رقم الخبر: 197696 تاريخ النشر: تموز 10, 2017 الوقت: 19:34 الاقسام: عربيات  
أجواء الإحتفال بالنصر تعمّ مدن العراق بمناسبة تحرير الموصل
والعبادي يؤكد: إعادة الاستقرار بالمدينة تجري على قدم وساق

أجواء الإحتفال بالنصر تعمّ مدن العراق بمناسبة تحرير الموصل

* العبادي: بقايا داعش محاصرون في الأشبار الأخيرة بالموصل القديمة * (البيشمركة) والتحالف الدولي يتفقان على تأجيل معركة الحويجة لما بعد تحرير تلعفر * تدمير اكبر مخازن نفط (داعش) بقصف جوي جنوب غربي كركوك

بغداد/نافع الكعبي - عمّت مدن العراق أجواء الإحتفالات بالنصر بمناسبة قرب الإعلان عن تحرير مدينة الموصل بالكامل من دنس داعش الإجرامي، تزامناً مع وصول رئيس الوزراء، حيدر العبادي الى الموصل ومشاركته، أبناء المدينة احتفالاتهم بانتصارات القوات العراقية قرب مسجد النبي يونس(ع)، ولقائه عددا من القادة الميدانيين والمقاتلين في مقر قيادة قوات الشرطة الاتحادية في الجانب الأيمن للموصل مؤكداً، ان النصر في الموصل محسوم، وبقايا (داعش) محاصرون في الاشبار الاخيرة من الموصل، فيما إتفقت قوات البيشمركة مع قوات التحالف الدولي على تأجيل معركة الحويجة لما بعد الانتهاء من تحرير قضاء تلعفر في محافظة نينوى.

وقال مراسل السومرية نيوز: إن الآلاف من المواطنين، بدأوا الأحد إحتفالات واسعة في عدد من المحافظات العراقية، بمناسبة تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش.

وكان التلفزيون الرسمي العراقي أعلن الأحد (9 تموز 2017)، عن تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم (داعش) بالكامل.

وشارك رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، أبناء مدينة الموصل احتفالاتهم بانتصارات القوات العراقية قرب مسجد النبي يونس.

وقال المكتب الإعلامي للعبادي: إن الأخير شارك ابناء مدينة الموصل احتفالهم بانتصارات القوات العراقية قرب مسجد النبي يونس، وأضاف: إن المواطنين وقفوا لتحيته وتهنئته بالنصر وبهزيمة عصابة داعش الارهابية.

يشار الى أن العبادي وصل، ظهر الأحد (9 تموز 2017)، إلى مدينة الموصل، وبارك للشعب العراقي والمقاتلين تحقيق (النصر الكبير)، فيما اجتمع فور وصوله مع القيادات الأمنية في المدينة، واستمع الى إيجاز من قائد عمليات (قادمون يا نينوى) الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله.

وقام العبادي فيما بعد بجولة ميدانية في شوارع مدينة الموصل بعد عبوره من الساحل الأيمن الى الأيسر عبر نهر دجلة، ليصل بعدها الى مبنى محافظة نينوى.

واكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، ان النصر في الموصل محسوم، مبينا ان بقايا (داعش) محاصرون في الاشبار الاخيرة من الموصل، فيما دعا موظفي المحافظة الى الالتحاق باعمالهم.

كما التقى العبادي بمقر قيادة عمليات نينوى، وفدا من المسيحيين من سكنة مدينة الموصل، بحضور عدد من القادة الامنيين.

واكد العبادي، الاثنين، انه يطمح لعودة النازحين وخاصة المسيحيين لمنازلهم في الموصل، فيما شدد على ضرورة ان يسود التعايش بين ابناء نينوى. وقال مكتب العبادي في بيان: إن رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، التقى بمقر قيادة عمليات نينوى، وفدا من المسيحيين من سكنة مدينة الموصل، بحضور عدد من القادة الامنيين.

واضاف العبادي: إن طموحنا هو ان يعود جميع النازحين وابناء الاديان والقوميات والمذاهب ومنهم الاخوة المسيحيون بشكل خاص الى بيوتهم في الموصل، مشيرا الى ان الرد الطبيعي على داعش هو ان نتعايش معا.

وتابع العبادي: إن تنوعنا فخر لنا، ويجب الحفاظ عليه وافشال مخطط داعش الذي اراد صبغ العراقيين بلون واحد وتمزيق وحدتهم التي تعايشوا فيها منذ آلاف السنين، لافتا الى ان واجبنا هو حماية المواطنين وتقديم الخدمات لهم بغض النظر عن انتمائهم، وفي عنقي كمسؤول التعامل مع جميع العراقيين دون تمييز.

واكد العبادي على ان يسود التعايش بين ابناء نينوى، داعيا الجميع الى الحفاظ على هذا النصر الذي تحقق بشجاعة قواتنا البطلة وبتضحياتها الغالية.

من جهته، قدّم اعضاء الوفد التهنئة بالانتصارات في الموصل وبشجاعة القوات العراقية وتحريرها المدن والقرى، معربين عن اعتزازهم بالتنوع الحضاري وحرصهم على وحدة الشعب العراقي واستقراره واستعدادهم للعمل والتعاون من اجل تسهيل عودة جميع النازحين واستتباب الامن والاستقرار في الموصل.

وتقول مصادر مطلعة: إن رئيس الوزراء العراقي ربما يسلم إدارة مدينة الموصل بعد تحريرها إلى قائد عسكري بشكل مؤقت. ولا تستبعد المصادر أن يكون القائد العسكري الذي سيتسلم إدارة الموصل من بين قيادات جهاز مكافحة الإرهاب الذي لعب دورا كبيرا في تحرير المدينة. ولجأ العبادي إلى أمر مماثل بعد تحرير الساحل الأيسر من الموصل عندما سلم إدارته لقائد القوات البرية في الجيش العراقي رياض جلال توفيق.

وسبقت وصول العبادي إلى الموصل إعلانات عسكرية عن تحرير المزيد من مناطق المدينة. وأعلن قائد عمليات (قادمون يا نينوى) عبدالأمير رشيد يارالله أن قوات مكافحة الإرهاب حررت منطقة الميدان ووصلت إلى حافة نهر دجلة، ليعود بعد قليل ويعلن أن قواته حررت (آخر معقل) لداعش في الموصل.

وأفاد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول بأن تحرير الموصل تضمن القضاء على جميع عناصر داعش في مجال سيطرة القوات العراقية، لكنه لم يستبعد تسرب عدد منهم في اتجاهات مختلفة، وقالت مصادر أمنية: إن سلسلة غارات جوية، استهدفت شبكة أنفاق قرب شارع النجفي في المدينة القديمة، قضت على ما تبقى من قوة داعش في الموصل، وأسفرت عن تدمير نحو ستين عجلة ملغمة ومسلحة ونحو 30 موقعا للسلاح والعشرات من الأحزمة الناسفة.

* تأجيل معركة الحويجة لما بعد تحرير تلعفر

من جهة أخرى، أعلن مسؤول قوات (البيشمركة) الكردية في محور كركوك وستا رسول، عن اتفاق مع قوات التحالف الدولي على تأجيل معركة الحويجة لما بعد الانتهاء من تحرير قضاء تلعفر في محافظة نينوى، وقال رسول عقب اجتماع مع القيادات العليا لقوات التحالف لبحث مسألة تحرير الحويجة وتحركات ارهابيي (داعش) في حدود محافظة كركوك وداقوق، واضاف: إن الجانبين، البيشمركة والتحالف الدولي، توصلا خلال الاجتماع لاتفاق ان يكون تحرير الحويجة بعد تحرير قضاء تلعفر كونه يتبع محافظة نينوى من الناحية الادارية ويجب تحرير المحافظة بالكامل ومن ثم البدء بمعركة تحرير الحويجة. واوضح ان دول التحالف تعهدوا بمساندة قوات البيشمركة في تحرير الحويجة وحماية كركوك والمناطق المحيطة بها.

ويأتي تأجيل تحرير الحويجة لما بعد تحرير تلعفر في وقت يطالب فيه المسؤولون الكورد في قضاء طوزخورماتو ومحافظتي كركوك وديالى بالاسراع في تحرير المدينة التي تعد مع تلعفر من آخر معاقل داعش الرئيسة في العراق. وقال سكرتير المجلس البلدي لقضاء طززخورماتو سردار احمد: إن بقاء تنظيم (داعش) الارهابي في الحويجة يشكل خطرا على معظم (المناطق الكوردستانية) في كركوك وديالى وصلاح الدين.

ويقع قضاء تلعفر في شمال غرب محافظة نينوى ويشكل العرب السنة والتركمان الشيعة الغالبية العظمى فيه. وشرد نحو مليون شخص من ديارهم بسبب القتال مما أدى إلى أزمة إنسانية موجعة فاقت توقعات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة. وقالت ليسا غراندي، منسق الأمم المتحدة الإنساني للعراق: تخطينا أسوأ سيناريو وضعناه منذ شهر.

في غضون ذلك، أفاد مصدر امني في كركوك، بتدمير (أكبر) مخازن النفط الخام لتنظيم (داعش) بقصف جوي جنوب غربي المحافظة. وقال المصدر في حديث صحافي: إن طائرات التحالف الدولي قصفت، واحداً من اكبر مخازن تنظيم داعش في قرية سطيح بناحية الرشاد التابع لقضاء الحويجة، (55 كم جنوب غربي كركوك)، ما أسفر عن تدميره بالكامل.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن المخزن كان يتعامل به التنظيم في نقل النفط الخام وتزويد سيارته في المعارك بالوقود. يذكر أن قضاء الحويجة ونواحي الرشاد والزاب والرياض والعباسي جنوب غربي كركوك، ما زالت تخضع منذ العاشر من حزيران 2014 لسيطرة تنظيم (داعش).

الى ذلك، كشف قيادي في الحشد الشعبي، الاثنين، عن قيام تنظيم (داعش) بمجرزة بشعة بحق مجموعة اطفال وسط قضاء تلعفر غرب الموصل، مشيرا الى ان مسلحي التنظيم اقدموا على اعدام سبعة اطفال وتعليق جثثهم على اعمدة الكهرباء (انتقاما من ذويهم)، وقال جبار المعموري في حديث للسومرية نيوز: إن خسارة داعش للموصل شكلت صدمة قوية له ما دفعه للانتقام من الابرياء في تلعفر غرب الموصل من خلال سلسلة مجازر وحشية بشعة خلال الايام الماضية كان آخرها، صباح أمس، عندما قام باعدام سبعة اطفال صغار وتعليق جثثهم على اعمدة الكهرباء وسط القضاء في منظر بشع للغاية انتقاما من ذويهم بسبب محاولاتهم الهروب خارج جحيم التنظيم.

ودعا المعموري، الى توثيق مجازر داعش في تلعفر لتصبح شاهدا على فعل اجرامي بربري نفذه فكر ضال ومتطرف مدعوم من قبل دول عدة من خلال الايدلوجية الفكرية المتطرفة.

وكان تنظيم (داعش) قد نفذ سلسلة مجازر بحق الابرياء في قضاء تلعفر غرب الموصل خلال الايام الماضية.

* حزب البارزاني يبحث مع الجماعة الإسلامية إستفتاء الإقليم

كشف القيادي في الجماعة الإسلامية الكردستانية شوان رابر، الأحد، عن عقد اجتماع بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والجماعة الإسلامية الكردستانية، مبينا أن الهدف من الاجتماع حل المشاكل السياسية القائمة في الإقليم وتفعيل البرلمان وإجراء الاستفتاء.

وقال رابر في حديث للسومرية نيوز: إن وفدا من الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة سكرتير الحزب فاضل ميراني اجتمع، مع أمير الجماعة الإسلامية الكردستانية علي بابير في أربيل، مشيرا الى أن الاجتماع بحث مسألة إجراء الاستفتاء وتفعيل البرلمان الكردستاني وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

وأضاف رابر: إن قيادة الجماعة الإسلامية ستدرس طروحات الحزب الديمقراطي الكردستاني، لافتا إلى أن موقف الجماعة الإسلامية الكردستانية يؤكد على حل المشاكل السياسية وتفعيل البرلمان الكردستاني واتخاذ قرار الاستفتاء من قبل البرلمان باعتباره يمثل إرادة شعب كردستان.

وأكد رابر ضرورة إبعاد موضوع الاستفتاء عن المزايدات والمصالح الحزبية الضيقة، باعتباره قضية مصيرية للشعب الكردستاني، مشددا على ضرورة شمول المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارة الإقليم بإجراء الاستفتاء.

يذكر أن الجماعة الإسلامية الكردستانية إحدى القوى التي رفضت المشاركة في اجتماعات رئيس إقليم كردستان بشأن الاستعداد لإجراء الاستفتاء، كما أنها تؤكد ضرورة تفعيل البرلمان الكردستاني قبل إجراء الاستفتاء.

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3167 sec