رقم الخبر: 196835 تاريخ النشر: حزيران 30, 2017 الوقت: 18:17 الاقسام: عربيات  
«دويلة الباطل الداعشية» تتهاوى في معقلها الرئيسي في العراق
ايران والمرجعية تهنئان.. والتنظيم الإرهابي يقرّ بالهزيمة في الموصل

«دويلة الباطل الداعشية» تتهاوى في معقلها الرئيسي في العراق

* مقرب من البغدادي يبكيه ولسانه يزل بمقتله في خطبة تلعفر * الحشد الشعبي: خليفة البغدادي من بلدان الخليج الفارسي ومعركته المقبلة في الجزيرة * صادقون: هبوط طائرات امريكية في مناطق خاضعة لداعش بالحويجة * اقتتال داخلي بين صفوف داعش في المطيبيجة بصلاح الدين * (دولة القانون) يحذر من تداعيات مؤتمر مزمع إنعقاده في بغداد

بغداد/نافع الكعبي - تزامناً مع إعلان تنظيم داعش الإرهابي خلافته المزعومة قبل ثلاث سنوات وبعد ثمانية أشهر من حرب مدن طاحنة، انتهت معركة (قادمون يانينوى)، وسقط التنظيم الإجرامي في معقله الرئيسي في العراق، بعد تسعة أشهر من حرب مدن طاحنة شاركت فيها القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها، وبدعم من التحالف الدولي، فيما تقدمت المرجعية الدينية العليا، في النجف الأشرف، الجمعة، بالتهنئة والشكر الى المقاتلين وقادتهم بمناسبة (الانتصار) في الموصل، مؤكدة أن (صاحب الفضل الاول والاخير) في (الانتصار بهذه الملحمة) هم المقاتلون بمختلف صنوفهم ومسمياتهم، مشيرة الى أنهم احق من الآخرين (ايا كانوا) برفع راية النصر النهائي. 
وكانت وزارة الدفاع العراقية، أعلنت الخميس، نهاية تنظيم (داعش) الإرهابي في مدينة الموصل، شمالي البلاد، لتنتهي بذلك ثلاثة أعوام من سيطرة الدواعش على المدينة. وأوضحت الوزارة، أن وجود (داعش) في العراق انتهى إلى الأبد، قائلة: لم يعد ثمة خيار أمام داعش سوى الاستسلام. وأفاد مصدر محلي بأن انهيارا كاملا حصل في صفوف (داعش)، قائلا: إن خمسة عناصر فقط من التنظيم ما زالوا يواصلون القتال.
وذكر قائد عسكري عراقي، في وقت سابق، أن قواته استولت على مجمع مسجد النوري الشهير والمناطق المحيطة به. ونبه اللواء سامي العريضي، إلى حاجة الموقع للتطهير من قبل الفرق الهندسية، خشية أن يكون مقاتلو داعش قد زرعوا فيه المتفجرات.
واختار رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي تأكيد تحرير الموصل في الذكرى الثالثة لإعلان «دولة الخلافة» في 29 حزيران (يونيو) 2014.
وقال العبادي الخميس، تعليقاً على إعلان القوات العراقية السيطرة على جامع النوري الذي ألقى زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي خطبته الشهيرة من منبره في 5 تموز (يوليو) 2014، إن «تفجير الدواعش جامع النوري ومنارة الحدباء وإعادتهما اليوم إلى حضن الوطن إعلان بانتهاء دويلة الباطل الداعشية». وزاد: «سنبقى نلاحق الدواعش بين قتل وأسر حتى آخر داعشي في العراق».
وجاء هذا الإعلان وسط معلومات عن تقدم سريع للقوات العراقية في أحياء الموصل القديمة، خصوصاً في منطقة «السرجخانة» التاريخية، حيث يقع المسجد، فيما فتحت تلك القوات عدداً من الممرات الآمنة لإخلاء عشرات آلاف المدنيين الذين احتجزهم التنظيم دروعاً بشرية ومنعهم من المغادرة.
من جهته قال قائد قوات مكافحة الارهاب في العراق الفريق الركن عبدالغني الاسدي: ان النصر النهائي على تنظيم (داعش) الارهابي في الموصل سيعلن في الايام الليلة القادمة، حسبما افادت وكالة الصحافة الفرنسية. 
واضاف الاصدي في حديث له أمس الجمعة من داخل المدينة القديمة بغرب الموصل، ان المتبقي من عناصر داعش بين 200 الى 300 مقاتل غالبيتهم من الاجانب في الايام القليلة القادمة سنعلن النصر النهائي على داعش. 
* مقرّب من البغدادي يبكيه في خطبة تلعفر
وأكد مصدر محلي في محافظة نينوى، الجمعة، أن احد المقربين جدا من زعيم تنظيم (داعش) ابو بكر البغدادي اجهش بالبكاء بعد ذكر اسم الاخير في خطبة صلاة الجمعة في مدينة تلعفر غرب الموصل، فيما اشار الى ان زلة لسانه خلال الخطبة رجحت نبأ مقتل البغدادي.
وفي السياق، أفاد مصدر محلي في نينوى، الجمعة، بأن (داعش) أقر بخسارته معركة الموصل، مبينا أن التنظيم برر هزيمته بـ (الكر والفر) وحدد مقراً مؤقتاً لما اسماها بـ (دولة الخلافة).
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن تنظيم داعش اعترف بشكل مفاجئ بخسارته معركة الموصل خلال خطبة ألقاها ابرز قادته المكنى أبو البراء الموصلي وسط قضاء تلعفر، مبينا أنه إقرار بالهزيمة رغم نفي التنظيم المتكرر سقوط معاقلة في الموصل بيد القوات الأمنية المشتركة ونشر مقاطع فيديو تتحدث عن استمرار وجوده في محيط جامع النوري.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن الموصلي يشغل منصب معاون والي تلعفر برر خسارة داعش في خطبته المقتضبة معركة الموصل بالكر والفر في الحرب، لافتا الى أن تلعفر باتت مقرا مؤقتا لما اسماها بدولة الخلافة.
وتؤكد مصادر من أهالي الجانب الغربي من الموصل أن قادة «داعش» الأساسيين انسحبوا من المدينة مصطحبين عائلاتهم باتجاه الحدود السورية، فيما ألقى مئات المسلحين المنتمين إلى التنظيم من أهالي المدينة، سلاحَهم أو اندسوا بين النازحين، ولجأ بعضهم إلى تنفيذ هجمات في المناطق المحررة.
وفي تطور لافت، أعلن نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية نايف الشمري، الخميس، أن امرأة من الجانب الأيسر لمدينة الموصل سلمت ابنها إلى القوات الأمنية كونه ينتمي إلى تنظيم (داعش).
وكانت قيادة عمليات قادمون يا نينوى أعلنت، الخميس، اعتقال ثلاثة (إرهابيين) وضبط خمسة أحزمة ناسفة في الجانب الأيسر لمدينة الموصل. وكانت خلية الإعلام الحربي أعلنت، الخميس، إلقاء القبض على انتحاري حاول تفجير نفسه في حي الزهور بالجانب الأيسر لمدينة الموصل.
* الرئيس الايراني يهنئ نظيره العراقي بتحرير الموصل 
بعث رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، الجمعة، ببرقيتين منفصلتين، الى الرئيس العراقي ورئيس الوزراء هنأهما فيها بانتصار الشعب العراقي وتحرير مدينة الموصل.
وقدم الرئيس حسن روحاني في برقيتيه المنفصلتين الى فؤاد معصوم وحيدر العبادي، التهنئة بتحرير مدينة الموصل اكبر معاقل تنظيم "داعش" الارهابي، وإنهاء معاناة الشعب.
وجاء في برقية روحاني الى نظيره العراقي: اهنئكم والشعب العراقي بتحرير الموصل والخطوات الاخيرة في تطهير هذه المدينة التاريخية.
وأضاف: ان التطورات الايجابية الصانعة للأمن في العراق والانتصار في المحاربة المتواصلة للارهاب والتطرف، هي ثمرة الجهود المستمرة للشعب والقوات المسلحة والعون الذي بذلته دول الجوار في القضاء على تنظيم داعش الارهابي والقضاء على حماته وموارده.
وتابع: من البديهي اننا ومن خلال هذا الصمود والصلابة في محاربة الارهاب، سنتمكن من إعادة الامن والسلام الى منطقة الشرق الاوسط، وإنقاذ شعوبها المسلمة من كابوس الحرب والقتل.
وفي برقيته الى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قال روحاني: اهنئكم والشعب العراقي بتحرير اكبر مدينة كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" في العراق وانهاء معاناة اهاليها، والتخلص من ربقة الإجرام والعنف التي قل نظيرها في تاريخ المنطقة خلال القرون الاخيرة.
واضاف: أن هذا النصر العظيم الذي تحقق ببركة التعاون والتنسيق والتضحيات من قبل الشعب وجهوده والقوات المسلحة والحشد الشعبي الباسل، وبدعم من دول الجوار، يبين أهمية المحاربة الحقيقية مع المجرمين الذين مارسوا العنف والقتل ظلما وعدوانا باسم الاسلام.
وأردف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى نفسها شريكة في هذه الافراح والخلاص من وحشية داعش، معلنا استعداد ايران لمواصلة المحاربة الشاملة مع هؤلاء المجرمين في المنطقة بأسرها.
كما بعث الرئيس الايراني ببرقية الى آية الله السيد علي السيستاني هنأه فيها بتحرير مدينة الموصل، وأشاد فيها بدور المرجعية في التصدي لتنظيم "داعش" الارهابي.
كذلك، هنأ المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الاسلامي حسين أمير عبداللهيان الحكومة والشعب في العراق بسقوط داعش الارهابي في الموصل.
وهنأ عبداللهيان في تغريدة له، الحكومة والشعب والقوات المسلحة والمرجعية والحشد الشعبي في العراق بالقضاء على داعش الارهابي في الموصل.
وأضاف، سنبقى الى جانب العراق حتى ضمان أمن المنطقة كلها.
* المرجعية تهنئ وتشكر المقاتلين بمناسبة الانتصار 
من جهتها، قدمت المرجعية الدينية العليا، الجمعة، بالتهنئة والشكر الى المقاتلين وقادتهم بمناسبة (الانتصار) في الموصل، مؤكدة أن (صاحب الفضل الاول والاخير) في (الانتصار بهذه الملحمة) هم المقاتلون بمختلف صنوفهم ومسمياتهم، مشيرة الى أنهم احق من الاخرين (ايا كانوا) برفع راية النصر النهائي.
وقال الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة بالصحن الحسيني في كربلاء وحضرتها وسائل إعلام: أضاف مقاتلونا الإبطال نصرا مميزا آخر الى سجل الانتصارات العراقية بعد مضي ما يزيد على 9 أشهر من القتال الضاري في ظروف قاسية فرضتها عوامل عديدة منها احتماء العدو بالمدنيين، مؤكدا أن جهود المقاتلين تكللت بتحقيق حلقة أخرى من حلقة انتصار العراقيين.
وقال الكربلائي: لقد أثبتت الأعوام الثلاث الماضية أصالة الشعب العراقي واستعداده العالي للضحية في سبيل كرامته وعزته متى ما دعت الحاجة لذلك، وله رصيد من الرجال الأشداء والنساء الغيورات، داعيا الجميع الى الوقوف الى جانب الشعب لتحقيق ما يصبو ويسعى إليه من مستقبل ينعم فيه بالأمن والرفاه والتقدم والازدهار.
* الكويت تهنىء باستعادة الموصل
هنأ أمير دولة الكويت صباح الأحمد الصباح وولي عهده نواف الأحمد الصباح ورئيس الحكومة الكويتية جابر المبارك الصباح، الجمعة، رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي بمناسبة استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم (داعش)، مؤكدين وقوف بلادهم الى جانب العراق والمجتمع الدولي لمحاربة (الارهاب) وتجفيف منابعه.
وقالت وكالة الانباء الكويتية الرسمية (كونا) في خبر لها تابعته وسائل إعلام: إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعث ببرقيتي تهنئة إلى الرئيس فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق ورئيس الوزراء حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء عبر فيهما عن خالص تهانيه لهما ولحكومة وشعب العراق الشقيق بنجاح القوات المسلحة والامنية ببسط سيطرتها واستعادتها لمدينة الموصل من سيطرة ما يسمى بتنظيم (داعش) وتطهيرها من جذور هذا التنظيم الإرهابي.
* الحشد الشعبي: خليفة البغدادي من الخليج الفارسي
أفاد القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، الجمعة، بأن الشخص الذي سيخلف زعيم تنظيم (داعش) المدعو ابو بكر البغدادي في ادارة التنظيم سيكون (خليجياً) وفق معطيات استخبارية، فيما اشار الى ان معركة (داعش) المقبلة ستكون في الجزيرة العربية.
وقال المعموري في حديث للسومرية نيوز: إن خليفة البغدادي في ادارة تنظيم داعش في حال مقتله أو أسره سيكون خليجيا وفق كل المعطيات الاستخبارية المتوفرة لان وجود العرب في بلدان الخليج الفارسي في الهيكلية العليا للتنظيم متنفذة بشكل كبير، لافتا الى ان البغدادي اراد ان يكون لهم دور اكبر لانهم ينتمون الى دول فيها قواعد شعبية مؤيدة لفكر التنظيم العقائدي.
واشار المعموري الى ان اية دولة عربية بما فيها بلدان الخليج الفارسي لن تكون بمنأى عن نيران داعش، مبينا أن التنظيم اداة عالمية تنفذ مخططات اجرامية في منطقة الشرق الاوسط كانت اولى مراحلها في العراق وسوريا.
* الدايلي تلغراف: داعش سيتفكك قبل نهاية العام الجاري
اهتمت صحيفة الدايلي تلغراف بعددها الصادر، الجمعة، في الملف العراقي بعنوان استعادة مسجد النوري يؤشر لنهاية الخلافة.
ويقول مراسل الصحيفة في العراق خوسيه أنسور: إن تحرير القوات العراقية لجامع النوري يأتي بعد أن نسفه (الجهاديون) ودمروه، كما يأتي في ذكرى اليوم الذي أعلن فيه تنظيم داعش الخلافة قبل ثلاث سنوات.
* صدّ هجوم لداعش شمال منفذ الوليد غربي الانبار
وفي الأنبار، أفاد مصدر امني، الجمعة، بأن قوات مشتركة من الحشد الشعبي وحرس الحدود تصدت لهجوم نفذه تنظيم (داعش) شمال منفذ الوليد غربي المحافظة.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن قوات الحشد الشعبي وحرس الحدود تمكنت من صد هجوم داعش القادم من القائم، (350كم غرب الرمادي)، وأوقعوا خسائر مادية وبشرية بين صفوف التنظيم، مشيرا في ذات الوقت الى وجود ضحايا من القوات الامنية نتيجة المواجهات العنيفة.
* اقتتال داخلي بين صفوف داعش في المطيبيجة 
من جهة أخرى، كشف مصدر محلي في محافظة صلاح الدين، الجمعة، عن حدوث (انقلاب ليلي) في تنظيم (داعش) انهى تمرد قادة التنظيم على مايسمى بـ (والي الولاة) السوري الجنسية، فيما اشار الى اعدامات ميدانية نفذت خلال الساعات الماضية. وقال المصدر في حديث صحافي: إن معلومات مؤكدة تحدثت عن انقلاب ليلي نفذ من قبل خلايا مسلحة لداعش تسللت من الحويجة باتجاه المطيبيجة على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين، وقامت بانهاء تمرد بعض قادة التنظيم على سلطة والي الولاة السوري الجنسية الذي عين مؤخرا للاشراف على ولايات ديالى وصلاح الدين وكركوك ودجلة.
* طائرات امريكية تهبط في مناطق خاضعة لداعش بالحويجة
اكد رئيس كتلة صادقون النيابية حسن سالم، الجمعة، ان هبوط طائرات اميركية في المناطق الخاضعة تحت سيطرة (داعش) مثل الحويجة ليست المرة الاولى، فيما اشار الى ان وجود التحالف الدولي كان السبب الاساس باطالة امد الحرب على التنظيم. مبينا ان هذا الاسلوب تعودنا عليه كثيرا من خلال انزال تلك الطائرات المساعدات الغذائية أو الاسلحة أو العمل على نقل مسلحين وقيادات من الزمر الارهابية بين منطقة واخرى بغية اطالة امد المعركة.
* إحباط تفجيرين انتحاريين في بغداد 
الى ذلك، أعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن جليل الربيعي، الخميس، عن قتل انتحاري ثان في قضاء الطارمية شمالي العاصمة.
وقال الربيعي في حديث للسومرية نيوز: إن القوات الأمنية تمكنت من قتل انتحاري ثان في منطقة الطارمية كان يروم استهداف المواطنين.
وكان الربيعي أعلن، الخميس، مقتل انتحاري كان يروم تفجيره نفسه مستهدفاً مدنيين في الطارمية شمالي بغداد.
وفي الأثناء، أفاد مصدر في الشرطة، الجمعة، بأن ثلاثة مدنيين اصيبوا بانفجار عبوة ناسفة قرب علوة لبيع الخضار جنوبي بغداد.
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق قرب علوة لبيع الخضار والفواكه بمنطقة اللطيفية جنوبي بغداد انفجرت، ما ادى الى اصابة ثلاثة مدنيين بجروح.
* (دولة القانون) يحذر من تداعيات مؤتمر مزمع إنعقاده في بغداد
سياسياً، دعا القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب عدنان الاسدي، الجمعة، الدولة الى منع مؤتمر بغداد للسنة، معتبرا أنه يستهدف امن العراقيين واستقرارهم، فيما حذر من تدخل الدول الإقليمية في القرار العراقي وإعادة صياغة الشخصيات التي كانت سببا في سقوط الموصل وصلاح الدين والانبار.
وقال الاسدي في بيان: على الدولة منع مثل هذه المؤتمرات على غرار مؤتمر بغداد للسنة التي سيحضرها شخصيات مطلوبة للقضاء شاركت في منصات الاعتصام وبايعوا داعش واعتبروهم ثوار عشائر، معتبرا أنهم ذات الشخصيات التي صفقت لسقوط المدن وصفقوا لقتل ملايين الشيعة وسبي الايزيديات وتهجير المسيح وقتلهم، فكيف نسمح لهم اليوم بعقد مؤتمرات لا تعرف غايتها.
وأضاف الاسدي: على الحكومة العراقية إعلان الأهداف الحقيقية التي تقف خلف هذا المؤتمر وفضح الشخصيات التي تتقف خلفهم تجار الحروب أمام المجتمع الدولي ليعلموا أن أمثال طارق الهاشمي والعيساوي وعلي حاتم السلمان وأبطال منصات الفتنة هم والدول التي تدعمهم من يقف خلف فتاوي التكفير والتطرف وإراقة الدماء في اغلب دول المنطقة.
وحذر الاسدي، من وجود مخطط من صناعة الدول التي تدعم هذا المؤتمر بحجة أن هناك محاولة تصفية لقيادات المؤتمر من اجل إشعال الفتنة وخلق حرب أهلية ليعتبروها أزمة جديدة ما بعد أزمة داعش مؤكدا انه لا مانع من توحيد الموقف السني في هذا المؤتمر وبناء مرجعية سنية واحدة ومعروفه ولكن ما نخشاه هو تدخل الدول الإقليمية في القرار العراقي وإعادة صياغة الشخصيات التي كانت هي السبب في سقوط الموصل وصلاح الدين والانبار.
ومن المقرر أن تعقد الأطراف السنية مؤتمراً لبحث مستقبل مكونهم في مرحلة ما بعد (داعش) بالعاصمة بغداد، في سابقة هي الأولى من نوعها بعد عقد مؤتمرات ولقاءات في كل من جنيف وأنقرة وبروكسل والدوحة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6092 sec