رقم الخبر: 198080 تاريخ النشر: تموز 15, 2017 الوقت: 19:25 الاقسام: عربيات  
بغداد تحتفل بتحرير الموصل باستعراض عسكري كبير
انطلاق عمليات تعقب واسعة لخلايا داعش شمال شرق ديالى

بغداد تحتفل بتحرير الموصل باستعراض عسكري كبير

* طيران التحالف الدولي ينفذ ضربة جوية في الموصل القديمة * القوات الأمنية تعالج جيوب صغيرة لداعش في المدينة القديمة * تدمير خزان وقود وشاحنتين محملتين بقناني غاز في الأنبار * مقتل وإصابة 30 جنديا تركيا قرب الحدود العراقية

بغداد/نافع الكعبي - شهدت ساحة الاحتفالات وسط العاصمة بغداد السبت، استعراضًا عسكرًيا كبيراً بمناسبة تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش، في وقت عالجت القوات العراقية جيوبًا صغيرة ممن تبقى من الدواعش في المدينة القديمة في الموصل، بعد خمسة أيام من إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي، عن النصر.
وانطلق الاستعراض تحت شعار (التحرير والنصر)، وبحضور رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وبمشاركة جميع التشكيلات العسكرية والأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي، و(جمع كبير من عائلات الشهداء).
 
 
هذا وتعالج القوات العراقية جيوبًا صغيرة من المقاومة من (داعش) في المدينة القديمة في الموصل، بعد 5 أيام من إعلان الانتصار على التنظيم، حيث أعلن العبادي في الأسبوع الماضي تحرير مدينة الموصل بشكل كامل من قبضة التنظيم الارهابي بعد معارك دامت لشهور.
وقال سكان محليون: إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش العراقي حلقت فوق المدينة وسمع دوي انفجارات.
ونفذ طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم (داعش)، غارة جوية، فجر أمس السبت، استهدفت منزلا على الضفة الغربية لنهر دجلة في مدينة الموصل القديمة.
وقال شهود عيان: إن الضربة الجوية استهدفت منطقة تواصل فيها القوات العراقية اشتباكات على مدار الأيام القليلة الماضية ضد عناصر تنظيم داعش. ويؤكد نازحون وشهود عيان أن عناصر التنظيم المتبقين في المدينة القديمة يختبئون في سراديب وأنفاق تحت الأرض، موضحين أن جميع منازل المدينة القديمة تحوي سراديب تحت الأرض، وهؤلاء يستغلونها للاختباء. 
في غضون ذلك قالت صحيفة التايمز: إن تحرير الموصل من داعش تم واكتمل، بعد ان احتلها التنظيم منذ ثلاث سنوات، وفي عملية بدأت منذ تسعة أشهر، تمكنت قوات بقيادة الجيش العراقي من استعادة الشطر الشرقي من المدينة أولا، ثم في مايو/أيار بدأت الهجوم لتحرير الشطر الغربي من المدينة.
ولفتت الصحيفة إلى أن تحرير الموصل لحظة ذات أهمية رمزية في التصدي للتنظيم الارهابي، فالمعاناة التي تسبب فيها التنظيم تعد من أكثر لحظات التاريخ الإنساني وحشية. كما تقول الصحيفة إن أبو بكر البغدادي أعلن إقامة خلافة الدولة الإسلامية في مسجد الموصل الذي يرجع للقرن الثاني عشر، الذي دمره التنظيم لاحقا في إحدى هجماته. وتضيف أن المدينة التي يبلغ تعدادها مليوني شخص تحولت إلى سجن كبير تحت حكم التنظيم، حيث منع السكان من المغادرة وتحولت النساء إلى سجينات وسبايا.
 
* زوجات داعش: لا زواج نكاح 
كشفت مقابلات أجرتها وكالة رابتلي الروسية، مع زوجات سابقات لعناصر من تنظيم (داعش)، عن تفاصيل حياتهن وزواجهن، وكذلك عن السبي والنكاح، في حياة أعضاء التنظيم.
ونقلت الوكالة عن احدى زوجات داعش وتدعى خديجة قولها جاءوا لي وقالوا لي لماذا لم تتزوجي، حيث يوجد اخ مصاب في اشارة الى احد مسلحي داعش.
واضافت: لا يوجد زواج نكاح، وانما زواج رسمي حيث نذهب الى البلدية ونعمل عقد زواج، مشيرة الى انه في حال قتل زوجي فاتزوج من شخص ثان بعد موافقة الاهل وحضور شهود.
وفي كركوك، أفاد مصدر محلي في المحافظة، السبت، بأن ما يسمى (العقل المالي لداعش) في الحويجة هرب ومعه ملفات مهمة بينها اسماء قادة التنظيم في العراق.
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن العقل المالي لداعش والذي يحمل الجنسية العربية لاحدى دول الجوار اختفى عن الأنظار بشكل نهائي ومعه ملفات مالية مهمة، بالاضافة الى أسماء قادة التنظيم في العراق.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن القيادي الذي يعتبر واحد من المقربين من البغدادي كان يتخذ من إحد منازل المدنيين مقرا له في وسط قضاء الحويجة، (55 كم جنوب غربي كركوك)، لافتاً الى أن اربعة من عناصر التنظيم بينهم امرأة هربوا معه.
وتابع، أن هروب أحد أهم القادة الماليين للتنظيم ضربة قاصمة له، حيث أن التنظيم بات غير قادر على توفير الاموال الكافية لتمويل عملياته وان التنظيم خسر غالبية مصادر تمويله الداخلية والخارجية وبات يعتمد على الاتاوات التي تجبى من الاهالي.
وفي ديالى، أعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، السبت، عن انطلاق عمليات تعقب واسعة لخلايا تنظيم (داعش) النائمة شمال شرق محافظة ديالى.
وقال العزاوي في حديث للسومرية نيوز: إن قوات أمنية مشتركة مدعومة ب‍الحشد الشعبي انطلقت، في عملية عسكرية واسعة، لتعقب خلايا داعش النائمة في قرية توكل والبساتين المحيطة بها ضمن قاطع شمال قضاء المقدادية، (35 كم شمال شرق ب‍عقوبة).
وأضاف العزاوي: إن العملية تجري ضمن ستراتيجية عمليات دجلة في تمشيط اي منطقة تنشط بها خلايا داعش النائمة والعمل على استئصال الارهاب وتحقيق الاستقرار والامان.
وضمن قاطع عمليات الأنبار، أفاد مصدر عسكري في قيادة عمليات الأنبار، السبت، بأن قوة من الجيش دمرت خزان وقود وشاحنتين محملتين بقناني غاز معدة للتهريب في المحافظة.
وقال المصدر في حديث صحافي: إن قطعات الجيش التابعة لعمليات الانبار والفرقة الثامنة تمكنت من تفجير 10 أحزمة ناسفة و18 لغما ضد الدروع في الصحراء جنوب منطقة الكيلو 160 غرب الرمادي، وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن القوة تمكنت من تفجير شاحنتين محملتين بقناني غاز معدة للتهريب في عمق الصحراء بالمنطقة المذكورة.
وفي الأثناء، أعلن آمر لواء الحشد العشائري في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار العقيد خميس بحر، السبت، أن عناصر القوات الأمنية والحشد قتلوا انتحاريين اثنين من تنظيم (داعش) في القضاء. وأضاف بحر، أنه تم قتل الانتحاريين بتعاون أهالي الكرمة بعد الإبلاغ عنهما، لافتا إلى أن القوات الأمنية والعشائر تقوم بالبحث عن انتحاريين آخرين في الكرمة.
 
* مقتل وإصابة 30 جنديا تركيا قرب الحدود العراقية
من جهة أخرى أعلن الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، السبت، عن مقتل وإصابة 30 جنديا تركيا قرب الحدود العراقية خلال هجوم مسلح على سيارتين عسكريتين للجيش التركي.
وقال الجناح في بيان: إن قوات الدفاع الشعبي شنت هجوما مسلحا على سيارتين عسكريتين في منطقة جلي وجولميرك على الشريط الحدودي العراقي التركي، واضاف: إن الهجوم أسفر عن مقتل 16 جنديا تركيا وإصابة 14 آخرين بجروح.
في حين لم تؤكد بعد المصادر التركية تلك المعلومات.
واستأنفت القوات التركية قصفها لمعاقل حزب العمال الكردستاني في تموز 2015، لأول مرة عقب إعلان الحزب انسحاب مسلحيه من الأراضي التركية في العام 2013.
 
* مجلس الأمن يمدّد ولاية البعثة الأممية في العراق 
تبنى مجلس الأمن الدولي، السبت، قرارا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في العراق (يونامي)، حتى 31 يوليو/تموز 2018.
وأعرب القرار الذي صاغته واشنطن عن القلق البالغ إزاء الحالة الأمنية الراهنة في العراق والناجمة عن الحضور المتواصل للجماعات الإرهابية والتهديد الذي تشكله تلك الجماعات ولاسيما تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (المعروف باسم (داعش) الإرهابي).
ودعا مجلس الأمن في قراره جميع الكيانات السياسية في العراق، إلى تكثيف الجهود للتغلب على الانقسامات والانخراط في عملية سياسية تشمل الجميع، وأن يدخل قادة البلاد في حوار يسهم في حل مجد ودائم للتحديات الراهنة التي تواجهها البلاد.
وفي وقت متأخر مساء الجمعة، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي أن الوضع في العراق غير مستقر، رغم دخول القوات العراقية لمدينة الموصل وانتزاعها من قبضة تنظيم داعش، وطلب في تقرير قدمه إلى أعضاء المجلس واطلعت عليه الأناضول بـ (الموافقة على تمديد بعثة الأمم المتحدة في العراق لمدة عام).
وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، التي يجدد مجلس الأمن صلاحيتها في يوليو من كل عام، هي بعثة سياسية تأسست بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1500 لعام 2003. وتضطلع البعثة بتقديم المشورة والمساعدة إلى حكومة وشعب العراق ضمن عدة مجالات.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1990 sec