رقم الخبر: 193692 تاريخ النشر: أيار 15, 2017 الوقت: 19:51 الاقسام: عربيات  
إحباط هجوم لإرهابيي" داعش" بحماة.. والقضاء على عدد منهم جنوب دير الزور
استشهاد وجرح 36 مدنياً في قصف لطيران "التحالف الدولي" بسوريا

إحباط هجوم لإرهابيي" داعش" بحماة.. والقضاء على عدد منهم جنوب دير الزور

*بوتين: تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية هو الأهم خلال هذه المرحلة *لافروف: من المقرر أن تمتد مناطق خفض التصعيد إلى كل سوريا

 أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية هو الشيء الأهم خلال هذه المرحلة معربا عن أمله بأن تكون مناطق تخفيف التوتر التي تم الاتفاق عليها في اجتماع أستانه الأخير حول سورية آلية مفيدة في هذا الاتجاه.

وأضاف بوتين.. "إذا تطورت الأوضاع وفق هذا السيناريو فيمكن أن نقول إننا نحقق الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا لأنه دون وقف إطلاق النار لا يمكن الحديث عن العملية السياسية"لافتا إلى أن هذا الأمر تمت مناقشته في أستانا وخلال اللقاء الثلاثي الذي جمع روسيا وتركيا وايران.

من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف الاحد أن مذكرة التفاهم حول إنشاء أربع مناطق تخفيف التصعيد في سوريا لمدة 6 أشهر، والتي دخلت حيز التنفيذ ابتداء من 6 أيار/مايو 2017 يجب أن تتمدد إلى جميع الأراضي السورية.

وقال لافروف: " كما تعلمون، لتطوير هذا الاتفاق، لقد اجتمعنا قبل أيام في أستانه، مع تركيا وإيران والحكومة السورية والمعارضة المسلحة، ووُضعت هذه المناطق، للبدء من أربعة مناطق من سوريا، أعني، أن هذه الممارسة ستتمدد، إلى بقية الأراضي السورية".

* دي ميستورا: الجولة الجديدة من محادثات جنيف ستكون مهمة في ظل مذكرة أستانه

وفي السياق أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا أن الجولة الجديدة من المحادثات السورية في جنيف ستكون مهمة في ظل مذكرة أستانا حول مناطق تخفيف التوتر في سورية.

وقال دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي في جنيف الاثنين.. “من المنصف أن نقول أن هذا الاجتماع سيكون مختلفا عن الاجتماعات السابقة فجميع الوفود ستكون حاضرة وليس هناك جدول أعمال حيث اتفقنا على جدول الأعمال في الجولتين السابقتين واتفقنا على أربع سلال كلها مهمة وستمضي بشكل متوازن”.

وأوضح دي ميستورا “أن الهدف في هذه الجولة أن نخوض ببعض العمق وأن نكون عمليين كما أن الاجتماعات ستكون تفاعلية ومتكررة بشكل أكبر وسنختار بعض العناوين لنسلط عليها الضوء من أجل إحراز تقدم بشكل أكبر في بعض السلال أو في جميعها وهذا سيتبين فور مناقشاتنا مع الوفود”.

وقال دي ميستورا.. “ما من شك في أن هذا اللقاء مهم في ظل مذكرة استانه ونحن نعمل بالتوالي فإن لم تكن هناك أستانه لم نكن لنرى جنيف” معتبرا أي شكل من أشكال التهدئة أو تخفيف التوتر لا يمكن أن يستمر ما لم يكن هناك أفق سياسي باتجاه أو بآخر و”هذا تحديدا ما نعمل من أجله”.

وأشار دي ميستورا الى أن الحكومة السورية مهتمة بالحوار ومؤمنة بالحل السياسي لافتا إلى أن وفد الجمهورية العربية السورية وصل إلى جنيف برئاسة الدكتور بشار الجعفري “وهم هنا للعمل ومخولون للنقاش بشكل جاد”.

وفي غضون ذلك ارتكب طيران “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة بذريعة محاربة “داعش” مجزرة جديدة بحق السوريين راح ضحيتها 22 مدنيا جلهم من الأطفال والنساء من أهالي قرية العكيرشي بريف الرقة الشرقي.

وبحسب وكالة "سانا" ذكرت مصادر أهلية وإعلامية متطابقة أن طائرات حربية تابعة لما يسمى “التحالف الدولي” “دمرت سيارة كانت تقل مدنيين يعملون في جني محصول القطن أثناء عودتهم إلى منازلهم في قرية العكيرشي شرقي مدينة الرقة ما أسفر عن استشهاد 8 اشخاص بينهم 5 نساء”.

وأضافت المصادر أن “طائرات التحالف” شنت غارات على قرية العكيرشي تسببت باستشهاد 14 شخصا أغلبهم نساء وأطفال وإصابة 12 آخرين بجروح ووقوع أضرار مادية كبيرة في منازل الأهالي وممتلكاتهم.

وبينت المصادر أن عدد الضحايا مرشح للزيادة نتيجة الإصابات البليغة بين الجرحى والدمار الكبير في منازل الأهالي.

وارتكب طيران “التحالف الدولي” في الثامن من أبريل الماضي مجزرة راح ضحيتها 15 مدنيا على الأقل بينهم 3 أطفال خلال غارات على قرية هنيدة بريف الرقة الغربي.

ميدانياً دمرت وحدات الجيش السوري العاملة في مدينة دير الزور جرافة وآلية لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية عند الأطراف الجنوبية للمدينة.

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدة من الجيش نفذت رمايات نارية بالدبابات على مجموعة إرهابية كانت تقوم بأعمال التحصين وجرف الأراضي الزراعية وممتلكات الأهالي قرب لواء التأمين الالكتروني جنوب غرب المدينة ما أسفر عن تدمير جرافة وايقاع أفراد المجموعة بين قتيل ومصاب.

وأشار المراسل إلى ان الطيران الحربي نفذ غارة على تحصينات لتنظيم “داعش” الإرهابي في تلة الـ 17 وشركة الكهرباء ومحيط لواء التأمين الإلكتروني على المحور الجنوبي للمدينة ادت إلى تدمير آلية مزودة برشاش ثقيل ونقاط محصنة وبؤر للتنظيم التكفيري.

وقضت وحدات من الجيش مدعومة بالطيران الحربي على عدد من إرهابيي “داعش” ودمرت لهم أوكارا ونقاطا محصنة وعتادا في عمليات على تجمعاتهم على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور وفي منطقة المقابر والحميدية وخسارات وكنامات وحطلة وسفيرة.

وأقدم تنظيم “داعش” الإرهابي على ارتكاب جريمة جديدة بحق الحضارة السورية والتراث الانساني حيث نشر الاحد مقاطع فيديو تظهر إرهابييه يدمرون عددا من التماثيل والقطع الاثرية التي يعود عمرها لآلاف السنين كان عثر عليها في موقع دورا أوروبوس أو الصالحية الاثري غرب مدينة البوكمال بريف دير الزور.

كما أحبطت وحدات من الجيش السوري هجوم إرهابيين من تنظيم “داعش” على إحدى النقاط العسكرية شرق بلدة السعن بريف حماة.

وذكر مراسل سانا في حماة أن وحدات من الجيش اشتبكت ليلة الاحد مع مجموعات إرهابية من تنظيم “داعش” هاجمت نقطة عسكرية في منطقة المجبل شرق بلدة السعن.

ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات انتهت بصد الهجوم بعد تدمير سيارة مزودة برشاش عيار 23مم ومقتل اثنين من الإرهابيين وفرار من تبقى منهم باتجاه عمق البادية تاركين أسلحتهم وذخيرتهم.

وأفاد المراسل بأن وحدات الجيش صادرت قاذف “أر ب جي” ورشاشي “بي كي سي” ومدفعين مضادين للدروع وبندقية حربية للمجموعات الإرهابية.

* اتمام المرحلة الأولى من التسوية في حي القابون بخروج 2289 شخصاً بينهم 1058 مسلحاً

إلى ذلك انتهت المرحلة الأولى من التسوية بحي القابون على الأطراف الشرقية لمدينة دمشق بخروج 2289 شخصا بينهم 1058 مسلحاً وذلك تمهيداً لإعلان الحي خالياً من جميع المظاهر المسلحة.

وذكر محافظ دمشق الدكتور بشر الصبان في تصريح صحفي أن “المرحلة الأولى من التسوية في حي القابون انتهت بخروج 2289 شخصا بينهم 1058 مسلحاً”.

وكان مراسل سانا ذكر في وقت سابق الاثنين أن “عدداً من الحافلات بدأ فجر الاثنين بإخراج مئات المسلحين من حي القابون وذلك في خطوة جديدة من شأنها إنهاء جميع المظاهر المسلحة في الحي الذي حولته التنظيمات الإرهابية على مدى أكثر من 4 سنوات إلى بؤر ومنطلق لاستهداف المناطق المجاورة بالقذائف”.

وجاء إخراج المسلحين بعد أكثر من 16 ساعة على توقف الأعمال القتالية في الحي الذي شهد على مدى الأسابيع الماضية معارك عنيفة بين وحدات الجيش السوري والتنظيمات الإرهابية التكفيرية التي أعلنت ظهر الاثنين قبولها بالتسوية ومغادرة من تبقى من أفرادها الحي.

ولفت المراسل إلى أنه سيتم إخراج العديد من المسلحين إلى ادلب في حين ستتم تسوية أوضاع المتبقين وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة.

* الجيش السوري يرسل تعزيزات على الحدود مع العراق

هذا وذكرت مصادر وقادة من عناصر المعارضة السورية، ان الجيش السوري نقل قوات إلى منطقة صحراوية قرب حدوده مع العراق والأردن، وذلك في الوقت الذي تعزز فيه قوات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على منطقة انسحب منها عناصر "داعش" في الآونة الأخيرة.

وأضافوا: أن معلومات المخابرات المتوافرة لديهم أظهرت تحرك مئات من الجنود السوريين مدعومة بدبابات ومعدات ثقيلة إلى بلدة السبع بيار في منطقة صحراوية قليلة السكان".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/1332 sec