رقم الخبر: 196919 تاريخ النشر: تموز 01, 2017 الوقت: 18:11 الاقسام: عربيات  
تصدّع البيت السعودي: تحرّكات لعزل الملك سلمان وابنه!

تصدّع البيت السعودي: تحرّكات لعزل الملك سلمان وابنه!

* الغارديان: بن سلمان فرض الاقامة الجبرية على محمد بن نايف وأعوانه

كشف المغرد السعودي مجتهد، عن تحركات متنامية داخل أسرة آل سعود، لعزل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
وفي تغريدة له على موقع (تويتر)، قال مجتهد: إن حراكًا يتنامى داخل آل سعود، للإصطفاف خلف أحمد بن عبد العزيز، وإقناعه بإستلام قيادة البلاد.
ولفت إلى أن هذا الحراك يستهدف إصدار بيان بعدم أهلية الملك سلمان للحكم بسبب وضعه العقلي، وبطلان تعيين نجله محمد بن سلمان وليًا للعهد.
وأشار مجتهد الى أن هذا الحراك أهمّ من وضع محمد بن نايف (ولي العهد السابق) تحت الإقامة الجبرية.
في سياق متصل وتأكيداً لما كشفته صحيفة (نيويورك تايمز)، وأثار حالةً من الجدل في الأوساط السعودية، أكدت صحيفة (الغارديان) البريطانية أن الأمير السعودي محمد ين نايف، ولي العهد السابق، الذي عزله الملك سلمان بن عبد العزيز الأسبوع الماضي ليضع نجله محمد بن سلمان في مكانه، مقيّد الحركة في قصره بجدة وفي وضعِ (إقامة جبرية)، في وقت يحاول فيه ولي العهد الجديد تقوية سلطانه وتأمين نقل السلطة.
وقال الكاتب (مارتن شولوف)، كاتب التقرير، نقلا عن مصدرين مقربين من العائلة المالكة تأكيدهما، خضوع ولي العهد السابق محمد بن نايف للإقامة الجبرية.
وعلى الرغم من نفي مسؤولين سعوديين لما نقلته (نيويورك تايمز)، إلا أن مسؤولا آخر قال لـ (الغارديان) إنها فترة تغيير ولا يريد بن سلمان أن يخاطر وهي ليست إقامة جبرية، وفقا لقوله.
وكان بن نايف المسؤول الأمني الأكثر تأثيرا في المملكة على مدى السنوات ال 15 الماضية. وقد حافظ على اتصالات استخبارات وثيقة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكان ينظر إليها من قبل حلفاء السعودية كدليل مضمون وموثوق به.
وأوضحت (الغارديان) أن علاقات محمد بن نايف مع حلفاء السعودية واسعة أكثر من ولي العهد الجديد، مشيرة إلى أنه ربما كانت هذه العلاقات السبب الذي دعا (محمد بن سلمان) لتقييد حركته في الوقت الذي ينهي المرحلة الإنتقالية والتأكد من إمساكه بزمام الأمور.
واضافت الصحيفة: أن كل ذلك حدث على الرغم من أن (آل سعود) حاولوا تقديم صورة عن عملية انتقالية سلسة وظلوا يبثون عبر التلفاز اللقطات التي بايع فيها (محمد بن نايف) ابن عمه وليا للعهد.
وكانت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية، قد كشفت أنّ الأمير محمد بن نايف، الذي أُقصيَ عن ولاية العهد في السعودية، حبيس قصره في مدينة جدة الساحلية، وممنوع من مغادرة المملكة.
ونقلت الصحيفة، في تقرير، الخميس، عن أربعة مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، مقرّبين من الأسرة الحاكمة في السعودية، أنّ القيود الجديدة المفروضة على الرجل، الذي كان حتى الأسبوع الماضي يبعد خطوة واحدة عن العرش، ويتولى قيادة أجهزة الأمن الداخلي في المملكة، تهدف إلى الحد من أي معارضة محتملة لولي العهد الجديد محمد بن سلمان (31 عاماً).
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4732 sec