رقم الخبر: 193950 تاريخ النشر: أيار 19, 2017 الوقت: 18:53 الاقسام: عربيات  
قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين في الضفة.. وتغلق عدة طرق
العدو الصهيوني يستعد لموجة عمليات بالضفة الغربية يونيو المقبل

قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين في الضفة.. وتغلق عدة طرق

*إضراب الأسرى الفلسطينيين يدخل يومه الـ33

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح الجمعة، أربعة شبان فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

واعتقلت قوات الاحتلال شاب فلسطيني من باحة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة) واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق والتوقيف.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شاب من بلدة بيتا، جنوب نابلس، وشاب ثان من بيت امر شمال الخليل، فيما اعتقل الشاب الفلسطيني الثالث من بلدة عقربا جنوب نابلس، وهو سائق سيارة اسعاف اعاقت حركة مستوطن بعد أن أطلق النار بشكل عشوائي تجاه المتظاهرين الفلسطينيين ما أدى لاستشهاد شاب فلسطيني، وقام بمصادرتها.

كما صادرت قوات الاحتلال، حافلات تعود لشركة الوليد للنقل والمواصلات بنابلس واعتقال صاحبها جمال شالو، بدعوى نقل المتظاهرين الى نقاط التماس.

وفي السياق أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني مدخل بلدة بيتا الرئيسي جنوب نابلس بالمكعبات الاسمنتية.

وتسبب هذا الإغلاق بإعاقة تنقل مواطني البلدة سواء إلى نابلس أو القرى والبلدات المجاورة.

يذكر أن أحد المستوطنين قد اغتال بدم بارد الخميس الشاب معتز بني شمسة من بلدة بيتا، وقد شهد هذا المدخل إقامة العديد من صلوات الجمعة والمسيرات والاعتصامات الداعمة للحركة الأسيرة.

إلى ذلك أحرق مستوطنون صهاينة جرافة مواطن فلسطيني وخطوا شعارات عنصرية ضد العرب والمسلمين في قرية بورين جنوب نابلس.

من جهة اخرى قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يستعد لموجة عمليات في الضفة الغربية، بداية من يونيو المقبل، مشيرة إلى أن تصعيد الأحداث في الفترة القادمة يرجع إلى استمرار إضراب الأسرى، واستهداف الفلسطينيين وقتلهم، وبدء شهر رمضان، مع نهاية الشهر الحالي.

وقال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، للصحيفة، "إن إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام لم يخرج الجماهير الفلسطينية بعد للشارع، ولكن ليس من المؤكد أن يستمر الحال على ما هو عليه الآن، وأحداث بلدات سلواد والنبي صالح قرب رام الله، وما جرى في حواره جنوب نابلس، سيحول أشهر الصيف لأشهر ساخنة بوجه خاص".

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يستعد لمواجهة شهر رمضان، والذي في العادة يشهد أحداث وتوترات أمنية، مما يستدعى الدفع بمئات الجنود في مناطق المواجهات، وعلى طول الطرقات ومن حول المدن الفلسطينية، مضيفا أن جيشه يقوم بعمليات اعتقال واسعة في الضفة الغربية، من أجل منع توسع حجم الأحداث.

هذا وواصل حوالي 1600 أسير فلسطيني، الجمعة، إضرابهم المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني لليوم 33 على التوالي، وسط تردي وضعهم الصحي بشكل كبير.

ومع دخول الأسرى يومهم 33 صعدت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة في قطاع غزة، من لهجة التحذير للاحتلال الصهيوني في حال أصيب أي من الأسرى بسوء.

وبحسب وكالة "فلسطين اليوم" دعت الأذرع العسكرية لاعتبار الجمعة يوم غضب ونفير لأبناء الشعب الفلسطيني على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، للاشتباك مباشرة مع جنود الاحتلال تضامناً مع الأسرى الأبطال.

وكانت إدارة مصلحة سجون الاحتلال قامت بنقل كافة الأسرى المضربين عن الطعام، إلى سجون قريبة من المستشفيات، علماً أنها تقوم بنقلهم بواسطة عربة "البوسطة" ذات المقاعد الحديدية والتي يكون فيها الأسير مكبّل اليدين والقدمين لساعات طويلة، ما يزيد من معاناة الأسير المضرب.

من جهتها قالت اللجنة الإعلامية لأسناد الأسرى: إنه وفي الشهر الثاني للإضراب؛ تزداد الخطورة على الأوضاع الصحيّة للأسرى المضربين، لا سيما بعد إعلان عدد منهم التوقّف عن تناول الماء، فتطرأ تغيّرات على وظائف الأعضاء الداخلية وتقيؤ للدم ودوران مستمرّ وحالات إغماء، علاوة على الصعوبة في الحركة والتنقّل من مكان إلى آخر.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني نحو 7000 أسير، من بينهم 330 أسيرا من قطاع غزة، و680 أسيرا من القدس وأراضي عام 1948، و6000 أسير من الضفة الغربية المحتلة، و34 أسيراً من جنسيات عربية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/1974 sec