رقم الخبر: 193747 تاريخ النشر: أيار 16, 2017 الوقت: 17:45 الاقسام: دوليات  
رئيس وزراء تركيا يخير ألمانيا بين"أنقرة" أو "الانقلابيين"
والقبض على عسكريين كانوا مكلفين بخطف أردوغان

رئيس وزراء تركيا يخير ألمانيا بين"أنقرة" أو "الانقلابيين"

دعا رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، الثلاثاء، ألمانيا إلى أن تختار بين صداقتها مع أنقرة أو الانقلابيين المزعومين، بعد منح برلين اللجوء السياسي إلى بعض العسكريين الأتراك المتهمين بأنهم على صلة بالانقلاب الفاشل صيف 2016.

ونقلت "فرانس برس" عن يلديريم في خطاب بثه التلفزيون: "على ألمانيا أن تقرر بشأن أمر واحد: إذا أرادت تحسين علاقاتها مع تركيا فعليها إذن أن تتلتف نحو الجمهورية التركية"، وليس مؤيدي الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة وتتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب.

وإلى جانب التوتر في ملف منح حق اللجو لعسكريين أتراك، شهدت العلاقة بين الدولتين العضوين في الناتو توترا في مرحلة التحضير لاستفتاء في تركيا يوم 16 أبريل، عندما منعت ألمانيا ساسة أتراك من الحديث في تجمعات للأتراك المقيمين هناك، مشيرة إلى اعتبارات تتعلق بالسلامة.

واتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، برلين باستخدام أساليب "تشبه سياسات النازي"، الأمر الذي أثار غضب الحكومة الألمانية وزاد من حدة التوترات بين أنقرة وبرلين.

هذا وألقت قوات الأمن التركية يوم الثلاثاء، القبض على ثلاثة عناصر من القوات الخاصة، ممن شاركوا بفعالية في محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو الماضي.

وأفادت تقارير إعلامية بأن عملية القبض جرت في ولاية أدرنة في غرب تركيا أثناء محاولة العناصر الثلاثة الهرب إلى خارج البلاد، موضحة أن هؤلاء الأشخاص كانوا ضمن فريق عسكري، كلف باحتجاز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليلة الانقلاب، واتخاذه رهينة في "قصر خُبر" بمدينة اسطنبول.

وأشارت المعلومات إلى أن التحقيقات جارية مع العناصر الثلاثة في مديرية أمن أدرنة.

وكانت قد شهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة اسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها مجموعة من العسكريين حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية. وتتهم الحكومة التركية منظمة الداعية فتح الله غولن بالوقوف وراء هذا المخطط.

* اعتقال 85 موظفا بوزارتين تركيتين

في سياق آخر قالت قناة (سي.إن.إن ترك) يوم الثلاثاء إن تركيا أمرت باعتقال 85 موظفا في وزارتي الطاقة والتعليم في إطار تحقيق يستهدف شبكة فتح الله كولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في يوليو تموز الماضي.

واعتقلت السلطات التركية رسميا نحو 50 ألف شخص في إطار تحقيقات استهدفت أنصار غولن.

ويسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي يلتقي نظيره الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن يوم الثلاثاء إلى ترحيل غولن وتسليمه للسلطات التركية.

ولم تتوفر تفاصيل إضافية بشأن أحدث مذكرات اعتقال التي تأتي بعد قرار محكمة يوم الاثنين بحبس أوجوز جوفين رئيس تحرير الموقع الإلكتروني لصحيفة (جمهوريت) لحين محاكمته بتهم نشر دعاية إرهابية وفق ما أوردت الصحيفة.

وانضم جوفين إلى 12 صحفيا من صحيفة جمهوريت يقضون أحكاما بالسجن تصل إلى 43 عاما لاتهامهم بدعم شبكة كولن.

ونالت الاعتقالات الجماعية في بدايتها إثر الانقلاب الفاشل تأييدا واسعا بين الأتراك لكن الانتقادات تصاعدت بعد تزايد الاعتقالات وأنكر أقارب الكثير من المعتقلين أو المسرحين من وظائفهم تورطهم في الانقلاب ووصفهم بأنهم ضحايا موجة تطهير.

وأوقفت السلطات التركية عن العمل أو سرحت من الوظيفة في الحملة التي تلت محاولة الانقلاب حوالي 150 ألف شخص معظمهم من الموظفين الحكوميين ورجال الأمن والأكاديميين.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2299 sec