رقم الخبر: 197869 تاريخ النشر: تموز 12, 2017 الوقت: 18:59 الاقسام: محليات  
روحاني: القرارات الخاطئة لبعض الدول وراء مشاكل المنطقة
وزير الدولة العماني في طهران لبحث مستجدات المنطقة

روحاني: القرارات الخاطئة لبعض الدول وراء مشاكل المنطقة

* وزيرا الخارجية الايراني والعماني يؤكدان على تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية

قال رئيس الجمهورية خلال استقباله الأربعاء، وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني: إن المشاكل التي تعاني منها بعض دول المنطقة بما فيها اليمن وسوريا والبحرين وقطر، سببها القرارات الخاطئة لبعض الدول، والمتضرر الأول لهذه السياسات هي ذاتها الدول التي تتخذ تلك القرارات.
واضاف الرئيس روحاني خلال لقائه وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي: إن العلاقات بين ايران وعمان بخصوص القضايا الثنائية والاقليمية، كانت ودية وأخوية على مر السنوات الماضية. 
 
 
وأعتبر سلطنة عمان دولة صديقة وتتناغم افكارها مع ايران حول السياسات الاقليمية وقال: يتعين الإفادة من فرص العلاقات الطيبة بين طهران ومسقط في إطار تعزيز ودعم العلاقات الشاملة والتعاون الثنائي لصالح شعبي البلدين. 
واشار روحاني الى اهمية الإتفاقيات الاقتصادية بين ايران وعمان في مختلف المجالات سيما الطاقة والتعاون الثنائي في مجال الموانئ وممر الترانزيت الشمال - جنوب وتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين التجار والقطاعات الخاصة في البلدين مؤكدا ضرورة سعي مسؤولي البلدين في اللجنة المشتركة للإسراع بتنفيذ هذه الإتفاقيات.
وقال: إن الإمكانيات الجيدة المتوفرة في الموانئ الايرانية الجنوبية سيما ميناء جابهار تشكل فرصة وطاقة مناسبة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين دول المنطقة، وقال: إن الشركات والقطاعات العمانية الخاصة بإمكانها المشاركة والاستثمار في المشاريع الايرانية المختلفة.
واشار رئيس الجمهورية الى ضرورة السعي والتعاون بين دول المنطقة لحل المشاكل الاقليمية، وقال: إن الارهاب والاختلافات والتدخلات في غير محلها من قبل بعض الدول في الشؤون الداخلية للآخرين، صعّدت الأزمات في المنطقة، وان اخمادها بحاجة الى التنسيق والمزيد من التعاون بين دول المنطقة. 
وأكد روحاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية، إستجابت وبكل طاقاتها للدول التي طلبت المساعدة لمكافحة الارهاب. 
وصرح ان ايران وقفت الى جانب الشعب العراقي عندما كان بحاجة الى المساعدة لمحاربة الارهاب، وساعدته حتى تحرير الموصل، وستواصل دعمها للشعب العراقي وكل الشعوب المظلومة في المنطقة لمكافحة الارهاب. 
وقال روحاني: إن القضاء على جرثومة الارهاب المعدية في المنطقة، بحاجة الى مساعدة وتعاون جميع الدول واستخدام كل الطاقات والامكانيات. 
وقال رئيس الجمهورية: إن القرارات الخاطئة من قبل بعض الدول، أدت الى حدوث مشاكل في دول المنطقة بما فيها اليمن وسوريا والبحرين وقطر، مضيفاً: إن استمرار هذا الوضع لا يعود بالنفع على دول المنطقة والمتضرر الأول من هذه السياسات هي الدول المتخذة لهذه القرارات.
وقال روحاني: إن الحل الوحيد في اليمن والبحرين، إقرار السلام والحوار، وأضاف: إن استخدام لغة التهديد والضغوط والحصار في مواجهة دول الجوار كما في قطر، سلوك خاطئ وعلينا جميعا ان نسعى لإزالة هذا التوتر من المنطقة.
واشار رئيس الجمهورية الى استمرار المشاورات الايجابية بين ايران وعمان والكويت حول قضايا المنطقة وقال: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بأي جهد يساعد على إنهاء الاختلافات والنزاعات في المنطقة. 
بدوره قال وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي: إن العلاقات بين ايران وسلطنة عمان متينة جدا واضاف: إن العلاقات بين البلدين لا ترتكز فقط على العلاقات الدبلوماسية، بل علاقات أخوية وودية ومتينة جدا، وان الرغبة بتطوير العلاقات مع ايران ليس مجاملة دبلوماسية بل اعتقاد راسخ لدى كل المسؤولين العمانيين.
 
 
واضاف الوزير العماني: إن العلاقات بين البلدين ضاربة في عمق التاريخ، وان التطور الحاصل في ايران سيما في مجال التوصل الى التقنية النووية وخطة العمل المشترك أسهمت في اقتدار ايران على صعيد المنطقة والعالم، وايران تمكنت من اقناع المجتمع الدولي بأنها قوة دولية. 
وأكد يوسف بن علوي على ضرورة الإسراع بحل الإختلافات والنزاعات الاقليمية بالطريق الدبلوماسية منوها الى الدور المهم والحيوي الذي تتميز به الجمهورية الاسلامية الايرانية في التسوية السلمية للقضايا الإقليمية وكذلك حل الأزمة في سوريا ومكافحة الارهاب وداعش. 
وأكد على ضرورة السعي في اطار تنمية وتعزيز العلاقات بين طهران ومسقط وقال: إن العلاقات مع ايران من السياسات المبدئية لسلطنة عمان، داعيا الى تنمية العلاقات في مختلف المجالات بما فيها العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون بين موانئ البلدين.
وفي سياق متصل وخلال لقائهما الأربعاء أكد وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية ووزير الدولة العماني للشؤون الخارجية، على تطوير العلاقات الاقتصادية، بموازاة العلاقات السياسية الجيدة للغاية بين البلدين.
ووصف محمد جواد ظريف ويوسف بن علوي العلاقات السياسية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسلطنة عمان بأنها جيدة للغاية، مؤكدين على تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين بموازاة العلاقات السياسية.
وبحث الوزيران خلال اللقاء، وتبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وترسيخ العلاقات بين البلدين في جميع المجالات.
كما أجرى ظريف وبن علوي مباحثات بشأن آخر التطورات على الساحة الاقليمية بما فيها العراق وسوريا واليمن.
وكان الوزير العماني قد وصل مساء الثلاثاء، الى طهران في زيارة رسمية تستمر يومين.
وكانت سلطنة عمان أوفدت بن علوي الى الكويت -التي تقود وساطة في الأزمة الخليجية- مرتين منذ إندلاعها في الخامس من يونيو/حزيران الماضي.
وأكد الوزير العُماني في وقت سابق رؤية بلاده تجاه أهمية دعم جهود أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ومساعيه الحميدة لاحتواء الأزمة الخليجية الراهنة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8707 sec