رقم الخبر: 194198 تاريخ النشر: أيار 22, 2017 الوقت: 20:29 الاقسام: مقابلات  
الرئيس روحاني: استراتيجيتنا تعتمد اقامة افضل العلاقات مع الجوار
في اول مؤتمر صحفي له بعد فوزة بولاية رئاسية ثانية، يقول للوفاق

الرئيس روحاني: استراتيجيتنا تعتمد اقامة افضل العلاقات مع الجوار

* الشعب الايراني اختار طريق الاعتدال والوحدة وقرر ان يكون مقتدراً * قمة الرياض بحضور ترامب ضد ايران لا قيمة سياسية لها وهي مسرحية * علينا ان نكون صادقين في مكافحة الارهاب.. ومن موّله لا يمكنه الادعاء بمكافحته * طالما فشلت امريكا في كل خطوة لها ضد ايران.. وسأكرّس جهدي لتحقيق الوعود التي قطعتها

الوفاق/ في اول مؤتمر صحفي له بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية عُقد عصر الاثنين، اجاب الرئيس حسن روحاني مراسل الوفاق مختار حداد الذي سأل: تتسابق دول المنطقة والعربية على تقديم التهاني بمناسبة فوزكم في الانتخابات وهي تؤكد على أهمية العلاقات مع ايران، فما هي استراتيجية الحكومة الـ 12 لتعزيز العلاقات مع هذه الدول؟.

اجاب الرئيس روحاني قائلاً: إن ارادتنا تقوم على اقامة افضل العلاقات مع الدول كافة وترغب أيضاً ان تحترم حكومة البحرين شعبها والرأي العام لديها لكي يعود الاستقرار الى ربوعها. وأضاف: ان علاقات سلطنة عمان والكويت مع ايران هي الأفضل ويعمل البلدان اكثر في سبيل استقرار المنطقة، ودعا روحاني دول المنطقة الأخرى لإنتهاج نفس الطريق.

وتابع: نولي أهمية لتنمية العلاقات مع دول المنطقة لتأمين مصالحنا، فبالنسبة للسعودية، كانت لدينا خطوة ايجابية في قضية ايفاد الحجيج وبالتالي المساعدة على حل المشاكل الأخرى.

واعرب الرئيس روحاني عن استعداده لتعزيز العلاقات مع دول الجوار والعالم العربي والاسلامي، لان ذلك في صالحنا وصالح المنطقة جميعاً.

واكد ان ايران ليست بالبلد الذي يتصرف بانفعالية، والجميع يعلم بأن الأمن لن يتحقق بالكامل في المنطقة بدون ايران.

ثم وصف روحاني في رده على أسئلة الصحفيين والمراسلين الذين حضروا المؤتمر الصحفي وصف اجتماع القمة بين دول عربية وأخرى اسلامية مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي عقد في الرياض بأنه مسرحية سياسية لا قيمة لها.

وقال: إن توجه اكثر من 40 مليون شخص من ابناء الشعب الايراني الى صناديق الاقتراع، هي مشاركة منقطعة النظير في تاريخ ايران، فبمشاركته وبحضوره المكثف اكد انه لا يمكن اقصاء أي من الاجنحة والافكار.

واضاف: إن الشعب شارك في هذه الانتخابات على أعلى مستويات الديمقراطية في العالم، بالرغم من وجود المشكلات الاقتصادية.

واعتبر روحاني: إن تعدد التوجهات في الانتخابات الرئاسية الاخيرة اثبت وجود جميع التيارات والافكار في ايران، موضحا ان ولاية الفقيه وقيادة الثورة الاسلامية هي لكل ابناء الشعب الايراني.

واضاف قائلاً: إن الشعب قال في الانتخابات (لا) للشعارات المخادعة، الشعب الإيراني قال في الانتخابات: إن الجميع تحت القانون ولا يمكن لأحد أن يفرض رأيه على الآخرين.

واكد ان الحرس الثوري وقوات التعبئة (البسيج) والقوات المسلّحة ملك لكل الشعب الإيراني.

وتابع قائلا: لا يمكن لأحد أن يصادر الثورة الاسلامية التي هي لجميع الايرانيين.

وأضاف روحاني: الشعب الإيراني أراد أن يقول لدول المنطقة إنه وحكومته إلى جانبها وستتم إزالة الإرهاب، مضيفا: سنعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة خلال السنوات الأربع المقبلة.

وقال: نريد ان نثبت للعالم ان ايران على استعداد للتعاطي والتعاون على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وان تنمية المنطقة لا تتحقق بدون الاتحاد والتنسيق.

وتابع قائلاً: إن رسالة الانتخابات الايرانية كانت نتيجة التضامن الوطني والحوار الدولي.

وشدد بالقول: ان جميع الفئات والمذاهب اختارت طريق الوحدة والاعتدال وان الشعب الايراني يعلم جيدا ان الاقتصاد لا يتحقق دون الوحدة والتضامن.

وقال: إن الشعب الايراني صوت للوحدة والاستقلال وتوفير فرص العمل، مضيفاً: ان شعبنا اراد ان يكون صوته متوافقا مع دينه وثقافته وثورته.

وصرح: ان الشعب اراد ان يقول انه لا احد يحق له ان يفرض رأيه على الآخرين ولا يمكن لأي فرد أو مؤسسة العمل خارج القانون.

وقال: إن الشعب الايراني جسد بذلك ثورته الاسلامية ومعاني الديمقراطية.

قال الرئيس حسن روحاني في جانب آخر من المؤتمر: إن الشعب لايريد اذنا من احد للدفاع عن نفسه وانه اتخذ القرار كي يكون مقتدرا وما لدينا من سلاح وصواريخ انما هو للسلام والدفاع.

واضاف: نحن قادرون على صنع أي نوع من الاسلحة التي نحتاج اليها مؤكدا ان الاقتدار العسكري هو جزء من اقتدار البلاد.

وشدد بالقول: إن ايران طالما اثبتت ان سياستها قائمة على ارساء أسس الامن والاستقرار ومكافحة الارهاب في المنطقة.

واضاف: نحن سبق وقلنا للعالم اجمع اننا نتطلع الى عالم عار من الارهاب والعنف والتشدد وان زمن الحروب ضد الدول الأخرى والتدخل في شؤون الآخرين والتطميع بالاموال قد ولى.

واوضح: نحن اثبتنا للجميع اننا لم نفكر في يوم ما بأسلحة الدمار الشامل وان دائرة الارهاب باتت تتقلص شيئا فشيئا وان التضامن والتعاون والتنسيق هو السبيل الأمثل لاجتثاث هذه الظاهرة.

وشدد بالقول: إن ايران طالما كانت الرائدة وفي طليعة الدول المكافحة للارهاب في العالم.

وقال: إن الاجماع الوطني وتلبية نداء سماحة القائد من شأنه ان يساهم في رفع العقوبات المتبقية.

واوضح انا ادعو كافة ابناء الشعب وكل التيارات والاحزاب الى مساعدة الحكومة من اجل بناء الوطن.

وقال في هذا المجال نحن نحتاج الى الشباب لإدارة البلاد وان الحكومة يجب ان تكون اكثر شبابية وان يتراجع سن الادارة ويتم تخفيض عمر التوظيف 5 سنوات لاستقطاب النخب الشابة.

وحول تنمية العلاقات بين ايران ودول امريكا اللاتينية قال: نحن نتعامل مع البلدان المختلفة وفقا لمصالحنا المشتركة وهناك طاقات في بلادنا وهذه الدول علينا ان نستغلها لما يخدم مصلحة شعوبنا.

واشار الى ضرورة تعزيز الانتاج الوطني وقال: ان هذا الامر يغنينا عن استيراد البضائع قليلة الجودة.

وقال: إن علاقاتنا مع الصين لابد ان تتجاوز مرحلة البضائع الاستهلاكية وترتقي الى مرحلة البضائع الاستراتيجية.

وحول الوثيقة 2030 وموقف ايران منها قال: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية أعلنت منذ البداية تحفظها تجاه هذه الوثيقة وأطمئن ابناء الشعب بان الحكومة ستعمل في إطار القانون ووفقاً لثقافتناً وديننا.

وفي معرض رده على سؤال حول قمة الرياض، اجاب روحاني: إن الاجتماع الذي عقد في السعودية كان مسرحية استعراضية لاقيمة سياسية لها، فالحكومة الاميركية لم تسع مطلقا الى محاربة الارهابيين.

واضاف: من وقف ضد الارهاب هو الشعب السوري والعراقي واللبناني والايراني.

واكد رئيس الجمهورية ان إيران ستقف الى جانب شعوب المنطقة في حربهم ضد الارهاب، مضيفا: من موّل الارهاب لا يمكن ان يدّعي مكافحة الارهاب.

واوضح ان حزب الله هو مجموعة لبنانية تحارب الارهاب اما اميركا فهي من موّل الارهاب، لكن اذا اختارت اميركا طريقا آخر غير الحوار في المجال النووي فإنها ستندحر وستنهزم.

وقال رئيس الجمهورية: إن امريكا طالما فشلت في كل اجراء اتخذته ضد ايران وان نجاحها النسبي كان حينما جلست على طاولة واحدة مع ممثلي ايران واعتمدت لغة الاحترام فيما يتعلق بالموضوع النووي.

واضاف الرئيس روحاني: نحن لازلنا ننتظر برامج الادارة الامريكية الجديدة ونأمل بان تتمتع بشيء من الاستقرار الفكري فهؤلاء الذين يتشاورون مع الادارة الجديدة انما يعملون على حرفها ونأمل ان تعمل هذه الادارة لما يضمن مصلحة شعبها ان لم تكن تفكر بمصلحة الآخرين.

واضاف: للأسف ان الاميركيين اخطأوا في المنطقة، في غزوهم لافغانستان والعراق وفرض الحظر على ايران.

وتابع روحاني: إن اميركا اخطأت في سوريا واليمن، المشكلة ان الاميركيين لايعرفون المنطقة، وان الذين يقدمون الاستشارات الى المسؤولين الاميركيين اما حكام دول يحاولون تضليل اميركا او عن طريق شراء ذمم افراد داخل اميركا.

واوضح ان السعودية سبق وقدمت نحو 100 مليار دولار لصدام ابان الحرب التي فرضها على ايران وبعدها رأت نتيجة ذلك، الاقتدار ليس بالسلاح بل بالقوة الوطنية التي جسدها شعبنا عند صناديق الاقتراع.

وقال: إن ترامب شاهد بأم عينيه اقبال 45 مليون ناخب على صناديق الاقتراع لكنه ذهب الى بلد لايعرف حتى مفهوم الانتخابات، نأمل ان تسمح السعودية بان يعتمد شعبها نظام الانتخابات .

واكد في جانب آخر على تحقيق الوعود التي قطعها خلال الحملة الانتخابية، مضيفاً: إنني سأكرّس كل جهودي لتنفيذ وعودي في الحكومة الجديدة، واوضح نحن نخطط لكي تبلغ صادراتنا غير النفطية الى الضعفين وعازمون على توفير 950 الف فرصة عمل كل عام مضيفاً: إن كل هذه البرامج يمكن تحقيقها بدعم الشعب.

وقال: هدفنا هو اجتثاث جذور الفقر داعيا الجميع للمساعدة لتحقيق اهداف الحكومة وبرامجها.

واضاف: انني اناشد جميع المنافسين ومن كل التيارات حتى المعارضين للتعاون معا من اجل البلاد والشعب.

 

الرئيس روحانيالرئيس روحاني
الرئيس روحانيالرئيس روحاني
الرئيس روحاني الرئيس روحاني
الرئيس روحانيالرئيس روحاني
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/0660 sec