلال الصهيوني ينتهك حقوق الإنسان ويمارس القمع والإجرام * لن نسمح لأي مجموعة ان تقوم بأي عمل ضد تركيا من داخل الأراضي الايرانية

أكد المتحدث باسم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، أن رد طهران على مشاكسة المسؤولين السعوديين وبعض تصريحاتهم غير المناسبة، هو أننا لا نريد التوتر ومستعدون للحوار مع السعودية.
وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي، الاثنين، وردا على سؤال حول حوار ايران مع السعودية، قال بهرام قاسمي: إن ردنا على مشاكسة المسؤولين السعوديين وبعض تصريحاتهم غير المناسبة، هو أننا لا نريد التوتر، ومستعدون للحوار.. ان الحوار والتفاهم ليس بمعنى تأييد سلوك الحكومات والدول.
وأضاف قاسمي: إن السعودية ارتكبت اخطاء استراتيجية سواء في المنطقة أو تجاه اليمن وايران.
وتعليقا على التصريحات التهديدية التي أطلقها وزير الدفاع السعودي ضد ايران، أوضح قاسمي: إن هناك تصريحات غير مدروسة أطلقت من قبل مسؤول سعودي، وخاصة انها جاءت بعد فترة قصيرة من الحادث المؤلم على الحدود المشتركة بيننا وبين باكستان، الامر الذي يشير الى ان السعوديين لو يتمكنون فإنهم سيبادرون الى عمليات مخربة، وقد سجلنا الموضوع في رسالة لدى منظمة الامم المتحدة كوثيقة رسمية.
وأضاف: نؤكد مرة أخرى للسادة في الرياض، بأن هذه الاساليب لا تجدي نفعا، وان من ينتهج العنف سيتضرر.
واشار قاسمي الى تورط السعودية في اليمن وعدم تمكنها من حل هذا الموضوع، وقال: إن هكذا تصريحات وتصرفات تجاه ايران غير مدروسة الى حد ما، ولعلها كانت مجرد خطا وأطلقت في لحظة انفعال، ونحن قد أعلنا موقفنا المحدد، ونأمل بأن لا تتكرر مثل هذه التصريحات، لأنها ستؤدي الى تبعات غير محمودة.
وبشأن تصريحات الرئيس الايراني بأنه سيبذل جهوده لإلغاء سائر انواع الحظر خلال السنوات الاربع القادمة، قال المتحدث بالخارجية الايرانية: إن هذا الموضوع بحاجة الى تخطيط جديد، وان الحكم بشأن بدايته ومساره بحاجة الى دراسة مُعمّقة.
وردا على سؤال لمراسل وكالة انباء فارس، قال قاسمي: من المؤسف اننا لن يكون لدينا مراكز تصويت في كندا يوم الجمعة القادمة (موعد الانتخابات الرئاسية الايرانية).
وردا على سؤال آخر لمراسل (فارس)، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية: إن موعد المحادثات على مستوى الخبراء بين ايران وكندا بشأن العلاقات الثنائية، من المتوقع ان يتم تحديده خلال الاسابيع القليلة القادمة، ونحن نواصل المحادثات حتى التوصل الى نتيجة ترضي الطرفين.
* قاسمي: نأمل بإرساء الامن والاستقرار في الحدود مع باكستان
وردا على سؤال آخر بشأن انشاء جدار عازل بين ايران وباكستان، أعرب بهرام قاسمي عن امله بأن تكون الحدود مستقرة وآمنة مع باكستان، لافتا الى انه بعد حادث ميرجاوة الارهابي، لم نضيّع الوقت، ولم نبق في انتظار الوعود، بل اتخذنا قرارا بسرعة، وتوجه وزير الخارجية في اول فرصة على رأس وفد رفيع المستوى الى باكستان، وقد كانت زيارة جيدة جدا، أسفرت عن مكاسب جيدة.
وأضاف: نأمل ان نشهد وضعا أفضل في حدودنا من خلال العمل المشترك الذي بدأناه مع باكستان.
* لن نسمح لأي مجموعة ان تقوم بأي عمل ضد تركيا من داخل الاراضي الايرانية
وأشار المتحدث باسم الخارجية مرة اخرى الى موضوع انشاء جدار حدودي بين ايران وتركيا، وقال: إن هذا الجدار سيتم انشاؤه على مسافة من نقطة الصفر الحدودية. فلدى الاتراك مشاكلهم الخاصة، ويظنون ان بعض الجماعات يمكنها ان تجتاز الحدود. موضحاً ، ان المسؤولين الاتراك قد أبلغونا بالافكار التي لديهم. 
وأكد اننا لن نسمح لأي مجموعة ان تنطلق من داخل الاراضي الايرانية لتقوم بأي عمل ضد تركيا الجارة، وندافع بكل قوانا عن حدودنا.
* العلاقات بين طهران وباريس
وفي تقييمه للعلاقات بين طهران وباريس في فترة ولاية الرئيس الفرنسي الجديد ايمانويل ماكرون، قال قاسمي: إن العلاقات الايرانية الفرنسية عريقة وجيدة، وقد انطلق تعاون جيد بين البلدين وخاصة بعد الإتفاق النووي.
وأشار الى ان ماكرون كان قد تولى وزارة الاقتصاد، وقد توصلنا الى التفاهمات اللازمة، واعتقد ان العلاقات بيننا ستستمر جيدا في المرحلة الجديدة.
وأضاف: نرحب بالوضع الجديد في باريس، ونهنئ تولي الرئيس الفرنسي الجديد للسلطة.
* موقف ايران واضح تجاه فلسطين
وفي معرض اجابته على سؤال بشأن الاسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية واضرابهم عن الطعام، قال قاسمي: إن مواقف الجمهورية الاسلامية واضحة بشأن الكيان الصهيوني المحتل وانتهاكه لحقوق الانسان واعتداءاته وممارساته القمعية وجرائمه الفظيعة، وأضاف: إن هذه الممارسات تثبت الطابع الوحشي لهذا الكيان تجاه الفلسطينيين، وهي تثبت انه ما دام هناك ظلم واجحاف وإجرام، فإن المقاومة والصمود والنضال سيكون موجودا بكل اشكاله، وهذا امر بديهي تعلمناه من التاريخ.
* السياسة الخارجية الايرانية واضحة ولا تتغير الاّ قليلاً بتغيير الحكومات 
وردا على سؤال آخر، وصف المتحدث باسم الخارجية، السياسة الخارجية الايرانية بأنها واضحة، وقد تحصل تغييرات قليلة في هذه السياسة بتغيير الحكومات، ونحن نواصل سياستنا المبدئية في أي حكومة تأتي مستقبلا، مؤكدا: اننا نريد الاستقرار والامن والسلام والصداقة في المنطقة، والعلاقات السلمية مع جيراننا.
وبيّن: لقد بذلنا سعينا للتخفيف من التوتر والحركة نحو الاستقرار والامن في المنطقة.. نحن نعارض أي حرب وعنف في المنطقة.
وتابع: إن المنطقة لن تتحمل المزيد من التوتر والعنف، فبعد 4 عقود من الحروب واعمال العنف، أصبحت المنطقة في وضع خاص، وهي بحاجة الى الاستقرار والامن ومكافحة الفقر، لكي تتمكن من التحرك في مسار صحيح وخاصة في محاربة الارهاب. وأكد اننا نواصل جهودنا السلمية حتى مع الذين ليسوا على إتفاق معنا، ومازلنا نكرر انه يمكننا من خلال الحوار والتعاون ان نتغلب على المشكلات، وان نمضي في المسار الصحيح.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/4854 sec