رقم الخبر: 196058 تاريخ النشر: حزيران 18, 2017 الوقت: 14:44 الاقسام: سياحة  
مدينة «دنا» القلب النابض في محافظة كهكيلوية وبوير أحمد (2-2)

مدينة «دنا» القلب النابض في محافظة كهكيلوية وبوير أحمد (2-2)

* بحيرة «كوه كل» هناك بحيرة جميلة في مدينة «دنا» باسم بحيرة «كوه كل»، وتقع في الناحية الشرقية لمدينة «سي سخت» السياحية، وتعد واحدة من أجمل البحيرات في محافظة كهكيولية وبوير أحمد إثر تنوع المناظر الطبيعية فيها وفي ضفافها وبالأخص عند الربيع والصيف حينما تنبت فيها الأزهار والورود الجميلة ذات الألوان الزاهية،

وتحفها النباتات الخضراء الطرية وتخضوضر الأشجار الجميلة المجاورة لها، فيشعر السائح حينها أنه في جنة من جنان الأرض وهو يستمع إلى أصوات العصافير والبلابل التي تغرد بأعذب الألحان.

* شلال «تنكه نمك»

لا نبالغ لو قلنا إن مدينة «دنا» تعد واحدة من أجمل المدن في إيران بأسرها، إذ مهما تحدثنا عن طبيعتها الغناء لما استوفينا روعتها كما ينبغي ولما تمكنا من ذكر كل معالمها الطبيعية بالكامل المتنوعة في أروع صورها، ومنها الشلالات الزاخرة بالمياه المنعشة ومنها شلال باسم «تنكه نمك» الذي يعتبر واحداً من أكبر شلالاتها ويقع على مسافة تقل عن 9 كم من مدينة «سي سخت»، حيث تجري مياهه بانسياب وجمال لترفد نهر «كوه كل» وتواصل مسيرتها في عمق أراضي محافظة كهكيولية وبوير أحمد.

* قرية «كريك»

على مسافة 15 كم جنوب غربي مدينة «سي سخت» السياحية هناك قرية هي الروعة بعينها تناظر مدينة «ماسولة»  السياحية في محافظة جيلان، ألا وهي قرية «كريك» حيث يقصدها السائحون ومحبوا الطبيعة للاستفاضة من عبق نسيمها العليل والتمتع بمناظرها الخلابة المنقطعة النظير، وحتى منازلها فريدة من نوعها، فهي مشيدة على سفوح سلسلة جبال دنا بشكل مدرج إذ تم بناؤها من الطين والخشب والحجر الأمر الذي جعلها طبيعية بالكامل وتتناغم مع البيئة التي شيدت فيها.

تحف هذه القرية السهول الخضراء والمياه الجارية والأشجار الجميلة بشتى أنواعها والتي تمتد على سفوح الجبال وفي الأودية والسهول لتضفي طلاوة على المنطقة.

* جسر «باتاوه» التأريخي

أحد أنهار محافظة كهكيولية وبوير أحمد هو نهر «بشار» الواقع في مدينة «دنا» والذي يمر من أراضي مدينة صغيرة باسم «باتاوه» ومنذ سالف العصور شيدت العديد من الجسور على هذا النهر وبقي منها جسر تراثي اسمه «باتاوه» أيضاً حيث يربط هذه المدينة مع مدينة «ماركون».

يمتاز هذا الجسر التراثي بفنه المعماري الأصيل والفريد من نوعه، فهو مزخرف بأجمل الزخارف التي تضرب بجذورها في العهد الصفوي الذي انتعش فيه فن العمارة إلى أقصى حد، لذلك نلاحظ أن الجسر وفق هذا النمط المتعارف إبان حكومة الصفويين فيه أطواق متعددة ومزينة بالآجر والطابوق وتحته غرف ودهاليز كما كان متعارف في بناء الجسور آنذاك.

* مقبرة «لما» التراثية

مقبرة «لما» التراثية تقع على مسافة 40 كم من الطريق الرابط بين مدينتي ياسوج وأصفهان، وفي مدينة «دنا» بالتحديد ضمن منطقة يطلق عليها السكنة المحليون اسم «جال شاهين»، ويرجع تأريخها إلى الألفية الأولى قبل الميلاد وهي مسجلة ضمن قائمة الآثار الوطنية في الجمهورية الإسلامية.

يؤكد علماء الآثار أنّ هذه المقبرة تضم أكثر من سبعين قبراً يبدو أنها لشخصيات بارزة آنذاك، فمساحة بعضها تبلغ خمسة أمتار مربعة وفيها بقايا عظام بشرية وأواني فخارية ومعدنية وبعض الوسائل والمعدات الشخصية كالسكاكين والحراب والقلائد.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ تسنيم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0630 sec