رقم الخبر: 197609 تاريخ النشر: تموز 09, 2017 الوقت: 19:55 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تطارد جيوب داعش.. وتطهّر المناطق المحررة
وتواصل تقدمها في الأمتار الأخيرة بالمدينة القديمة.. والعبادي يبارك من الموصل بـ (النصر الكبير)

القوات العراقية تطارد جيوب داعش.. وتطهّر المناطق المحررة

* داعش يقر بهزيمته ويعد تلعفر مقراً بديلا.. ورفع العلم العراقي على حافة نهر دجلة بالمدينة القديمة * الإستيلاء على قواعد صواريخ كورنيت من موقع لداعش * الإعلان عن مقتل أكثر من ألف داعشي في الموصل القديمة * الحشد الشعبي يُسقط طائرة مسيرة جنوبي الموصل

بغداد/نافع الكعبي – بارك رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، الاحد، للشعب العراقي والمقاتلين بتحقيق (النصر الكبير) في مدينة الموصل.

وقال مكتب العبادي في بيان مقتضب، ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وصل مدينة الموصل المحررة.

 

 

وأضاف: إن العبادي بارك للمقاتلين الأبطال والشعب العراقي بتحقيق النصر الكبير، وقد اجتمع العبادي فور وصوله المدينة مع القيادات الامنية واستمع الى ايجاز من قائد عمليات (قادمون يا نينوى) الفريق الركن عبد الامير رشيد يار الله، عن العمليات التي خاضتها القوات العراقية والتي انتهت بتحرير الموصل. واصدر العبادي توجيهاته للقادة الامنيين لادامة الانتصارات.

 كما أعلن التلفزيون الرسمي العراقي عصر الاحد تحرير مدينة الموصل بالكامل من دنس جماعة داعش الارهابية. فيما تواصل القوات العراقية المشتركة تقدمها، لتحرير بضعة أمتار أخيرة، هي ما تبقى لداعش في المدينة القديمة، تضمّ حيّي (القليعات والشهوان)، وملاحقتها لجيوب داعش المنهزمة، فيما أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الاحد، بأن تنظيم (داعش) اعتبر مدينة تلعفر غرب الموصل (المقر البديل لدواوينه الرئيسية)، فيما اقر بخسارته آخر معاقله في مدينة الموصل بعد ما سماها (معركة الانغماسين). في حين تواصل تطهير المناطق المحررة في المدينة القديمة، بينما استولت القوات الأمنية على قواعد صواريخ كورنيت المضادة للدروع من موقع لداعش، في وقت قال التلفزيون الرسمي العراقي، أمس الأحد: إن قوة عراقية خاصة وصلت إلى ضفاف نهر دجلة في مدينة الموصل القديمة.

وأشار التلفزيون العراقي إلى أن آخر معاقل تنظيم (داعش) الإرهابي باتت على وشك السقوط. وقالت بدورها صحيفة (الأخبار العراقية) عبر موقعها الإلكتروني: إن قوات من دائرة مكافحة الإرهاب، رفعت العلم العراقي على ضفاف نهر دجلة في مدينة الموصل القديمة.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة للقوات العراقية وصولها إلى ضفة نهر دجلة في منطقة الميدان بمدينة الموصل القديمة، فيما تواصل تقدمها نحو آخر معاقل تنظيم (داعش) الإرهابي.

 

 

وقال قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن قوات خاصة، عبد الأمير رشيد يار الله، في بيان الأحد: إن قوات مكافحة الإرهاب حررت منطقة الميدان، ووصلت حافة نهر دجلة.

وفي السياق ذاته، افاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الأحد، بأن تنظيم (داعش) اعتبر مدينة تلعفر غرب الموصل المقر البديل لدواوينه الرئيسية، فيما اقر بخسارته اخر معاقله في مدينة الموصل بعد ما سماها (معركة الانغماسين).

وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز إن تنظيم داعش اصدر منشورا مقتضبا وسط تلعفر، غرب الموصل، حمل مضمون بان كل دواوين دولة الخلافة تمارس اعمالها عبر مقرات بديلة من تلعفر، وهو مؤشر آخر على انكسار التنظيم.

وأعلنت القيادة المشتركة للقوات العراقية مقتل 30 إرهابيا حاولوا الهرب من غرب مدينة الموصل القديمة، إلى شرقها المحرر منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

وذكر بيان نشرته خلية الإعلام الحربي التابعة للقيادة، الأحد 9 يوليو/تموز، إن قطعات عمليات قادمون يا نينوى قتلت 30 إرهابيا حاولوا الهرب من الساحل الأيمن إلى الساحل الأيسر، عبر نهر دجلة.

وعلى صعيد متصل، قالت الاستخبارات العسكرية العراقية: إن القوات استولت على قواعد صواريخ كورنيت المضادة للدروع في موقع لتنظيم (داعش) الإرهابي في الموصل القديمة.

وأضاف بيان صادر عن الاستخبارات العسكرية العراقية: إن مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في اللواء الثالث التابعة للفرقة 16 استولت على 7 قواعد لإطلاق صواريخ الكورنيت المضادة للدروع.

كما تم العثور على الكاميرات الخاصة لقواعد إطلاق الصواريخ وعدد من مسدسات إطلاق الإشارات، وذلك في شارع (النبي جرجيس) في الموصل القديمة.

وانفردت وكالة (سبوتنيك) الروسية، الأحد، بنشر مجمل خسائر تنظيم (داعش) الإرهابي، التي تكبدها على يد قطعات الشرطة الاتحادية العراقية في محورها بعمليات قادمون يا نينوى لتحرير المدينة القديمة للموصل، مركز نينوى، شمال العراق. وأعلن قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، في تصريح خاص لمراسلة (سبوتنيك) في العراق، الاحد، بالأرقام كل خسائر (داعش) الإرهابي، في المدينة القديمة، منذ انطلاق عملية التحرير أواخر أيار/مايو الماضي.

والخسائر هي: قتل 1886 إرهابيًا، و58 عنصرًا يخدمون في سلاح القنص بتنظيم (داعش). كما دمرت قوات الشرطة الاتحادية، 65 سيارة لـ (داعش)، و20 سيارة مفخخة، و24 دراجة نارية. وتمكنت قطعات الشرطة الاتحادية التي أنجزت عملياتها وحررت كامل المناطق المحددة لها في المدينة القديمة في الساحل الأيمن للموصل، خلال 24 ساعة ماضية، من تدمير 38 مضافة لـ (داعش). وضمن عمليات تطهير المناطق المحررة، والتي أكملتها قوات الشرطة أيضًا يوم السبت، 8 تموز، قامت بتفكيك 8 منازل مفخخة، و71 حزامًا ناسفًا، و252 عبوة ناسفة.

وتخلصت قوات الشرطة الاتحادية من 108 عبوة ناسفة، قامت بتفجيرها أيضًا عند تطهير المناطق المحررة وتنظيفها من مخلفات (داعش) الإرهابي مع زواله في الموصل. كما عثرت القوات على 185 صاروخ قاذفة، و83 عبوة ناسفة، ودمرت 5 أسلحة رشاش أحادي، وخمسة أبراج اتصالات لـ (داعش)، مع 8 أنفاق حفرها (الدواعش) تحت الأزقة في المناطق للتسلسل والتنقل داخلها.

من جانبه، قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب، صباح النعمان إن الموصل القديمة محررة بالكامل، مع وجود عمليات ملاحقة متفرقة لجيوب (داعش)، موضحًا في تصريح صحافي أن (النصر النهائي) يعلنه رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وأشار إلى بدء العد التنازلي لانتهاء المهمات العسكرية في المدينة القديمة، وأكد أن عمليات تطهير المناطق المحررة تسير بشكل حذر في المنطقة، بعدما تحولت المعارك من القتال المباشر إلى عمليات مطاردة لأفراد يختبئون في منازل المدينة القديمة.

وأضاف: قواتنا تقوم بالتفتيش عن الدواعش من بيت إلى بيت، وتوجد اشتباكات متفرقة بالقنابل اليدوية في بعض المناطق، لذا فإننا حذرون لتجنب أية خسائر، وأشار إلى وجود شراسة لدى من تبقى من عناصر (داعش)، لأنهم لا يمتلكون خيارًا سوى الموت، لا سيما أن أغلب الموجودين من مقاتلي التنظيم هم من الانتحاريين الأجانب.

وحررت قطعات الجيش العراقي منطقة وجامعا في مدينة الموصل القديمة من الساحل الايمن. ونقل بيان لخلية الاعلام الحربي عن قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق قوات خاصة الركن عبد الامير رشيد يار الله قوله: إن قطعات الجيش العراقي حررت منطقة دكة بركة وجامع شيخ الشط [بكر أفندي] في مدينة الموصل القديمة من الساحل الايمن وتكبد عناصر عصابات داعش خسائر كبيرة. کما صدت القوات الامنية تعرضا لعصابات داعش الارهابية جنوب مدينة الموصل. وذكر مصدر أمني ان القوات الامنية صدت تعرضا لارهابيي داعش الارهابي قرب سكة القطار في قرية امام غربي التابعة لناحية القيارة جنوب مدينة الموصل. وایضا أسقطت قوات اللواء 50 في الحشد الشعبي، السبت طائرة مسيرة بقرية (الإمام غربي) جنوب مدينة الموصل.

من جهتها تمكنت قطعات شرطة نينوى من قتل احد قياديي عصابات داعش الإرهابية الهاربة من الجانب الايمن لمدينة الموصل. ونقل بيان لخلية الاعلام الحربي عن قيادة عمليات قادمون يانينوى القول: إن قطعات شرطة نينوى تمكنت من قتل احد قياديي داعش الإرهابي الملقب ابو حفصة السعودي اثناء محاولته الهروب من الساحل الايمن الى الايسر عبر نهر دجلة.

كذلك عثرت مفارز وكالة الاستخبارات ومكافحة إرهاب نينوى على معمل لصناعة العبوات والتفخيخ في الجانب الايسر من الموصل.

وقال الناطق باسم الداخلية العميد سعد معن في بيان: إن مفارز مكافحة إرهاب ضبطت كذلك مواد بكميات كبيرة تدخل في تجهيز المتفجرات، واضاف: إن العملية نفذت استنادا لمعلومات استخبارية دقيقة وعمليات التفتيش التي تنفذها المفارز الاستخبارية. كما أعلنت قيادة عمليات قامون يانينوى اكمال المهام المنوطة بالشرطة الاتحادية في المدينة القديمة والساحل الايمن من مدينة الموصل.

ونقل بيان لخلية الإعلام الحربي عن قائد عمليات قادمون يانينوى الفريق قوات خاصة الركن عبد الامير رشيد يار الله القول: إن قوات الشرطة الاتحادية حررت باب الطوب بالكامل وسوق الصاغة وشارع النجفي وبذلك تكون قد اكملت المهام المنوطة بها في المدينة القديمة والساحل الايمن من الموصل.

من جانبه افاد مصدر محلي في نينوى، بأن (داعش) أحرق ما اسماه بالأرشيف الأزرق وسط تلعفر غربي المحافظة، فيما لفت الى أن التنظيم استحوذ على أبرز أحياء المدينة ومنح منازلها لقادته العرب والأجانب وبدء إخراج عشرات الأسر الى الإطراف تحت تهديد السلاح، وقال المصدر: إن تنظيم داعش بدأ عملية حرق هي الأكبر من نوعها لأرشيف دواوينه الرئيسية وسط تلعفر خاصة دواوين الحسبة والقضاء والأمن والتي تتميز بغلافها الأزرق البارز بعدما تم نقلها عبر شاحنات كبيرة، وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن داعش احرق كميات كبيرة من أرشيفه بعد انطلاق عمليات تحرير الموصل، لكن هذه المرة هي الأكبر من ناحية حجم الأرشيف الذي تم إضرام النيران به، مبينا أن العملية جرت تحت إجراءات مشددة.

وفي الأثناء، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الأحد، بأن تنظيم (داعش) رفع بشكل مفاجئ حظر الحديث عن مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي في قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل.

وفي كركوك، أفاد مصدر محلي في المحافظة، الاحد، بأن تنظيم (داعش) اقر باستخدام النساء المفخخات في آخر معاقله في الموصل، فيما تحدث التنظيم باسهاب عن ما سماهم (ازواح الجنة)، وقال المصدر في حديث صحافي: إن ماكنة تنظيم داعش الاعلامية في الحويجة جنوب غرب كركوك، نشرت مقاطع فيديوية بين عناصرها تقر خلالها استخدام النساء المفخخات في آخر معاقله في الموصل كسلاح لمواجهة تقدم القوات الامنية.

* ماكغورك للبارزاني: لدينا ملاحظات بشأن الاستفتاء

اكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الأحد، انه لا توجد امكانية للشراكة لعدم التزام الحكومة العراقية بالدستور، فيما اشار مبعوث الرئيس الامريكي بريت ماكغورك الى ان واشنطن تحترم ارادة الكرد بشأن الاستفتاء رغم وجود ملاحظات حوله.

وقالت رئاسة حكومة إقليم كردستان في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، ان رئيس وزراء اقليم كوردستان نيجرفان البارزاني استقبل المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الامريكية للحرب ضد ارهابي داعش في العراق، بريت ماككورك، والوفد المرافق له، مبينة أن ماكغورك تحدث عن بسالة وشجاعة شعب كوردستان وقوات البيشمركة في مواجهة ارهابيي داعش فضلا عن التعاون والتنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراقي في حرب تحرير الموصل.

واعرب ماكغورك خلال البيان عن أمله ان يتم معالجة المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد عبر حوار جدي، مبديا استعداد الولايات المتحدة للمساهمة في هذا المجال.

وبشأن استفتاء شعب كردستان، اكد ماكغورك ان واشنطن تحترم ارادة هذا الشعب رغم وجود العديد من الملاحظات حول هذه المسألة، لافتا في الوقت نفسه الى اوضاع ومشاكل المنطقة والعراق التي تحتاج الى مزيد من المباحثات والمفاوضات.

وعن الاستفتاء، ذكر البارزاني ان تقرير المصير لشعب كردستان هو حق شرعي وطبيعي خصوصا بعد التضحيات التي قدمها هذا الشعب، معتبرا انه لا توجد امكانية للشراكة لعدم التزام الحكومة العراقية بالدستور.

وتابع: إن حل جميع المشاكل بحاجة الى الكثير من المباحثات والاجتماعات، مطالبا بـ (ان يكون للولايات المتحدة الامريكية ودول التحالف دورا في انجاح هذه المباحثات).

بدوره، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، عن دعمه لوحدة الأراضي العراقية، وعدم ترحيبه بالاستفتاء على الاستقلال الذي يعتزم إقليم كردستان إجراؤه في 25 أيلول القادم.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي في هامبورغ في أعقاب قمة العشرين الكبار: لا نرحب بالاستفتاء على استقلال إقليم شمال العراق ونؤيد وحدة الأراضي العراقية، مضيفاً: لم نسمح بتقسيم العراق، والعراق سيكون قويا إذا حافظ على وحدته.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0678 sec