رقم الخبر: 197905 تاريخ النشر: تموز 14, 2017 الوقت: 13:32 الاقسام: عربيات  
عملية بطولية بالأقصى المبارك.. 3 شهداء وقتيلان صهيونيان
فتح الانتفاضة تتبنى

عملية بطولية بالأقصى المبارك.. 3 شهداء وقتيلان صهيونيان

* الإحتلال يعتقل مفتي الديار المقدسة.. ويمنع أداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى * فصائل المقاومة تبارك.. وعباس يدين العملية!!

 إستشهد 3 شبّان فلسطينيين، وقتل جنديّان صهيونيان وأصيب ثالث، صباح يوم الجمعة، في عملية إطلاق نار في باحات المسجد الأقصى المبارك تبنتها حركة فتح الانتفاضة.
وذكرت تقارير صهيونية أن 3 عناصر من شرطة الاحتلال أصيبوا خلال العملية، جراح اثنين منهم ميئوس منها، أعلن عن مصرعهما لاحقا، فيما لا يزال المصاب الثالث يتلقى العلاج في المشافي الصهيونية، بالإضافة لارتقاء المنفذين الثلاثة.
وأفاد موقع (المركز الفلسطيني للإعلام) أن ثلاثة شبان أطلقوا النار تجاه عناصر شرطة الاحتلال بالأقصى، قرب باب الساهرة. ودارت اشتباكات مسلحة بين الشبان وجنود الاحتلال.
وأفادت شرطة الاحتلال بأن المنفذين تمكنوا من الدخول وبحوزتهم بندقيتان ومسدس، وأطلقوا النار على عناصر الشرطة، ولاذوا بالفرار في المدينة إلى أن تمكن عناصر الشرطة من (تحييدهم) (قتلهم)، وأفادت مصادر إعلامية إنهم من مدينة أم الفحم من عائلة جبارين.
والشهداء هم: محمد أحمد جبارين (29 عاماً)، ومحمد حامد جبارين (19 عاما)، ومحمد أحمد مفضل جبارين (19 عاماً).
هذا وأغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك، وأعلنته منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت جميع المواطنين أو المصلين من الدخول إليه، وقررت منع إقامة صلاة الجمعة في الأقصى، وإغلاقه حتى إشعار آخر.
بدورهم، دعا نشطاء ومقدسيون ورجال دين، إلى شد الرحال إلى الأقصى وإقامة الصلاة فيه تحديا لقرار الاحتلال.
وأطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي الهاشتاق، (انزل_صل_في_الأقصى)؛ ردًّا على القرار الصهيوني.
وقد باركت الفصائل الفلسطينية العملية البطولية النوعية فقد قال سامي أبو زهري، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن عملية الأقصى رد طبيعي على الإرهاب (الإسرائيلي) وتدنيس المسجد الأقصى.
وأضاف أبو زهري في تغريدة له عبر موقع تويتر: إن العملية تأتي تأكيدا على استمرارية الانتفاضة ووحدة شعبنا خلف المقاومة.
وفي ذات السياق، قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: إن عملية الأقصى اليوم هي تعبير عن إصرار الشباب الفلسطيني المنتفض على مواصلة حماية المسجد الأقصى من انتهاك الاحتلال، حتى لو كلفهم ذلك أرواحهم ودماءهم.
وأضاف في بيان وصل (المركز الفلسطيني للإعلام)، صباح الجمعة، أن العملية بقدر ما هي رد على جرائم الاحتلال وإرهابه، فهي رد على وجود الاحتلال أصلا على الأرض الفلسطينية، واغتصابه لمقدسات شعبنا.
وأكد أن انتفاضة القدس مستمرة برغم محاولات اجهاضها بالتنسيق الأمني، وهي قرار جمعي للشباب الفلسطيني بالثورة حتى الإنعتاق من الاحتلال وإنتزاع حريته على أرضه، كما قال.
كما أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن هذه العملية بطولية وتأتي في سياق الدفاع عن الأقصى، وحذرت الاحتلال من مغبة استخدام اقتحاماته وعدوانه ذريعة لتقسيم الأقصى المبارك.
وقالت الحركة: إن الشعب الفلسطيني لن يغفر للاحتلال عدوانه على الأقصى خلال شهر رمضان المبارك وقيام قوات الاٍرهاب الصهيوني المجرمة بضرب المصلين والتنكيل بالمعتكفين.
وأبرقت الحركة التحية إلى المقدسيين المدافعين عن القدس والمرابطين في الأقصى، واعتبرت إغلاق الأقصى من قبل الاحتلال في يوم الجمعة هو جريمة وعدوان وسنرفضه ونواجهه ونتصدى له بكل السُبل.
من جهتها نعت كتائب المقاومة الوطنية -الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين -شهداء عملية القدس، وأكدت أن عملية القدس النوعية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال والاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة للمسجد الأقصى.
 
 
وشددت الكتائب على أن عملية القدس النوعية هي دليل واضح على فشل منظومة الأمن الصهيونية؛ حيث أن العملية نفذت رغم إجراءات الاحتلال المشددة في شوارع وطرقات وأحياء القدس وباحات المسجد الأقصى.
هذا وعدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية النوعية والجريئة ضد جنود الاحتلال في باحات المسجد الأقصى، شعلة للمقاومة وستبقى ملتهبة ومضيئة ولن تستطع إجراءات الاحتلال من قتل واعتقال وهدم بيوت ومصادرة أراضي واستهداف كوادر المقاومة أن تطفئها.
هذا وباركت حركة المجاهدين الفلسطينية العملية البطولية، مؤكدة على صوابية نهج المقاومة والبندقية في دحر الاحتلال عن كافة أراضينا المحتلة.
وبعد عملية الأقصى إنهالت تصريحات مسؤولين صهاينة محرضين حكومة كيانهم للرد بعنف على العملية، ودعوا لإغلاق الأقصى وتكثيف اقتحامه.
وذكرت الإذاعة الصهيونية، أن قرارا بإغلاق الأقصى (حتى إشعار آخر) ومنع إقامة الصلاة فيه، قد اُتخذ اليوم (أمس) إثر جلسة مشاورات عاجلة عقدها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع وزيري الجيش و(الأمن الداخلي) ورئيسي هيئة الأركان العامة للجيش وجهاز المخابرات (شاباك) والمفوض العام للشرطة ومنسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
من جانبها، دعت وزير الثقافة الصهيونية ميري ريغيف إلى فتح الأقصى في وجه المستوطنين لاقتحامه والصلاة فيه، وهو الموقف الذي توافق معها فيه عضو الـ (كنيست) بتسلايل سموتريش، والذي دعا لإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين.
فيما حرض النائبان الصهيونيان يهودا غليك (من حزب الليكود)، وشولي معاليم (من حزب البيت اليهودي)، على ضرورة الرد على عملية القدس، و(عدم المرور عليها بصمت).
بينما اقترحت منظمة (جبل الهيكل) اليمينية، تكثيف البناء الاستيطاني وزيادة الفترات المخصّصة للاقتحامات اليهودية للأقصى، ردًّا على عملية القدس.
وتوافق رئيس بلدية القدس نير بركات ووزير (الأمن الداخلي) الصهيوني غلعاد أردان، على اعتبار العملية (تجاوزا جديدا للخطوط الحمراء كافة)، فيما دعا الأخير إلى إعادة دراسة الترتيبات الأمنية في المدينة المحتلة، ومنع تصعيد التوتّر فيها.
وفي السياق قالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس اتصل هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة وأدان هجوما بالرصاص وقع قرب المسجد الأقصى.
وأضافت الوكالة: عبر الرئيس عن رفضه الشديد وإدانته للحادث الذي جرى في المسجد الأقصى المبارك كما أكد رفضه لأي أحداث عنف من أي جهة كانت وخاصة في دور العبادة. ودعا عباس نتنياهو إلى إنهاء إغلاق المسجد الأقصى.
وعلى الصعيد ذاته اعتقلت شرطة كيان الاحتلال ظهر الجمعة، الشيخ محمد حسين مفتي الديار المقدسة بعد أدائه صلاة الجمعة خلف الحواجز على أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وافادت فلسطين اليوم أن المصلين أدوا صلاة الجمعة في الشوارع خارج المسجد الأقصى، في رسالة تحدي للقرار (الإسرائيلي) بإغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين، ورفضاً للقرار المجحف، فيما اعتدى عناصر شرطة الاحتلال والقوات الخاصة على المصلين عند باب الاسباط، ما أدى الى اندلاع مواجهات عقب الصلاة مباشرة قرب باب حطة.
 
* شهيد وإصابتان في مواجهات مع الاحتلال ببيت لحم
 
 
كما استشهد صباح الجمعة، شاب فلسطيني، وأصيب آخران، في مواجهات عنيفة اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب براء الحمامدة البالغ من العمر (18 عاما)، برصاصة في صدره خلال المواجهات التي اندلعت في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، فيما أصيب شابان آخران، كما تم اعتقال شابين خلال المواجهات بالمخيم.
 
 
 
 
 
الاشتباكات في المسجد الأقصى الاشتباكات في المسجد الأقصى
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/7457 sec