رقم الخبر: 198093 تاريخ النشر: تموز 16, 2017 الوقت: 12:47 الاقسام: محليات  
الاحتلال يعيد فتح أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاقه لأكثر من يومين
طهران تدين اغلاقه من قبل الصهاينة..

الاحتلال يعيد فتح أبواب المسجد الأقصى بعد إغلاقه لأكثر من يومين

* المقدسيون رفضوا قرار سلطات الاحتلال دخول الأقصى عبر بوابات الكترونية وأدوا صلاة الظهر أمام باب الأسباط * استشهاد شاب فلسطيني برصاص القوات الصهيونية.. وحملة اعتقالات بالضفة

ادان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، إقدام الكيان الصهيوني على اغلاق المسجد الاقصى امام المصلين.
وفي تصريح له مساء السبت، قال قاسمي، ان إقدام الكيان الصهيوني على اغلاق المسجد الاقصى امام المصلين امر مدان ومستهجن ويتنافى مع المبادئ الاساسية لحقوق الانسان وقواعد الحقوق الانسانية.
 
 
واضاف: إن الكيان الغاصب للقدس والى جانب جميع جرائمه واعتداءاته وانتهاكه الحقوق الابتدائية للفلسطينيين، قد اقدم في بدعة خطيرة على استهداف الحرية الدينية للمسلمين الفلسطينيين، وهو ما ستكون له تداعيات خطيرة.
واكد قاسمي على ضرورة فتح ابواب المسجد الاقصى بأسرع وقت ممكن امام المسلمين، داعيا جميع الدول الحرة في العالم والمنظمات الدولية، لممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني ليحترم على الاقل حقوق سكان الاراضي المحتلة.
وقد رفض المواطنون المقدسيون قرار سلطات الاحتلال الصهيوني دخول الأقصى المبارك عبر البوابات الالكترونية التي جرى وضعها في وقت سابق عند باب الأسباط، وتجمع المئات منهم بالقرب من تلك البوابات، مرددين هتافات تندد بالهجمة الصهيونية على المسرى الشريف.
وكان المواطنون أدوا صلاة الظهر أمام باب الأسباط، بعد منع الاحتلال وصولهم إلى باحات المسجد الأقصى.
وأبلغت (اسرائيل) الشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، أنها ستفتح بوابات الحرم القدسي ظهر الأحد. 
 
 
 
وأضاف مكتب نتنياهو أن القرار يشمل وضع حواجز تفتيش وكاميرات وإجراءات أمنية أخرى لاحقاً. وجاء ذلك بعد تشاور نتنياهو مع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وافادت قناة الميادين ان الديوان الملكي الأردني قال في بيان له الأحد في نفس السياق إن الملك عبد الله الثاني أكد في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة إعادة فتح الحرم القدسي الشريف أمام المصلين، مشدداً على رفض الأردن المطلق لاستمرار إغلاق الحرم الشريف.
كما شدد الملك الأردني على أهمية التهدئة ومنع التصعيد في الحرم القدسي الشريف، وعلى ضرورة عدم السماح لأي جهة بتقويض الأمن والاستقرار وفتح المجال أمام المزيد من أعمال العنف والتطرف.
ووفق بيان الديوان الملكي، فقد دان الملك (الهجوم في القدس يوم الجمعة)، مؤكداً رفض العنف بجميع أشكاله وخصوصاً في الأماكن المقدسة وأماكن العبادة.
موقع إسرائيل نيوز 24 ذكر من جهته، أن وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان رأى في مقابلة إذاعية أن إسرائيل غير ملزمة بأخذ موقف الأردن بعين الاعتبار، بكل ما يتعلق بتنفيذ القرارات التي تتخذها بشأن الحرم القدسي الشريف.
وقال أردان بما أن إسرائيل هي صاحبة السيادة في الحرم القدسي، فإن مواقف الدول الأخرى غير مهمة، وعليه فإنه وبحال تمّ اتخاذ قرار له أسباب معينة، فعلينا تطبيقه من دون الخضوع للضغوط الخارجية.
موقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي وصف بدوره الاتصال الهاتفي بين ملك الأردن ونتنياهو بـ (النادرة التي لم يحصل مثلها منذ زمن طويل).
وبحسب الموقع، أكدوا في مكتب رئيس الحكومة حصول المكالمة النادرة بين (الزعيمين)، لكنهم لم يذكروا تفاصيل إضافية. 
بدوره، ذكر موقع المصدر الإسرائيلي أنه رغم القرار النادر بإغلاق المسجد الأقصى وكل منطقة الحرم القدسي الشريف هو قرار عملياتي اتخذه بشكلٍ رسميّ ضابط لواء القدس في الشرطة الإسرائيلية، إلا أنه من الواضح أن قراراً هاماً كهذا لا يُتخذ من دون مصادقة وزير الأمن الداخلي ورئيس الحكومة ذاته.
ومع ساعات الليل لا يترك المقدسيون المسجد الأقصى بل يتجمع الشبان عند أبوابه مرددين نشيداً للتحرير.
ولليوم الثالث على التوالي واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس.
وأفاد مسؤولون في قبلة المسلمين الأولى أن السلطات الإسرائيلية عبثت بسجلات حفظ فيها تاريخ المسجد لثمانمائة عام خلت.
وسيكون دخول المصلين والزوار والسياح إلى الحرم القدسي عبر عدد قليل من البوابات فقط، والتي ستكون مزوّدة ببوابات تفتيش إلكترونية، وستنصب خارجها كاميرات مراقبة، وهي إجراءات كانت الأردن قد رفضتها بالسابق.
وتزعم شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن هناك أسلحة مخبأة أخرى في منطقة المسجد الأقصى، وتشك بأن أحد أفراد الوقف ساعد منفذي العملية، لذا أراد نتنياهو منذ اللحظة الأولى إغلاق المسجد لوقت قصير قدر المُستطاع، ولكن بعد أن تلقى السبت مكالمات هاتفية طارئة من زعماء عرب في هذا الصدد، مارس ضغطاً إضافياً على الشرطة لفتح المسجد أمام المصلين، وفق ما ذكر الموقع الإسرائيلي.
 
 
وأضاف الموقع أن الشرطة الصهيونية طلبت من نتنياهو وقتاً إضافياً للتأكد من عدم وجود أسلحة أو مُتفجرات في المسجد الأقصى، وتضيف أنه لا يمكن إدخال كلاب الشرطة إليها بهدف العثور على متفجرات على سبيل المثال، إلا أن نتنياهو حازم على فتح المسجد الأقصى بأسرع وقت ممكن.
وفي سياق آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن المحكمة استجابت لطلبها بتمديد فترة اعتقال ثلاثة عناصر من حراس الأقصى التابعين للوقف الإسلامي، بشبهة تورطهم وتقديم المساعدة على ما يبدو لمنفذي عملية القدس.
الإجراءات الإسرائيلية تأتي بعد مقتل شرطيين إسرائيليين واستشهاد ثلاثة فلسطينيين بعملية في باب الأسباط في القدس، حيث اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مفتي الديار المقدسة الشيخ محمد حسين واعتقلته مباشرة بعد انتهاء الصلاة خارج الحرم وأغلقت الطرق المؤدّية إلى الأقصى، بالتزامن مع استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال خلال مواجهات في مخيم الدهيشة.‬‬‬
وبالتزامن، استشهد شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية فجر الأحد في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله في الضفة الغربية.
وادعت الشرطة الإسرائيلية أن الشاب الفلسطيني قام بإشهار السلاح باتجاه قوات إسرائيلية أثناء قيامها بحملة اعتقالات ضد فلسيطينيين في الضفة الغربية فقامت بقتله.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الأمن الإسرائيلية اعتقلت فلسطينيين إثنين ليل السبت بالضفة.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/8581 sec