رقم الخبر: 197603 تاريخ النشر: تموز 09, 2017 الوقت: 19:06 الاقسام: محليات  
قاسمي: موضوع الحج لا صلة له بالعلاقات مع السعودية
لغة الفن تفوق أحيانا لغة الدبلوماسية

قاسمي: موضوع الحج لا صلة له بالعلاقات مع السعودية

* نشأ لدى اميركا الترامبية تفهم بعدم امكانية نقض الاتفاق النووي بشكل تام أو تجاهله أو تمزيقه

أكد المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي، إن لغة الفن قد تكون احيانا أدق تعبيرا واكثر تأثيرا من لغة السياسة والدبلوماسية وحتى الاقتصاد ونحن اليوم بحاجة اليها.
واضاف قاسمي في حديث لمراسل ارنا، الاحد: إن العلاقات السياسية بين الدول ستكون ذات مغزى عندما تثمر ايضا عن اقامة العلاقات بين الشعوب.
واوضح: يمكن اعتماد مختلف اللغات في اجراء الحوار بين الحكومات والشعوب واقامة العلاقات معها، لذلك فان لغة السياسة قد توثر في ظروف خاصة فيما قد تترك لغة الاقتصاد أو الثقافة تأثيرها في ظروف أخرى.
وفي معرض اشارته الى الظروف المعقدة التي تسود العالم والمنطقة واثارة ايرانوفوبيا من قبل بعض دول المنطقة، اكد ان الدبلوماسية العامة ولغة الفن ستكون أدق تعبيرا.
وفي جانب آخر من تصريحاته اشار قاسمي الى علاقات ايران مع باقي دول العالم واضاف: إن هناك علاقات شاملة تربط ايران بإيطاليا سيما على الصعيد الثقافي باعتبار الاخيرة دولة اوروبية مهمة ومن مؤسسي السوق الاقتصادية المشتركة في الاتحاد الاوروبي. 
وتأكيداً على عمق هذه العلاقات، أشار الى تبادل الزيارات بين مسؤولي البلدين وكذلك حجم التعاون الاقتصادي بينهما الذي تجاوز سبعة مليارات يورو في السنوات الاخيرة.
وفي مقابلة له مع وكالة انباء الجامعة الاسلامية الحرة، قال بهرام قاسمي: إن الاتفاق النووي هو اتفاق دولي متعدد الاطراف ويبدو انه قد نشأ لدى اميركا في عهد ترامب تفهم بعدم امكانية نقضها الاتفاق النووي بشكل تام أو تجاهله أو تمزيقه، فلذلك فإنهم (الاميركان) يستخدمون أساليب أخرى لإضعاف الاتفاق النووي والإلتفاف عليه والقضاء على ثماره الايجابية بالنسبة لإيران.. وذلك من خلال استخدام أوراق الضغط المصطنعة وطرح مختلف الاتهامات الواهية في الكونغرس ومجلس الشيوخ، بين الحين والآخر، لإطلاق موجة سلبية للتأثير نفسيا على قرارات المؤسسات المالية والصناعية في العالم وخاصة في اوروبا باعتبارها المنافس الجاد لأميركا. الا أنهم لم يتمكنوا من القيام بنقض فاحش للاتفاق النووي.. انهم كانوا ومازالوا يتصورون انهم من خلال هذه الاجراءات يمكنهم دفع ايران نحو مسار نقض الاتفاق النووي وعدم تنفيذ التزاماتها، الا انهم لم تكن لديهم معرفة تامة بعقلانية الايرانيين وحنكتهم السياسية وصبرهم ودقتهم وذكائهم، فارتكبوا خطأً آخر الى جانب أخطائهم الأخرى تجاه ايران، مشددا على ان طهران ستستخدم كل أوراقها في حال نقض الاتفاق.
وبشأن العلاقات الايرانية السعودية، نفى قاسمي ان يكون إرسال وفد قنصلي الى السعودية في موسم الحج مؤشرا على إقرار العلاقات أو محاولة لافتتاح مكتب لرعاية المصالح الايرانية، مؤكدا ان موضوع الحج وموضوع تشكيلة الوفد الذي يرسل الى السعودية لمتابعة شؤون الحج، لا صلة لهما بالعلاقات الثنائية.
واوضح أنه وفق التفاهم الذي تم التوصل اليه بين منظمة الحج والزيارة الايرانية ووزارة الحج السعودية لأداء الحج في موسم هذا العام، كان احد المواضيع التي طرحت من قبل الجانب السعودي هو تواجد عدد من خبراء الشؤون القنصلية، وبناء على هذا التفاهم يتوجه فريق مؤلف من 10 أعضاء الى السعودية في ايام الحج يستقرون في عدة نقاط لتقديم الخدمات القنصلية الى الحجاج الايرانيين هناك.
وتابع: لم يكن لنا أي اتصال مباشر مع السعودية. وكانت بعض الدول أبدت رغبتها بالوساطة بيننا وبين السعودية الا ان هذا الامر بالتالي لم يتعد مجرد الكلام.. نحن لم نتلق إشارة ايجابية من قبل السعودية للحوار، بل على العكس فهم (السعوديون) مازالوا يواصلون كلامهم السخيف بشأن ايران. ولعلهم بحاجة الى بعض الوقت لإدراك حقيقة ايران.. ومن الافضل لهم ولمصلحتهم ولمصلحة المنطقة أيضا ان يقللوا من التصرف بانفعال وأن يجعلوا مواقفهم مقاربة للحقائق الموجودة.
وأردف: إن محصلة التطورات في دائرة مجلس تعاون دول الخليج الفارسي والضغوط التي تُمارس على الآخرين لقطع علاقاتهم مع ايران تشير الى عدم وجود مؤشر حتى هذه اللحظة على رغبتهم بإيجاد تغيير في سياستهم تجاه ايران.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0673 sec