رقم الخبر: 197793 تاريخ النشر: تموز 11, 2017 الوقت: 19:01 الاقسام: عربيات  
الدوحة تُمهل الرياض ومن معها 3 أيام لتلبية شروطها
ورسالة من أمير قطر إلى سلطان عُمان

الدوحة تُمهل الرياض ومن معها 3 أيام لتلبية شروطها

* تيلرسون من الدوحة: قطر كانت واضحة ومنطقية في مواقفها

بعث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خطابا إلى أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني، تضمن شروط الدوحة للبقاء في مجلس التعاون الخليجي.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، أن رئيس الدبلوماسية القطرية قال في رسالته: إن بلاده ملتزمة بالقوانين والمواثيق الدولية وفي طليعتها مكافحة الإرهاب وتمويله، وما تتطلبه المقاطعة يخالف القوانين الدولية ويعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية التي نرفض التفاوض حولها.

وأكد الوزير القطري بعد ما وصفه بالحصار القاسي: "لن نتفاوض حول سيادتنا ونرفض رفضا تاما، وصاية أي دولة على دولة قطر وشعبها، وكررنا مرارا باب الحوار مفتوح على الأسس الإنسانية وفقا للقوانين الدولية بغية حفظ وحدة الصف الخليجي والتمسك بوحدة مجلس التعاون لدول الخليج (الفارسي)، ولكن الدول المقاطعة لقطر تستغل المجلس لمطامعها في المنطقة والعالم بناء على الإجراءات المغلوطة، وأصبحت دولة خليجية تقرر مكان بقية الدول الخليجية".

وهدد وزير الخارجية القطري الدول بأن الدوحة ستخرج من مجلس التعاون إذا لم تتم تلبية شروطها في أيام معدودة، وقال في هذا الصدد بحسب المصدر: "إن دولة قطر تمهل الدول المقاطعة الخليجية ثلاثة أيام من تاريخ إرسال هذه الرسالة لرفع الحصار عن قطر وتعويض الخسائر السياسية والاقتصادية الواردة عليها وعلى شعبها الغالي، وبعد إكمال هذه المهلة سنعلن رسميا خروجنا من مجلس التعاون ولن نلتزم بقراراته السابقة واللاحقة".

الى ذلك نقل وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبد الرحمن آل ثاني" رسالة من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى سلطان عُمان قابوس بن سعيد.

وتناولت الرسالة، التي تسلّمها أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني الممثل الخاص لسلطان عمان- العلاقات بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكانت سلطنة عمان أوفدت وزير الدولة للشؤون الخارجية يوسف بن علوي عبد الله إلى الكويت التي تقود وساطة في الأزمة الخليجية، مرتين منذ اندلاعها في الخامس من يونيو/حزيران الماضي.

وأكد الوزير العُماني في وقت سابق رؤية بلاده أهمية دعم جهود أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ومساعيه الحميدة لاحتواء الأزمة الخليجية الراهنة.

وأضاف: إن سلطنة عمان لديها الثقة بأن الأشقاء في مجلس التعاون لديهم الرغبة في تجاوز هذه الأزمة وتفعيل منظومة مجلس التعاون، بما يحقق الأهداف ويخدم المصالح المشتركة ويحفظ للمنطقة أمنها واستقرارها.

وفجّر الأزمة الخليجية اتهام دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) قطر بتمويل الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة التي تدعو إلى الحوار.

يشار إلى أن المنطقة تشهد تحركات دبلوماسية استقبلت خلالها الكويت وزراء ألمانيا وبريطانيا وأخيرا الولايات المتحدة، حيث شدد الوزراء على أهمية حل الأزمة الخليجية بالحوار.

من جهته يصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى السعودية، الأربعاء، قادما من قطر التي وصلها الثلاثاء، في إطار مباحثات يقوم بها في دول الخليج الفارسي، بدأت بزيارة إلى الكويت الإثنين.

ونقلت وكالة رويترز عن تيلرسون قوله: نحن في الدوحة لتفادي تصعيد الخلاف الخليجي، مشيراً إلى أنّ قطر كانت واضحة ومنطقية في مواقفها.

وبحث تيلرسون في الكويت قضايا إقليمية ودولية مع نظيره صباح خالد الحمد الصباح، وعقب ذلك تم عقد اجتماع ثلاثي ضمهما مع مستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل بقصر بيان العامر، صدر عنه بيان مشترك دعا أطراف الأزمة الخليجية للحوار.

وأعربت الأطراف المشاركة في الاجتماع عن (عميق القلق جراء استمرار الأزمة الراهنة في المنطقة)، وناشدت كافة الأطراف على سرعة احتواء هذه الأزمة وإيجاد حل لها في أقرب وقت من خلال الحوار.

وجدد كل من الجانبين الأميركي والبريطاني دعمهما الكامل للوساطة الكويتية ومساعي وجهود أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة.

وتأتي جولة وزير الخارجية الأميركي لدول الخليج الفارسي، على خلفية تفاقم الأزمة بين الدول الأربع، السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر، وبين قطر، منذ الـ 5 من شهر حزيران/ يونيو الماضي. فقد قطعت هذه الدول علاقاتها كافة مع قطر واتخذت إجراءات ضدها.

وعليه، قدمت الدول المقاطعة إلى الدوحة، عبر الوسيط الكويتي، قائمة مطالب وشروط من 13 بنداً، لتنفيذها مقابل عودة العلاقات إلى طبيعتها.

وكانت شبكة (سي أن أن) الأميركية قالت: إن قطر عقدت اتفاقات سرية مع جيرانها الخليجيين خلال عامَي 2013 و2014، تتمحور حول نقاط حساسة عدة.

وادعت ان من هذه النقاط: الامتناع عن دعم الأخوان المسلمين أو استقبال أحد منهم من غير المواطنين القطريين، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، والامتناع عن دعم أية جهة تناهض سياسات الحكومات الخليجية، بالإضافة إلى عدم دعم (وسائل إعلام معادية).

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/5333 sec