رقم الخبر: 196244 تاريخ النشر: حزيران 20, 2017 الوقت: 14:36 الاقسام: ثقافة وفن  
عرض مقتنيات في لبنان تعود للرسول الكريم محمد(ص)

عرض مقتنيات في لبنان تعود للرسول الكريم محمد(ص)

بمجموعة من المقتنيات التي يقول منظمو معرض «الآثار النبوية وصورها» إنها تعود للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، يشيع المعرض المقام في مدينة طرابلس بشمالي لبنان جوا روحانيا يفيض سلاما في وقت تشوّه فيه الحروب والصراعات وجه المنطقة.

يجتذب المعرض الزوار بمقتنيات يقولون إنها تعود للرسول(ص) من بينها بضع شعرات له صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى نعله وقميصه ومجموعة كبيرة من الصور لآثاره وآثار آل البيت وصور لبعض آثار الصحابة رضوان الله عليهم.

تنظم معرض الآثار النبوية الشريفة جمعية «أكيد فينا سوا» ومعرض «الأمانات النبوية المباركة وصورها حول العالم» في مركز الصفدي الثقافي في إطار فعاليات «ليالي طرابلس الرمضانية»، وذلك بعد إعداد دام عاما ونصف العام.

ويصف المنظمون الحدث بأنه «أضخم معرض للأمانات النبوية وصورها حول العالم»، ووسط أجواء إيقاعية روحانية وأناشيد دينية تحاكي طابع مدينة طرابلس، يتيح المعرض للزائر جولة بين الآثار والمقتنيات النبوية النادرة المحفوظة أصلا في مساجد ومتاحف المملكة العربية السعودية وتركيا ومصر وفلسطين وسوريا ولبنان وباكستان والهند وأفغانستان وتعود لمئات السنين.

ينقسم المعرض -الذي يستمر حتى الیوم 21 يونيو/حزيران إلى أجنحة عدة تضم الصور الأولى لحجيج البيت الحرام، إضافة إلى البردة النبوية الشريفة التي أهداها الرسول(ص) لصحابي يمني، فضلا عن شعرات له صلى الله عليه وسلم وقميصه وكسوته ونعله أهداها السلطان عبد الحميد إلى أهالي طرابلس عند زيارته لها.

كما تعرض مقتنيات لأهل البيت والخلفاء والصحابة رضوان الله عليهم وآثار الحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والحرم القدسي الشريف.

وقالت رئيسة جمعية «أكيد فينا سوا» فيوليت الصفدي لرويترز «يمكننا أن نرى كل شيء موجود بتركيا، بالسعودية، بمصر، بباكستان، بأفغانستان، بفلسطين وغيرها.. لا يوجد سبب لسفر الناس من أجل مشاهدة هذا المعرض في الخارج، أحببنا أن يسافر العالم إلينا في لبنان وبالتحديد في مدينة طرابلس ليشاهدوا هذا المعرض المميز».

وقال مدير المعرض خالد التدمري «هذا المعرض سيشكل حدثا تاريخيا وفنيا.. سيجذب الكثير من المهتمين سواء بالشأن الديني أو الشأن الفني أو التاريخي». وأضاف «سيشكل ردا حضاريا على حملات الإساءة المتكررة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من خلال عرضنا لهذه السيرة بهذا الشكل الفني».

وقالت نسرين بيسار إحدى زائرات المعرض «أول مرة أشاهد شيئا جميلا جدا يحصل، إنه حدث مهم بمدينة طرابلس.. أهل طرابلس يفتخرون به ويحبون أن تكون عندنا دائما نشاطات كهذه في المدينة».

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ الجزيرة
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1900 sec