رقم الخبر: 197875 تاريخ النشر: تموز 12, 2017 الوقت: 19:31 الاقسام: عربيات  
الحوار السوري يستكمل جولته السابعة.. وتعديل وزاري وشيك
لافروف: سوريا تشهد تغيرات إيجابية بعد الاتفاق على تخفيف التوتر

الحوار السوري يستكمل جولته السابعة.. وتعديل وزاري وشيك

* طيران" التحالف الأمريكي" يواصل مجازره ويقتل مدنيين بريف الحسكة * شهداء وجرحى في قصف ارهابي على دير الزور.. وعودة مئات العائلات إلى حي الوعر

 كشف مصدر مطلع، الأربعاء 12 يوليو/تموز، عن تعديل وزاري في الحكومة السورية خلال اليومين القادمين.

وأشار المصدر بحسب "سبوتنيك" إلى أنه من المتوقع أن يشمل التعديل الوزاري 6 وزارات على الأقل بينهم وزارات سيادية.

وذكر المصدر، أن الأيام الماضية شهدت مشاورات مكثفة لاختيار الوزراء الجدد.

وفي 29 مارس/آذار الماضي، شهدت حكومة، عماد خميس، تعديلا وزاريا طال وزارات العدل والاقتصاد والتنمية الإدارية.

إلى ذلك واصل الحوار السوري - السوري بجولته السابعة لليوم الثالث على التوالي بمقر الأمم المتحدة في جنيف بمشاركة وفد الجمهورية السورية برئاسة بشار الجعفري والوفود الأخرى.

ولم تعلن الأمم المتحدة حتى الآن عن أجندة يوم الأربعاء للحوار السوري، غير أنها أعلنت الثلاثاء عن لقاء بين دي ميستورا ووفود المعارضة دون أن تحدد أي وفد.

وأفادت وكالة "سانا " نقلًا عن مصادر إعلامية أن دي ميستورا طلب من وفود المعارضة أن تأتي بوفد واحد إلى مقر الأمم المتحدة بجنيف إلا أن المعلومات تشير إلى أن هذه الوفود لم تتوصل بعد إلى ورقة واحدة بهذا الشأن.

وكانت منصات الرياض والقاهرة وموسكو قد التقت الثلاثاء للتوصل إلى ورقة ولكن لم يصدر أي شيء عن الاجتماع بشكل رسمي في حين تناقل الصحفيون المقربون من المعارضة استمرار الخلاف بين المنصات الثلاث.

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن سوريا تشهد تغيرات إيجابية بعد التوصل إلى اتفاقات أستانة حول إقامة مناطق تخفيف التوتر، معربا عن أمله في تعزيز الهدنة.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البلجيكي ديديه ريندرز في بروكسل الأربعاء، "لقد أقيمت منطقة (تخفيف التوتر) في جنوب الغرب بمشاركة عسكريين ودبلوماسيين من روسيا والولايات المتحدة والأردن، وقد ساعد ذلك على خفض العنف. ولا يزال نظام وقف إطلاق النار قائما عموما منذ الأحد 9 يوليو. ونعول على تعزيز هذا التوجه".

وأضاف أن المفاوضات بشأن إقامة ثلاث مناطق أخرى لتخفيف التوتر لا تزال مستمرة، مضيفا أن مفاوضات أستانة الأخيرة حققت تقدما معينا بهذا الشأن. وأعرب عن أمله في أن تتمكن الجولة القادمة من المفاوضات التي ستجري في أستانة الشهر المقبل من إكمال العمل في هذا المجال.

وقال لافروف إن مفاوضات أستانة أعطت زخما إيجابيا لعملية التسوية السورية الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة في جنيف، مشيرا إلى أن المعارضة السورية يجب أن تتخلى عن لغة الإنذارات النهائية خلال المفاوضات ومحاولات تغيير النظام في سوريا وطرح شروط مسبقة.

من جهة أخرى أكد وزير خارجية روسيا توقيع الاتفاق الخاص بإنشاء مركز مراقبة في الأردن على الرغم من تصريحات وزارة الخارجية الروسية التي قالت في وقت سابق إنه من السابق لأوانه الحديث عن إقامة مركز لمراقبة تنفيذ الاتفاقات حول سوريا.

وقال لافروف: "الوثيقة التي وقعها ممثلون روس وأمريكيون وأردنيون في عمان تتضمن بندا ينص على التوصل إلى اتفاق حول إقامة مثل هذا المركز".

وفي سياق آخر واصل طيران “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة جرائمه بحق السوريين حيث قصف الاربعاء قرية كشكش جبور بريف الحسكة الجنوبي ما أدى لاستشهاد 6 مدنيين.

وذكرت مصادر أهلية في اتصال مع مراسل سانا في الحسكة أن طائرات تابعة للتحالف الدولي الذي يزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي “قصفت المنازل في قرية كشكش جبور جنوب مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي ما أسفر عن استشهاد 6 مدنيين بينهم امرأتان ووقوع أضرار مادية بالمنازل والممتلكات”.

وبينت المصادر أن من بين الشهداء “فاطمة الهوش وابنتها ومحمد وأمين الجداوي ووالدتهما”.

وارتكب طيران “التحالف الأمريكي” في الـ3 من الشهر الجاري مجزرة بحق السوريين راح ضحيتها 9 مدنيين في قرية كشكش زيانات 15 كم جنوب مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

واستخدم “التحالف الدولي” قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا خلال عدوان نفذه في التاسع من الشهر الماضي على الأطراف الغربية لمدينة الرقة والمنطقة الفاصلة بين حيي المشلب والصناعة إضافة إلى حي السباهي ما تسبب باستشهاد 17 مدنيا.

هذا وارتفع عدد الضحايا جراء سقوط عدة قذائف صاروخية على حيي "هرابش والقصور" في مدينة دير الزور، مصدرها تنظيم داعش الارهابي إلى 5 شهداء و6 جرحى.

كما ادى القصف الارهابي الى وقوع اضرار مادية ببعض المنازل والممتلكات.

واستشهدت يوم الجمعة الماضي امرأة وأصيب 11 شخصا بجروح متفاوتة جراء اعتداءات إرهابية نفذها إرهابيو داعش بقذائف الهاون على هرابش بدير الزور.

من جانب آخر عادت حوالي 150 عائلة إلى حي الوعر بحمص السورية بعد معاناة جراء الأوضاع المتردية في مخيمات جرابلس، بالتزامن مع نحو 1300 طلب مقدم إلى محافظة المدينة من أهالي الحي للعودة إلى منازلهم.

وبحسب وكالة "سانا"، فإن العائلات العائدة كانت قد خرجت من حي الوعر في إطار اتفاق المصالحة بالحي الذي انتهى تنفيذه في ايار/مايو الماضي إلا أنه وبسبب المعاناة الناتجة عن غياب أدنى مقومات الحياة والإقامة في المخيمات التي أقيمت لهم هناك فإنهم اضطروا للعودة إلى منازلهم في الحي.

وأعلن حي الوعر غرب حمص في الـ21 من ايار/مايو الماضي خاليًا من جميع الأسلحة بعد خروج الدفعة الأخيرة من المسلحين وأفراد عائلاتهم وفق اتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في مارس الماضي لإنهاء المظاهر المسلحة في الحي وعودة مؤسسات الدولة إليه.

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6756 sec