رقم الخبر: 193676 تاريخ النشر: أيار 15, 2017 الوقت: 18:01 الاقسام: دوليات  
أردوغان يتوجه إلى واشنطن بملفات شائكة
ألمانيا تدرس سحب قواتها من تركيا

أردوغان يتوجه إلى واشنطن بملفات شائكة

يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على أمل إقناعه بموقفه من ملفات توصف بالشائكة، وإعادة الزخم للعلاقات المتوترة منذ أشهر.

وقال أردوغان: إن زيارته إلى واشنطن قد تمثل "بداية جديدة" في العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "لا تزال تخوض مرحلة انتقالية، علينا أن نكون أكثر حذرا وحساسية".

ويأمل الرئيس التركي في أن يقنع نظيره الأمريكي بموقفه من جملة من الملفات التي ساهمت في توتير العلاقات بين البلدين، آخرها القرار الأمريكي بتسليح المجموعات الكردية في سوريا، التي ترى فيها أنقرة أنها تنظيمات إرهابية، في حين ترى فيها واشنطن شريكا في الحرب ضد تنظيم داعش.

ومع أن أردوغان كرر انتقاد أنقرة لقرار ترامب قائلا إنه يتناقض مع المصالح الإستراتيجية للبلدين، فإنه سعى أيضا لتصوير ذلك على أنه ميراث من سياسة إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في الشرق الأوسط.

وتقول رويترز: إن نبرة تصريحات أردوغان قبل أربعة أيام من زيارته لواشنطن بدت متناقضة مع انتقادات غاضبة صدرت من أنقرة في وقت سابق هذا الأسبوع عندما قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو إن كل سلاح يرسل إلى وحدات حماية الشعب هو تهديد لتركيا.

من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن الزيارة ستكون فرصة "لتصحيح هذا الخطأ" في إشارة إلى قرار الولايات المتحدة تسليح أكراد سوريا.

وكانت العلاقات بين أنقرة وواشنطن قد شهدت أيضا توترا في نهاية ولاية أوباما على خلفية رفض الأمريكيين تسليم فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو/تموز الماضي.

في المقابل، قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس بعد محادثات في لندن الخميس الماضي مع يلدرم إنه ليس لديه شك في أن البلدين بوسعهما العمل معا لتجاوز التوترات التي سببها قرار تسليح أكراد سوريا.

وأبلغ مسؤول أمريكي رويترز أن الولايات المتحدة تتطلع لتعزيز التعاون في مجال المخابرات مع تركيا لدعم معركتها ضد حزب العمال الكردستاني.

من ناحية اخرى قالت الحكومة الألمانية، الاثنين، إنها تدرس سحب قواتها العاملة ضمن حلف شمال الأطلسي في تركيا، ردا على الحظر المفروض على زيارة نواب البرلمان الألماني لجنودها بقاعدة أنجرليك.

وقال مارتن شايفر الناطق باسم الخارجية الألمانية "بالنسبة للحكومة، هذا أمر غير مقبول"، فيما كان نواب ألمان يعتزمون أن يزوروا هذا الأسبوع قاعدة أنجرليك التي تستخدم في عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

ومنعت الحكومة التركية الشهر الماضي النواب الألمان من زيارة القاعدة، مؤكدة أن تصاريح زيارة القاعدة تشمل الفرق العسكرية والتقنية فقط.

يشار إلى أنه عقب تبني مجلس النواب الألماني قرارا يعترف بـ"الإبادة العرقية" للأرمن على يد الدولة العثمانية منذ قرن، توترت العلاقات بين البلدين.

وأثارت ميركل القضية خلال لقائها الرئيس رجب طيب أردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) السبت.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0668 sec