رقم الخبر: 198135 تاريخ النشر: تموز 16, 2017 الوقت: 17:47 الاقسام: دوليات  
في ذكرى الانقلاب الفاشل.. أردوغان يفاجئ الأتراك برسالة صوتية
حملة توقيعات تركية لإجبار أمريكا على تسليم غولن

في ذكرى الانقلاب الفاشل.. أردوغان يفاجئ الأتراك برسالة صوتية

فوجئ مستخدمو الهواتف النقالة في تركيا بسماع رسالة بصوت الرئيس رجب طيب أروغان عند إجرائهم اتصالا، وذلك في الذكرى الأولى للانقلاب العسكري الفاشل، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".

يقول أروغان، في الرسالة الصوتية المقتضبة المسجلة لمشتركي شركتي الاتصالات Turkcell و Vodafone، مهنئا الشعب التركي بهذه المناسبة:" أهنئكم، كرئيس، باليوم الوطني للديموقراطية والوحدة الوطنية، وأرجو الرحمة للشهداء، والصحة والرفاهية للأبطال".

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغا، يلقي كلمة أمام المشاركين في مراسم إحياء الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب في اسطنبول يوم 15 يوليو/تموز.أردوغان في ذكرى محاولة الانقلاب الفاشلة يعد باقتلاع رؤوس الخونة

إضافة إلى إيصال رسالة أردوغان، قامت شركة Turkcell بمنح مشتركيها استخداما مجانيا للبيانات بحجم غيغابايت واحد، ابتداء من 15 يوليو/تموز، احتفالا بالمناسبة.

يذكر أن المواجهات بين المواطنين الأتراك والانقلابين خلال أحداث الانقلاب التركي الفاشل، الذي جرى ليلة 15 إلى 16 يوليو/تموز العام الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 240 شخصا وإصابة ما يزيد عن ألفين معظمهم في مدينة اسطنبول والعاصمة أنقرة.

أردوغان: لتركيا الكثير من الأعداء

كما أعلن الرئيس التركي خلال مراسم إحياء الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة في أنقرة، أن لبلاده الكثير من الأعداء الذين ينتظرون موتها.

وقال اردوغان: "هناك الكثير من الأعداء الذين ينتظرون موت تركيا، وإذا أردت أن أعدهم، فسيؤدي ذلك إلى أزمة كبيرة على المستوى الدولي".

وأطلقت مجموعة من العسكريين الأتراك، ليلة 15 إلى 16 يوليو/تموز من العام الماضي، حراكا انقلابيا مثلت العاصمة أنقرة وأكبر مدينة في البلاد اسطنبول ساحته الأساسية، وسعت خلاله إلى السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية والإطاحة بسلطة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه، بن علي يلدريم.

ملاحقة غولن

من جهة أخرى أطلق عدد من الأتراك المقيمين في الولايات المتحدة حملة جمع توقيعات عبر الموقع الرسمي للبيت الأبيض، لإجبار السلطات الأمريكية على تسليم الداعية الإسلامي التركي، فتح الله غولن.

ويقيم غولن في ولاية بنسلفانيا الأمريكية منذ عام 1999، وتطالب السلطات التركية بتسليمه، لاتهامه بالتخطيط لمحاولة الانقلاب الفاشل في منتصف يوليو/تموز 2016.

وعنون الأتراك الأمريكيين حملة التوقيعات بعبارة "من أجل العدالة سلمون غولن إلى تركيا"، بحسب وكالة أنباء "الأناضول" التركية.

وعلل القائمون على الحملة بسبب قيامهم بها بزعمهم تورط غولن في محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.

وتطلب أنقرة من واشنطن تسليم غولن، بموجب اتفاقية "إعادة المجرمين" المبرمة بين الجانبين في 1979، التي بموجبها يتم تسليم المجرمين، والتعاون المتبادل في الجرائم الجنائية، والتي دخلت حيز التنفيذ في الأول من يناير/كانون الثاني 1981.

ووصل عدد الموقعين في حملة التوقيعات الجديدة، التي انطلقت في 21 يونيو/حزيران 2017 أكثر من 13 ألف توقيع، ولا تزال تحتاج لأن تصل إلى 100 ألف توقيع، حتى تجبر إدارة البيت الأبيض على النظر في الطلب.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1279 sec