رقم الخبر: 193776 تاريخ النشر: أيار 16, 2017 الوقت: 20:21 الاقسام: عربيات  
إنطلاق الجولة السادسة من الحوار السوري-السوري في جنيف
بمشاركة كافة الوفود

إنطلاق الجولة السادسة من الحوار السوري-السوري في جنيف

* دمشق تُكذّب الادعاءات الأمريكية حول محرقة في سجن صيدانيا * الجيش السوري يدحر "داعش" من مناطق جديدة بريف حمص

استأنف المتحاورون في جنيف الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات بشأن الأزمة السورية، وذلك بعد انتهاء الجولة الخامسة من الحوار السوري-السوري في الواحد والثلاثين من آذار الماضي، والتي قدّم خلالها وفد الجمهورية السورية على مدى ثمانية أيام أوراقاً عديدة للمبعوث الخاص الى سوريا ستيفان دي مستورا، كانت أولاها ورقة تتعلّق بمكافحة الإرهاب، وورقة مبادئ عامة للحل السياسي في سوريا، لكن منصات "المعارضة" لم تقدم ردها على أية ورقة من الأوراق التي قدمها الوفد.

 وقد انطلقت مفاوضات الجولة السادسة بلقاء وفد الجمهورية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري مع المبعوث الدولي إلى سوريا.

وكانت الجولة الرابعة من الحوار قد انتهت في الثالث من آذار/مارس الماضي، بالاتفاق على جدول أعمال من أربع سلال هي مكافحة الإرهاب والحكم والدستور والانتخابات.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الكازاخستانية "إنّ الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف التقى ممثل الدول الضامنة للهدنة في سوريا".

وأشارت الخارجية الكازاخستانية إلى أنّ" اللقاء تضمن المساعي الحثيثة، من أجل تنفيذ المذكرة حول مناطق تخفيف التصعيد".

وقال وزير خارجية كازاخستان قيرات عبد الرحمنوف للصحفيين "إنّ الاجتماعات التي عقدها الرئيس الكازاخستاني مع قيادة الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، وبالتحديد قيادة روسيا وتركيا، أظهرت أن الجانبين يعملان بشكل نشط من أجل تنفيذ مناطق "تخفيف التصعيد" في سوريا.

وتابع عبد الرحمنوف قائلاً "كما أفهمها فإنّ الدوائر العسكرية تشارك في هذا العمل بالمقام الأول، لأننا نتحدث عن شكل جغرافي محدد، ومناطق التصعيد على الخريطة، فضلا عن إنشاء مراكز مراقبة، ونقاط تفتيش على طول مناطق التصعيد هذه".

من جهة اخرى أكدت وزارة الخارجية السورية، الاثنين، أن اتهامات الإدارة الأميركية للحكومة السورية بما سمته محرقة في سجن صيدنايا إضافة إلى الأسطوانة القديمة حول استخدام البراميل المتفجرة والسلاح الكيميائي عارية من الصحة جملة وتفصيلا.

ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر مسؤول الوزارة قوله: "كما دأبت الإدارات الأميركية المتعاقبة على تلفيق الأكاذيب والادعاءات لتبرير سياساتها العدوانية والتدخلية في الدول الأخرى ذات السيادة خرجت علينا الاحد الإدارة الأميركية برواية هوليوودية جديدة منفصلة عن الواقع ولا تمت للحقيقة بأي صلة حول اتهام الحكومة السورية بما سمته هذه الإدارة “محرقة في سجن صيدنايا” إضافة إلى الاسطوانة القديمة التي تتكرر دائما حول استخدام “البراميل المتفجرة” و”السلاح الكيميائي”.

وأضاف المصدر أن الحكومة إذ تؤكد أن هذه الادعاءات عارية من الصحة جملة وتفصيلا وما هي إلا من نسج خيال هذه الإدارة وعملائها فإنها لا تستغرب مثل هذه التصريحات التي اعتادت على اطلاقها قبيل أي جولة سياسية سواء في جنيف أو أستانة حيث باتت مكشوفة الأهداف والنوايا بشكلها ومضمونها وتوقيتها.

ميدانياً سيطر الجيش السوري وحلفائه على مجموعة جديدة من التلال الاستراتيجية خلال العملية العسكرية المتواصلة لاجتثاث جماعة “داعش” التكفيرية بريف حمص الشرقي.

ووفقا لوكالة "سانا" “فقد سيطرت وحدات الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على تلال الطفحة الشرقية والشمالية الغربية شمال غرب المحطة الرابعة لنقل النفط بحوالي 20 كم بريف حمص الشرقي”.

وأضافت الوكالة أن سيطرة الجيش على التلال “تحققت بعد معارك عنيفة مع مسلحي "داعش" سقط خلالها العديد من التكفيريين بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى تدمير عشرات العربات المدرعة والآليات المزودة برشاشات”.

ومن شأن هذا التقدم الجديد للجيش أن يوسع نطاق السيطرة في ريف حمص الشرقي ويجعل التلال قاعدة انطلاق لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد أوكار ومواقع انتشار الجماعة التكفيرية.

يذكر أن الجيش السوري استعاد خلال الأسابيع القليلة الماضية مساحات واسعة بريف حمص وكبد "داعش" خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.

وكان الجيش السوري قد اعلن مساء الاثنين ان وحدات من قواته المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة أنجزت مهامها في "إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقة القابون والمزارع المحيطة بها شمال شرق دمشق، بعد سلسلة من العمليات الدقيقة كبدت خلالها إرهابيي جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها خسائر كبيرة في العديد والعتاد، ودمرت مقارهم وتحصيناتهم وعدداً كبيراً من الأنفاق التي كان الإرهابيون يستخدمونها كطرق للإمداد ونقل الأسلحة والذخائر والإرهابيين".

وبحسب بيان الجيش السوري فان أهمية هذا الإنجاز تأتي من كونه يعزز دائرة الأمان في محيط دمشق ويضيق الخناق على المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية ويقطع طرق إمدادها، كما يشكل ضربة قوية للمشروع الإرهابي وداعميه ومموليه، وقاعدة انطلاق للقضاء على ما تبقى من بؤر إرهابية في ريف دمشق.

واكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية عزمها وتصميمها على مواصلة الحرب على الإرهاب التكفيري، كما تجدد عهدها "لأبناء شعبنا الأبي بأن تبقى الحصن المنيع والضامن الحقيقي للأمن والاستقرار"، فيما توجهت بالشكر إلى أصحاب المبادرات الوطنية لجهودهم في إنجاز المصالحات المحلية، كما دعت قيادة الجيش السوري كل من تورط بحمل السلاح للمبادرة إلى تسوية وضعه والعودة إلى حضن الوطن.

الدفاع الروسية: الوضع الميداني مستقر في مناطق تخفيف التوتر رغم تسجيل انتهاكات

إلى ذلك وصفت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء،  الوضع الميداني في مناطق تخفيف التوتر بسورية بأنه مستقر رغم تسجيل انتهاكات في مناطق انتشار تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين.

وأشارت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني إلى أن “الوضع في مناطق تخفيف التوتر يبقى مستقرا رغم تسجيل مجموعات المراقبة على نظام وقف الأعمال القتالية 13 انتهاكا خلال الـ 24 ساعة الماضية”.

وبينت الوزارة أن الانتهاكات توزعت بواقع “4 انتهاكات في ريف دمشق واثنين في ريف اللاذقية و6 في ريف حماة وواحد في إدلب” لافتة إلى أن أغلبيتها تمثلت في حوادث إطلاق النار من أسلحة خفيفة وبشكل عشوائي رصدت في مناطق تنتشر فيها مجموعات إرهابية تابعة لتنظيمي “داعش” وجبهة النصرة.

وسجلت مجموعات المراقبة الاثنين 9 انتهاكات في كل من دمشق ودرعا وحماة وحمص.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1893 sec