رقم الخبر: 193813 تاريخ النشر: أيار 17, 2017 الوقت: 16:19 الاقسام: دوليات  
ترامب واردوغان يشيدان بالعلاقات الثنائية وسط أجواء من التوتر
والبنتاغون يتعهد بدعم أنقرة في مواجهة الكردستاني

ترامب واردوغان يشيدان بالعلاقات الثنائية وسط أجواء من التوتر

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بأن بلاده لن تقبل بوجود مقاتلين سوريين أكراد في المنطقة لكنه أحجم عن توجيه انتقاد مباشر لقرار الولايات المتحدة تسليح وحدات حماية الشعب الكردية.

وخلال اجتماع بالبيت أبيض أثنى ترامب على إردوغان ووصفه بأنه حليف مهم في "الحرب على الإرهاب" ولم يشر إلى الإجراءات المشددة التي اتخذها إردوغان بعد محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا العام الماضي.

وقال ترامب وهو يقف إلى جوار إردوغان "بيننا علاقة رائعة وسنجعلها أفضل".

وقال إردوغان إن زيارته ستكون "نقطة تحول تاريخية" وأثنى على "العلاقات الرائعة" بين البلدين عضوي حلف شمال الأطلسي. وتعتبر هذه النبرة شديدة الإيجابية في ظل التوترات بشأن قرار واشنطن تسليح وحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور.

وذكرت محطة (إن.بي.سي.) أن اشتباكات دارت بين محتجين والشرطة في وقت لاحق عند مقر إقامة السفير التركي بينما كان إردوغان بالداخل. ونقلت المحطة عن متحدث باسم إدارة الإطفاء قوله إن عشرة أشخاص نقلوا إلى المستشفى وإن أحدهم إصابته خطيرة. ولم يتسن الحصول على تعليق من شرطة واشنطن أو المتحدث باسم إدارة الإطفاء.

وكشف مسؤولون أمريكيون في التاسع من مايو أيار عن موافقة ترامب على خطط لتزويد الوحدات الكردية بالسلاح مع تقدمها نحو الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتركيا شريك مهم في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم.

وأثبت التحالف بين أمريكا وتركيا دوره الحيوي في المعركة ضد الدولة الإسلامية في سوريا إذ تسمح تركيا للتحالف باستخدام قاعدة انجيرليك الجوية لشن ضربات ضد المتشددين.

وتعهد إردوغان بانتهاز فرصة الاجتماع بترامب في البيت الأبيض لمحاولة إقناعه بتغيير موقفه بشأن وحدات حماية الشعب.

وترى أنقره الوحدات امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقود حركة تمرد في جنوب شرق تركيا، حيث يغلب الأكراد على السكان، منذ ثلاثة عقود.

وتصنف تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني ضمن الجماعات الإرهابية.

وقال ترامب "ندعم تركيا في...الحرب ضد الإرهاب وضد الجماعات الإرهابية مثل (الدولة الإسلامية) وحزب العمال الكردستاني وضمان ألا يكون للجماعات الإرهابية أي مكان آمن.

وأضاف "نقدر أيضا الدور القيادي الذي تقوم به تركيا سعيا لإنهاء القتل المروع في سوريا".

وتعمل وحدات حماية الشعب الكردية كجيش للمناطق شبه المستقلة التي يقودها الأكراد والتي ظهرت في شمال سوريا مع تراجع سلطة الدولة في 2011 والذي واكب اندلاع الصراع في سوريا.

وترى واشنطن أن وحدات حماية الشعب كيان مختلف عن حزب العمال وشريك مهم في الحرب على داعش.

كانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما انتقدت حملة إردوغان على الصحافة التركية والمؤسسات الأكاديمية بعد الانقلاب الفاشل في يوليو تموز 2016. وجرى منذ إخماد هذه المحاولة الفاشلة اعتقال عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك وسعى بعض أنصار إردوغان إلى توجيه اللوم للولايات المتحدة عن محاولة الانقلاب.

وفيما يقوم بدعم الأكراد في سوريا، تعهد البنتاغون (وزارة الدفاع الامريكية) بدعم تركيا في محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي وحزب العمال الكردستاني، معلنا عن توسيع خطط التعاون المشترك في هذا المجال.

وتابع البنتاغون في بيان أصدره تعليقا على نتائج لقاء في واشنطن جمع وزير الدفاع الأمريكي "جيمس ماتيس" ونظيره التركي "فكري إشيق" في 15 مايو، أثناء زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة.

وأفادت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت، في البيان أن "العمال الكردستاني" منظمة مدرجة ضمن لوائح التنظيمات الإرهابية الأجنبية لدى واشنطن، باعتباره تنظيما شن هجمات ضد مدنيين وعسكريين أتراك.

ولفتت المتحدثة إلى أن ماتيس أبلغ نظيره التركي، بأن واشنطن خططت لرفع مستوى التعاون مع أنقرة فيما يخص مكافحة الحزب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5893 sec