رقم الخبر: 197834 تاريخ النشر: تموز 12, 2017 الوقت: 15:20 الاقسام: منوعات  
«البرغوث» و«التورنادو»!
أسعدتم صباحاً

«البرغوث» و«التورنادو»!

كما قلت لأحبتي في عمود سابق أني ورغم بلوغي من الكبر عتيا.. إلا أنه مازالت عندي بقايا روح رياضية «سبورت» جاهدت للحفاظ على شيء منها لحد الآن.. من هذا الباب واصلت متابعة آخر أخبار الرياضة ونجومها.. ولكني لم أذهب بعيداً في تقصي الحياة الخاصة لنجوم الرياضة إلا ما يزعج أو يثير منها..

ليس خافياً على حضراتكم أني من متابعي «الليغا» الإسباني ومن محبي النادي الملكي ونجمه كريستيانو.. وتحدثت يوماً عن تبرعاته لأطفال غزة ومواظبته على التبرع بالدم حتى أنه رفض موضة الوشم بالمطلق لأنها ستمنعه من التبرع بالدم..  

اليوم سأنقل لحضراتكم خبراً عن غريم لكريستيانو أعني به ميسي لاعب برشلونة.. وكما تعلمون أن أشهر ألقاب الأول هو «تورنادو» وأشهر ألقاب الثاني هو «البرغوث»!! وهذه ألقاب معروفة وليس تحيزاً منّي ويمكنكم مراجعتها..

رونالدو معروف بتبرعه لأطفال غزة وتذكرون أنه عندما اضطر للّعب في الكيان الصهيوني ضمن منتخب بلاده.. هتف الجمهور الصهيوني بإسم غريمه ميسي.. ورفض رونالدو تبادل قميصه مع نظيره الإسرائيلي.. أرجوكم أحبتي لا تقولوا أن عمكم العجوز يخلط الرياضة بالسياسة.. فقبل أيام.. حدث أن تزوج ليونيل ميسي في مسقط رأسه في الأرجنتين في مدينة روساريو.. لم أنشغل بالمدعوين لحفلة الزفاف ومنهم بويول وماسكيرانو ونيمار وسواريز وأيضاً حضر بيكيه وزوجته شاكيرا.. تعرفونها طبعاً لبنانية الأصل لكنها لم تغن بالحفل لا بالإنجليزي ولا بالإسباني ولا بالعربي «على دلعونه وعلى دلعونه».. بل انشغلت بالشركات التي تعاقد معها ميسي لرعاية الحفل وتجهيزه بل وحتى الشركة الأمنية التي حرسته.. يا عيني كلها شركات صهيونية «اسرائيلية»!! ليش يا برغوث مافي إلا الصهاينة للحماية والطعام والدعاية والإعلام؟! يا حرام..

بصراحة أحبتي لم يزعجني هذا الخبر كثيراً لأني أعرف التوجهات.. والميولات.. شاكيرا و«شاكيرات»!!.. بل أزعجني خبر آخر يقول أن ليونيل ميسي كريم وعنده شيء من كرم حاتم الطائي!! كيف يا أبنائي؟! يقولون أنه تبرع بالفائض من طعام حفل الزفاف الى الفقراء والمساكين في مدينة روساريو!!..

صحيح أن «الدعاية والإعلام» لمعت الصورة وقالت أن هذا الفائض من الطعام لم يمس وكانت «سندويشات» جاهزة ومشروبات لم يأكلها الضيوف ولم يذوقوها أصلاً.. ولكن يبقى الناس يتعاملون مع الفائض من الطعام على أنه فتات موائد.. وإذا أعطوه للفقراء وهو ليس بالشيء السيء جداً أن يفعلوا ذلك بالسر وليس للدعاية والنشر..

ذلك أننا نخشى أن يسمع بالخبر الوهابيون في شبه جزيرة العرب وهم معتادون على أكل الطعام من الصينية الكبيرة والرز فيها يقدّر بعشرات الكيلوغرامات وعلى الأقل عليها خروف بأكمله من اللحم.. وهذا يكون «الفائض» كثير.. فيقتدي الوهابيون بميسي ويرسلوا فضلاتهم للفقراء أيضاً.. هيك يفكر شعب الصينية.. مش الصين الشعبية!!.    

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2340 sec