رقم الخبر: 197050 تاريخ النشر: تموز 03, 2017 الوقت: 11:51 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: معالجة مشاكل البيئة تتطلب تعاوناً دولياً واقليمياً + صور
في الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران..

الرئيس روحاني: معالجة مشاكل البيئة تتطلب تعاوناً دولياً واقليمياً + صور

* لولا احياء بحيرة ارومية لكان 14 مليون شخص هاجروا غرب البلاد * سياسة الاتفاقيات الرابحة للجميع هي السبيل الوحيد للتعايش بسلام * عهد الاصطفافات قد ولّى وان الحكام حديثي العهد لابد ان يتفهموا هذه الحقيقة

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني ان معالجة مشاكل البيئة تتطلب تعاون دولي واقليمي.

وقال روحاني، في كلمة القاها خلال الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار في طهران يوم الاثنين، ان حكومته الحالية وضعت البيئة على رأس اولوياتها كما انه اطلق عليها حكومة البيئة.

واضاف، ان مواجهة المشاكل البيئية والحد من مخاطرها تتطلب التخطيط والاستثمارات والتعاون على الصعيدين الاقليمي والدولي.

واعتبر موضوع البيئة يشكل امراً يكتسب الأهمية للغاية في مجال الصحة وتنمية المجتمعات والحد من الهجرة.

وقال رئيس الجمهورية الاسلامية حجة الاسلام حسن روحاني 'لولا الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الحادية عشرة لإحياء بحيرة ارومية لكان 14 مليون شخص هاجروا غرب البلاد'.

واوضح الرئيس روحاني، أنه اضافة الى الأسباب الطبيعية، فهناك عوامل اخرى تفاقم مشاكل البيئة بما فيها الادارة غير الصحيحة لمصادر الماء والزراعة غير المنتظمة .

وقال ان مصدر 80 بالمائة من الأتربة والغبار في ايران هو خارجي موضحا ان الرياح تنقل احياناً 8 ملايين مترمكعب من الأتربة والغبار في اليوم الواحد مما يترك تأثيراً سلبياً على الزراعة ويسبب مشاكل عديدة للمزارعين.

وقال ان بناء السدود الكبيرة يلحق اضراراً بالغة بنهري دجلة والفرات والعراق وايران مؤكدا بذلك مسؤولية دول المنطقة والمنظمات الدولية حيال هذا الأمر.

وشدد على ضرورة العمل الجماعي من اجل الحد من تأثير التلوث البيئي وظاهرة الأتربة والغبار على حياة شعوب المنطقة وقال 'على الجميع ان يتحمل مسؤولية حماية البيئة'.

ووصف في جانب آخر من كلمته الارهاب، بالمعضلة العالمية مؤكدا على ضرورة عدم استغلال هذه الظاهرة لتمرير بعض الاهداف في المنطقة قائلا 'لابد ان نفكر بصيغة الربح-ربح لحل المشاكل ولما يضمن المصلحة الجماعية'.

ولفت الرئيس روحاني إلى أنّه يجب العمل على تعزيز المنطقة وتقويتها بدل السّعي الى تزعم دولة ما على المنطقة وقال: "لا يجب أن يكون الهدف الوصول إلى مستوى أقوى بلد في المنطقة، بقدر ما هو مهم تعزيز المنطقة وتقويتها، فلا يجب على هذا الأساس أن تتسلط دولة على باقي دول المنطقة وأن تعمل على تعميق الخلافات فيها، فدول المنطقة هم أعضاء عائلة هذه المنطقة المهمة ولا يجب أن يتوسّع الشّرخ فيما بينهم، بل يجب أن يكون جميع أعضاء هذه العائلة أقوياء لا أن يتسيّد أحدهم على الآخر."

وأضاف: "يجب أن نهتم لأمر المنطقة وشأن تعزيزها وأن نترك المنافسة الهدامة التي تشعل الحروب جانبا، فالمنافسة الإقليمية الهدامة لا تقتصر أضرارها على السياسة بل تتعداها إلى الطبيعة كظواهر العواصف الترابية."

روحاني أشار إلى المجموعات الإرهابية في العراق وسوريا كتنظيم داعش الإرهابي الذي يعمل على تدمير المباني والمزارع وقتل الناس الأبرياء، لافتا إلى حد تدمير التقدم الزراعي وجعل الأراضي أكثر عرضة للتصحر بما يعرض حياة الناس للمشاكل والآلام.

رئيس الجمهورية اعتبر أن الإرهاب معضلة أساسية في المنطقة وهو كجرثومة تنتشر في جسم المنطقة، وكل قوة إقليمية أو دولية تعتبر أنها يمكن لها الاستفادة من الإرهاب للوصول إلى أهداف إقليمية أو عالمية هي مخطئة تماما، ويجب أن يتكاتف الجميع من أجل إيجاد حل لهذه المعضلة الكبيرة.

ولفت روحاني إلى أن المنطقة لا يمكن أن يحكمها سوى سياسة الاتفاقات الرابحة لجميع الأطراف بما يؤمن مصالح الجميع، ولن تستطيع دولة أن تحفظ مصالحها بتعري مصالح الآخرين للخطر، فهذا الأمر خاطئ حتى لو كانت هذه الدولة الولايات المتحدة.

رئيس الجمهورية قال إن عصر تشييد الجدران قد انتهى في العالم، وعلى بعض المسؤولين الجدد الّذين وصلوا الى مراكز الحكم حديثا أن يعلموا أن هذا العصر هو عصر مد يد العون لا قطعها، وعصر الوقوف الى جانب بعضنا البعض لا تهديد مصالح الآخرين، ويجب احترام حقوق الآخرين، ولا يمكن أن يحتفظ البعض بحقوقه كالسعودية وأمريكا والكيان الصهيوني عبر سلب الآخرين حقوقهم فهم يقعون في خطأ كبير في هذا الأمر.

وشدّد روحاني على ان سياسة الاتفاقيات الرابحة للجميع هي السبيل الوحيد للتعايش بسلام في منطقة غرب آسيا وفي كل العالم ويجب على الجميع مد يد العون والوقف الى جانب بعضهم البعض.

ونوّه إلى أنه من الممكن الاستفادة من السياسات التي تعود بالنفع على الجميع من أجل حل مشاكل البيئة، "كالخطوات التي أقدمت عليها إيران وتركيا والعراق والتي تعود بالربح على الجميع فيما يخص البيئة وضمان استفادة الجميع من المنابع المائية بما يعزز مستقبل شعوب هذه الدول."

واوضح ان عهد الاصطفافات قد ولّى وان الحكام حديثي العهد لابد ان يتفهموا هذه الحقيقة وقال ان اي حكومة تهدد الآخرين فإنها بذلك تهدد شعبها قبل غيره وان امريكا والسعودية لو فكرتا بذلك فإنهما على خطأ فلا يمكن حل المشاكل بما فيها معضلات البيئة والارهاب الا من خلال التعاون الجماعي.

واعتبر الرئيس روحاني في ختام كلمته أنه لا سبيل أمام الجميع إلّا التكاتف والتعاضد.

 

* ابتكار: الملتقى الدولي لمكافحة الاتربة، فرصة مناسبة للتصدي العالمي لهذه الظاهرة

 

 

من جهتها، وصفت مساعدة رئيس الجمهورية رئيسة منظمة حماية البيئة معصومه ابتكار، الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بالفرصة المناسبة للتعاون من اجل التصدي لهذه الظاهرة.

واضافت ابتكار على هامش الملتقى، ان هذه الظاهرة باتت تشكل تحديا دوليا وقد تكبدت بعض الدول بما فيها ايران اضرارا كبيرة منها وعلى هذا قامت باتخاذ الكثير من الاجراءات على الصعيدين الوطني والدولي للحد منها.

واكدت ان اقامة الملتقى الدولي يأتي نتيجة المساعي التي بذلتها ايران في الامم المتحدة لمكافحة هذه الظاهرة على الصعيد الدولي.

وتابعت قائلة ان ايران ستوظف هذا الملتقي للتعرف على التكنولوجيا الحديثة في مجال مكافحة الاتربة والتعاون مع مختلف المجموعات المعنية بمكافحة هذه الظاهرة.

كما اعتبرت ابتكار مشاركة 43 دولة من العالم في الملتقى الدولي بطهران مؤشر على اهمية مكافحة الاتربة والغبار على الصعيد العالمي.

وقد بدأ الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار أعماله في طهران صباح اليوم الاثنين بمشاركة وزراء وممثلين عن 43 دولة في العالم.

ويشارك في الملتقى وزراء وممثلون عن دول ايطاليا وفرنسا والمانيا والصين وجمهورية آذربايجان وبلجيكا وقطر وسلطنة عمان والكويت وباكستان وارمينيا وتشاد والعراق وتركيا والهند والاردن وكوريا الجنوبيه وسلوفاكيا وصربيا واميركا.
ويعقد اجتماعان على مستوى الوزراء في ختام مراسم الافتتاح بغية تبادل الخبرات ووجهات النظر حول ظاهرة الأتربة والغبار.
كما يصدر الملتقى بياناً يتطرق فيه الى قضايا التعاون الدولي والاقليمي.
ويتمحور هذا الملتقى حول التوصل الى آليات اقليمية ودولية بالإعتماد على النقاط المشتركة والتجنب عن الخلافات وتسييس قضية مكافحة ظاهرة الأتربة والغبار.

 

الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
الملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهرانالملتقى الدولي لمكافحة الأتربة والغبار بطهران
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2016 sec