رقم الخبر: 198243 تاريخ النشر: تموز 17, 2017 الوقت: 17:52 الاقسام: دوليات  
سيئول تقترح على بيونغ يانغ إجراء مفاوضات عسكرية
وتوقعات بالإطاحة بـ"كيم جونغ أون" في أي لحظة

سيئول تقترح على بيونغ يانغ إجراء مفاوضات عسكرية

اقترحت حكومة كوريا الجنوبية الاثنين 17 يوليو، على جارتها الشمالية عقد محادثات عسكرية بغية وضع حد للأعمال العدائية على خطوط التماس بين الدولتين .

ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية الرسمية عن نائب وزير الدفاع ، سيو جو سيوك، تصريحه بأن المبادرة التي تقدمت بها سيئول تقضي بإجراء المفاوضات في 21 من الشهر الجاري في قرية بانمنجوم في كوريا الشمالية حيث تم التوقيع عام 1953 على اتفاقية وقف إطلاق النار التي وضعت حدا للحرب الكورية، وذلك من أجل تخفيف حدة التوتر في المناطق المجاورة للخط الفاصل.

وشرح نائب الوزير أن كوريا الجنوبية سبق أن اقترحت على بيونغ يانغ يوم 6 من الشهر الجاري وقف جميع الأعمال العدائية التي تشكل مصدر التوتر العسكري عند الحدود، بمناسبة الذكرى الـ64 لتوقيع اتفاقية الهدنة، 27 الشهر الجاري.

وأعرب المسؤول العسكري الكوري الجنوبي عن أمل بلاده بأن تتجاوب بيونغ يانغ مع هذا المقترح وخاصة بعد إعادة تفعيل خط الاتصال العسكري المقطوع في الوقت الراهن في منطقة البحر الغربي.

يذكر أن هذه الاقتراحات جاءت في إطار المبادرة الجديدة التي طرحها رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي إن،من برلين يوم 6 يوليو/تموز الجاري، وتهدف إلى التخفيف في حدة التوتر بالمنطقة.

وسبق أن أعربت صحيفة "رودونغ سينمون" التابعة لحزب العمال الكوري الشمالي الحاكم عن ترحيب بيونغ يانغ بالتزام رئيس كوريا الجنوبية بالإعلانين المشتركين الموقعين في عامي 2000 و2007، وذلك بالرغم من تنديدها بالمبادرة الجديدة التي وُصفت بمجرد "سفسطة".

وكانت الوكالة قد نقلت عن خبراء تحذيرهم من إمكانية بروز خلافات عميقة بين الكوريتين أثناء المفاوضات المقبلة، إذ لن تقبل بيونغ يانغ بوقف كوريا الجنوبية دعايتها عند الحدود، بل ستطالب سيئول على الأرجح بالتخلي عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة في المنطقة.

من جهته أعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق إنتوني بلينكن أن السلطة في كوريا الشمالية يمكن أن تتغير في أي لحظة، مشيرا إلى ضرورة أن تجري الدول المعنية مشاورات استباقية بهذا الخصوص.

وقال المسؤول الأمريكي السابق في حوار مع صحيفة "The Asahi Shimbun"  نشر اليوم إن "هذا التغيير في السلطة بكوريا الشمالية يمكن أن يحدث في أي وقت، ولذلك من المهم للغاية الآن، أن تجري الحكومات مشاورات بهذا الشأن".

وبشأن المسائل الحساسة التي يجب أن تتشاور حولها  بالخصوص واشنطن وبكين وسيئول وطوكيو، حدد بلينكن القضايا التالية :"إدارة المنشآت النووية في الأراضي الكورية الشمالية، إرسال قوات إلى هناك، منظومة الإدارة في البلاد عقب تغيير نظام كيم جونغ أون".

وكشف نائب وزير الخارجية الأمريكي في عهد الرئيس السابق باراك أوباما أنه حاول إقناع الصين بإجراء مفاوضات بشأن احتمال حصول أزمة حكم في كوريا الشمالية، إلا أن مقترحه لم يحقق أي تقدم، وذلك لأن الجانب الصيني رأى أن مثل هذه الخطوة، استفزازية  في التعامل مع بيونغ يانغ.

وكانت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية أعلنت في 4 يوليو/تموز إجراء أول تجربة إطلاق صاروخ بالستي  عابر للقارات  من طراز "هواسونغ– 14 "، مشيرة إلى أن أقصى ارتفاع وصل إليه الصاروخ بلغ 2802 كيلو مترا، وأنه قطع مسافة 933 كيلو مترا.

ووصف البنتاغون الصاروخ بأنه عابر للقارات، في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مواصفاته الفنية تضعه في خانة الصواريخ متوسطة المدى.

وعقد مجلس الأمن في 5 يوليو/تموز جلسة طارئة بشأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية ، هددت خلالها المندوبة الأمريكية نيكي هايلي بيونغ يانغ باستخدام القوة العسكرية ضدها، كما أعلنت عن إعداد قرار يشدد العقوبات ضد هذا البلد.

* صلات ميانمار مع كوريا الشمالية

من جانبه قال مسؤول في ميانمار يوم الاثنين: إن حكومته لا تقيم صلات عسكرية بكوريا الشمالية. وجاء ذلك في الوقت الذي يصل فيه دبلوماسي أمريكي مسؤول عن ملف كوريا الشمالية لإجراء محادثات يرجح أن يسعى خلالها للحصول على تطمينات بشأن جهود عزل بيونغ يانغ.

وذكرت السفارة الأمريكية في يانجون أن المبعوث جوزيف يون سيلتقي مستشارة الدولة ووزيرة الخارجية أونج سان سو كي وقائد أركان الجيش في العاصمة نايبيداو يوم الاثنين.

وحضر يون مؤتمرا في سنغافورة في عطلة الأسبوع تمحور حول التوتر في شبه الجزيرة الكورية بشأن برنامجي الشمال المستمرين الصاروخي والنووي.

وأعلنت زيارة السفير يون إلى آسيا بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربة في الرابع من يونيو حزيران لصاروخ باليستي عابر للقارات زعمت بيونغ يانغ قدرته على حمل رأس حربي نووي ضخم. ويقول الخبراء إن مداه قادر على الوصول إلى ألاسكا.

وتشير زيارة ميانمار، وهي المحطة الأخرى الوحيدة في جولة يون، إلى قلق واشنطن من أن يكون جيش ميانمار، الذي كان في الماضي يقيم علاقات مع كوريا الشمالية، مستمرا في تقديم يد العون لنظام كيم يونج إيل.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0745 sec