رقم الخبر: 193812 تاريخ النشر: أيار 17, 2017 الوقت: 16:11 الاقسام: محليات  
قائد الثورة الاسلامیة: ایران تتحضر للإنتخابات فی اجواء یسودها الأمن والإستقرار
داعياً الى صون أصوات الشعب

قائد الثورة الاسلامیة: ایران تتحضر للإنتخابات فی اجواء یسودها الأمن والإستقرار

* من يفوز بالانتخابات فإن الرابح الرئيس هو الشعب الايراني ونظام الجمهورية الاسلامية * السيادة الشعبية الدينية تجربة جديدة قدمها نظام الجمهورية الاسلامية والامام الراحل (رض) للبشرية

قال قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى الخامنئي: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تُحضّر لإجراء الانتخابات في أجواء يسودها الأمن والاستقرار في الوقت الذي تعاني فيه دول المنطقة من إنعدام الامن.
واضاف سماحة القائد لدى استقباله، صباح الاربعاء، حشدا من مختلف شرائح المجتمع في حسينية الامام الخميني (رض): لم يبق للإنتخابات سوى يومين وبحمد الله نرى البلاد تنعم بالأمن والإستقرار والهدوء والسكينة. 
واكد سماحته ان التحضير للانتخابات جار على قدم وساق وان الشعب وبحماس لا يوصف مستعد لتسجيل ملحمة جديدة، مشددا على ضرورة ان يحافظ المواطنون على إنضباطهم خلال الانتخابات. 
وأكد سماحته، ان على الجميع ان يعلم بان الاجهزة التنفيذية والمراقبة وأجهزة حفظ الامن تعمل بجد ودأب وتتحرك بصورة منسقة، ولكن رغم ذلك اؤكد لهذه الإجهزة الموثوقة إلتزام اليقظة في صون اصوات الشعب وان يتم حفظ امانتهم.
واضاف: من المحتمل في هذا الخضم ان يكون هنالك البعض ممن يحاول انتهاك القانون لكن الأجهزة ولله الحمد هي موضع قبول وثقة، وينبغي الحذر بطبيعة الحال، فللشعب الايراني اعداء، وفي مقابل الاعداء يجب ان تكون صورة الشعب معبّرة عن العزم والقرار الراسخ والثقة بالنفس والهدوء والسكينة.
ووصف القائد انتخابات الجمعة بأنها غرس وطني وملحمة شعبية كبرى ومظهر لفكر السيادة الشعبية الاسلامية الجديد والجذّاب امام أنظار العالم مؤكداً ضرورة الحضور الشعبي المكثف جدا عند صناديق الاقتراع وقال: بغض النظر عن من يفوز بالانتخابات فإن الرابح الرئيس هو الشعب الايراني ونظام الجمهورية الاسلامية.
واعرب سماحته عن غبطته لأجواء الحماس والنشاط الانتخابي السائدة في انحاء البلاد واضاف: إن أي انتخابات تُجرى في مختلف المراحل هي في الواقع مشهد تألق الشعب الايراني وملحمة شعبية عظيمة تعزز عزة الشعب والقدرة الوطنية.
واعتبر آية الله الخامنئي الانتخابات بأنها تُبرز من جوانب أخرى الفكر الجديد المتمثل بالسيادة الشعبية الاسلامية امام انظار العالم واضاف: إن السيادة الشعبية الدينية كانت تجربة جديدة تم تقديمها للبشرية بواسطة نظام الجمهورية الاسلامية والامام الراحل (رض) وان الشعب الايراني سيعرض مرة أخرى تبلور هذا الفكر الجديد امام انظار العالم.
واكد بان الانتخابات في البلاد ستكون يوم الجمعة محط اهتمام مجموعتين في العالم وقال: انه من جانب يراقب المسؤولون والاجهزة المختلفة في اميركا واوروبا والحكومات التابعة لاميركا في المنطقة وكذلك مسؤولو الكيان الصهيوني، هذه الانتخابات ليروا كيف وبأي روح معنوية وكثافة سيدخل الشعب الايراني ساحة الانتخابات، ومن جانب آخر ستنظر شعوب المنطقة برؤية إشادة الى حضور الشعب يوم الجمعة ليبرزوا مرة أخرى عظمة الشعب الايراني والحرية المتوفرة في النظام الاسلامي وسيادة الشعب الدينية.
واكد قائد الثورة الاسلامية انه بناء على ذلك لو كان حضور الشعب في الانتخابات ضعيفا سيكون ذلك أساساً لخلق إنطباع معين واتخاذ القرار ولكن لو كان حضور الشعب في الانتخابات واعيا وقويا وبكثافة عالية فمن المؤكد انه سيخلق إنطباعا آخر وقرارا آخر.
واعتبر آية الله الخامنئي إقامة الانتخابات في المراحل المختلفة بأنها توفر الارضية لإضفاء النضارة من جديد وابراز عظمة أخرى عن النظام الاسلامي واضاف: إن يوم الإنتخابات لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو يوم الإحتفال الوطني والبهجة والنشاط.
واشار الى انعدام الامن على نطاق واسع في منطقة غرب آسيا وشمال افريقيا وقال: انه في مثل هذا المحيط غير الآمن، تتهيأ الجمهورية الاسلامية الايرانية لإجراء انتخابات بفضل الله وعنايته في منتهى الهدوء والامن، وهو أمر يحظى بأهمية بالغة ولابد من إدراك قدره وقيمته. واكد قائد الثورة الاسلامية بان اجواء الحرية وتأثير صوت الشعب والأجواء الآمنة والهادئة الراهنة رهن بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، واضاف: رغم ان البعض يستفيد من اجواء الحرية هذه لكنهم ينكرونه ولا يشكرون الا ان مشاركة الشعب الايراني في الانتخابات بحرية كاملة وان صوته وقراره مؤثر في انتخاب أعلى مسؤول تنفيذي في البلاد وكذلك مدراء المدن، امر قيم جدا ينبغي علينا معرفة قدره.
واوضح آية الله الخامنئي: إن اقامة انتخابات حرة وتنافسية لانتخاب رئيس للجمهورية يعتبر حلماً لشعوب منطقتنا المدعومة حكوماتها من قبل اميركا والخاضعة لهيمنتها.
واعتبر حضور الشعب في الساحة وعند صناديق الإقتراع بانه يحمل رسالتين مهمتين وقال: إن الرسالة الاولى للحضور في الانتخابات هي ابراز ثقة وتعلق الشعب بنظام الجمهورية الاسلامية والرسالة الأخرى هي ابراز حيوية ونشاط وعزم الشعب.
واكد قائد الثورة الاسلامية، انه كلما إزداد حضور الشعب عند صناديق الاقتراع وكلما ازداد الانضباط والإلتزام الراهن بالقانون، ستزداد سمعة واحترام الشعب الايراني لدى المراقبين الدوليين.
واعتبر آية الله الخامنئي رعاية الانضباط والتزام القانون في المراحل الثلاث قبل الانتخابات ويوم الانتخابات وبعد الانتخابات امرا مهما جدا واضاف: إن الشعب الايراني قد جرب الى أي مدى يصب التزام الإنضباط في مصلحته، والى أي مدى يضر به عدم الإنضباط وعدم إلتزام القانون.
وقال: انني لا أُؤمن بمسألة الفائز والخاسر في الانتخابات لأنه أي كان الفائز فان الرابح الاساس للانتخابات هو نظام الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني.
 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2571 sec