رقم الخبر: 196168 تاريخ النشر: حزيران 19, 2017 الوقت: 16:55 الاقسام: دوليات  
برلين تنتقد سياسة واشنطن الخارجية تجاه موسكو
والاتحاد الأوروبي يمدّد عقوباته على روسيا

برلين تنتقد سياسة واشنطن الخارجية تجاه موسكو

أعلن وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل يوم الاثنين 19 يونيو/حزيران، أن خططا أمريكية لفرض عقوبات جديدة على روسيا تهدد وحدة بروكسل وواشنطن حيال اتخاذ إجراءات تقييدية ضد موسكو.

وأكد غابرييل أن "الحديث يدور حول الاحتفاظ بوحدة موقف الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة بشأن روسيا. ولن نتمكن من تحقيق ذلك إذا كانت واشنطن تخلط مصالحها الاقتصادية بسياستها الخارجية".

وكانت ألمانيا والنمسا نددتا في بيان مشترك يوم 15  يونيو/حزيران بمشروع قانون أمريكي يفرض عقوبات جديدة على قطاع الطاقة في روسيا كونه يتضمن فرض جزاءات "غير قانونية" بحق شركات أوروبية تشارك في تنمية إمدادات الطاقة.

وكان شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية، أعلن يوم 16 يونيو/حزيران، أن المستشارة أنجيلا ميركل تشاطر الوزير غابرييل والمستشار النمساوي كريستيان كيرن، اللذين أعربا عن موقفهما السلبي حيال مشروع القانون .

وأشار المتحدث إلى أن ميركل على قناعة بأنه لا ينبغي الخلط بين المصالح الاقتصادية والعقوبات الأمريكية .

وكان ممثل الاتحاد الأوروبي، صرح يوم 16 يونيو/حزيران، أن الاتحاد الأوروبي يعتبر أنه من المهم تنسيق الخطوات الجديدة بموضوع فرض عقوبات ضد روسيا، وأن وحدة الشركاء ضرورية في التدابير التقييدية.

من جهته أكد الرئيس فلاديمير بوتين يوم 17 يونيو/حزيران أن الحديث عن الرد الروسي على العقوبات الأمريكية الأخيرة ضد موسكو، بشكل علني سابق لأوانه.

وأضاف بوتين قائلا: " مهما حدث، يجب النظر أيضا إلى الشكل النهائي، وكيفية تطور الأمور، ومهما تم من اتخاذ قرارات عبر المحيط (واشنطن)، لن يضعنا هذا في طريق مسدود"، مؤكدا أن "هذا بالطبع يعقّد العلاقات الروسية-الأمريكية، وأعتقد أن هذا مضر".

من جانبه أصدر الاتحاد الأوروبي، الاثنين، قرارا بتمديد عقوباته المفروضة على روسيا، عاما آخر، بسبب ضمها شبه جزيرة القرم الاوكرانية عام 2014.

وذكر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في بيان، أن الكتلة "مازالت ملتزمة بالتنفيذ الكامل لسياسة عدم الاعتراف" بضم روسيا شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول.

ومن المرتقب أن تستمر العقوبات حتى 23 يونيو 2018، وستطبق على مواطني الاتحاد الأوروبي والشركات.

وتمنع العقوبات استيراد المنتجات من شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول، ووقف أي استثمارات أوروبية أو شراء العقارات ومنع السفن السياحية من التوقف في المنطقة..

فضلا عن ذلك، تحظر العقوبات تصدير بعض السلع والتكنولوجيات التي يمكن استخدامها للنقل أو الاتصالات السلكية واللاسلكية أو في قطاع الطاقة، لا سيما النفط أو الغاز أو التنقيب عن المعادن.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/2462 sec