رقم الخبر: 197413 تاريخ النشر: تموز 07, 2017 الوقت: 19:53 الاقسام: عربيات  
استهداف تجمعات ومواقع الجيش السعودي بنجران وجيزان وعسير
عدن في يوم النفير .. صفيح ساخن وحرب في الأفق بين الحراك الجنوبي وهادي

استهداف تجمعات ومواقع الجيش السعودي بنجران وجيزان وعسير

* هجوم على مواقع المرتزقة في صرواح وتطهيرها منهم

استهدفت مدفعية الجيش اليمني واللجان الشعبية الجمعة وليل الخميس، تجمعات ومواقع وتحصينات الجيش السعودي في عدد من المواقع العسكرية السعودية في نجران وعسير وجيزان، محققة إصابات مباشرة.
ففي نجران استهدفت مدفعية الجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعات للجيش السعودي في موقع العش والمخروق وخلف موقع الفواز بعدد من القذائف المدفعية، حققت إصابات مباشرة بحسب مصدر للمسيرة نت.
وفي السياق لقي جنديان سعوديان مصرعهما وأصيب آخر بجراح وتم تدمير آلية عسكرية لهم، الجمعة، في كمين محكم بنجران.
وأكد المصدر مصرع جنديين سعوديين وإصابة آخر وتدمير آلية عسكرية تابعة لهم في الكمين.
كما استهدفت موقع الطلعة بعدد من القذائف المدفعية، و تم إحراق مخزن أسلحة في موقع نهوقة، وقنص جندي سعودي في موقع الكرس بجيزان، بالإضافة إلى استهداف تجمعا لهم شرق مركز المسيال بعسير.
ودمرت وحدة في الجيش اليمني  واللجان الشعبية في وقت سابق آلية للجيش السعودي ولقي طاقمها مصرعهم بعبوة ناسفة زرعتها وحدة الهندسة التابعة للجيش واللجان الشعبية في موقع الموسم بجبهة جيزان الحدودية.
وفي غضون ذلك شنت وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية، الجمعة، هجوما مباغتا على مواقع لمرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في مديرية صرواح بمحافظة مأرب، تمكنت من تطهيرها.
وأفاد مصدر عسكري لــــ" المسيرة نت" بأن: الجيش واللجان نفذوا هجوماً على مواقع للمرتزقة في مديرية صرواح، مؤكداً تطهير وتأمين إحدى التباب بعد طرد المرتزقة منها.
وكان قد قتل وجرح عدد من مرتزقة العدوان، الأربعاء، في عمليتين نوعيتين للجيش واللجان الشعبية غرب وادي ربيعة والمشجح في صرواح.
ومؤخرا حاول مرتزقة العدوان مسنودين بغطاء جوي مكثف الزحف على مواقع للجيش واللجان الشعبية في صرواح، وتصدى لهم الجيش واللجان وكبدو المرتزقة مئات القتلى والجرحى، كما تمكنوا من استعادة المواقع التي سيطر عليها المرتزقة.
من جهة اخرى شهدت مدينة عدن جنوبي اليمن إجراءات أمنية مشددة وتحليق لطائرات حربية تابعة للعدوان السعودي في سماء المدينة قبيل ساعات من انطلاق تظاهرتين حاشدتين في المدينة تحت شعارات مختلفة وغداة إقامة مهرجان بمديرية المعلا دعا إليه ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" الذي يقوده محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي والمطالب بانفصال الجنوب عن الشمال.
هذا وأفادت مصادر محلية بعدن جنوبي البلاد، بتحليق طائرات حربية تابعة للعدوان السعودي ، في سماء مدينة عدن، وأشارت الى إن تحليق الطائرات يسمع بشكل مستمر منذ ليل الخميس، وحتى فجر الجمعة.
وفي الوقت الذي عززت فيه قوات الرئيس الفار عبدربه منصور هادي إجراءاتها الأمنية المشددة في النقاط التابعة لها بمداخل المدينة والتقاطعات الرئيسية بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي بوضع احتياطاته الأمنية لما قال إنه حماية وتأمين للمهرجان المزمع إقامته الجمعة من خلال نشر مسلحين تابعين له في بعض المواقع المؤدية والمحيطة بمكان إقامة المهرجان في منطقة المعلا.
وكان رئيس حكومة هادي،  أحمد عبيد بن دغر قد دعا الخميس، الأجهزة الأمنية في عدن إلى "تأمين المسيرة الجماهيرية ورفع حالة الحذر القصوى للوحدات العسكرية والأمنية، وتشديد الإجراءات على مداخل المدينة تحسبا لأي تطورات من شأنها التأثير على السكينة العامة".
وأصدرت اللجنة الأمنية التابعة للمجلس الجنوبي والمكلفة بتأمين المهرجان بيانا يتضمن عددا من الإرشادات والتعليمات لكل المواطنين في عدن أو القادمين إليها من المحافظات الأخرى، داعية إلى ضرورة الالتزام بها.
وشددت اللجنة على منع دخول العربات العسكرية إلى ساحة المهرجان والشوارع القريبة منها، إلا المكلفة بحماية الفعالية والتي تحمل تصريح مرور رسمي من اللجنة، ومنع حمل السلاح أو الدخول به إلى المعلا، لأي كان ويشمل ذلك المسؤولين والقادة العسكريين.  
وحددت اللجنة الأمنية أماكن وقوف السيارات والمركبات ووسائل نقل الحشود الجماهيرية القادمة من المحافظات الأخرى، محذرة من مخالفة التعليمات، كما منعت الحركة في الشارع الرئيسي بالمعلا كموقع لإقامة المهرجان.
وفي اليومين الماضيين وقع سجال بين بن دغر وقيادة المجلس الجنوبي بعد نشر بن دغر مقالا حذر فيه من تفجر جولة جديدة من "الصراع الغبي" في عدن، على حد وصفه.
وسارع المجلس للرد في بيان له متهما بن دغر وحكومته بالفشل والإفلاس واللجوء إلى التحريض وإثارة الصراعات السياسية والمذهبية، ما حدا بابن دغر إلى عقد اجتماع أمني عال ضم اللجان الأمنية العليا في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع.
وتشهد عدن احتقانا سياسيا وأمنيا كبيرين، عقب الدعوات التي وجهها المجلس الانتقالي الجنوبي لرفض قرارات هادي والتي قضت بإقالة ثلاثة محافظين من مناصبهم منضوين في إطار المجلس، وللتنديد بما أسموه بالذكرى الـ23 لاحتلال المحافظات الجنوبية، بحسب بيان المجلس والذي يصادف 7 يوليو/تموز.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2793 sec