رقم الخبر: 198245 تاريخ النشر: تموز 17, 2017 الوقت: 17:49 الاقسام: دوليات  
انطلاق الجولة الأولى لمحادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
حادثة عنصرية "غامضة" لفتاة مسلمة بمترو لندن

انطلاق الجولة الأولى لمحادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

بدأ مبعوثون من بريطانيا والاتحاد الأوروبي يوم الاثنين، جولة أولى من المفاوضات بشأن انسحاب بريطانيا من التكتل وقال الجانبان إن الوقت قد حان لمناقشة التفاصيل إلا أن الخلافات داخل الحكومة البريطانية حول شروط الخروج قد تعرقل العملية.

ولا يزال أمام المحادثات أكثر من عام للاتفاق على الشروط قبل أن تخرج بريطانيا من الاتحاد في 30 مارس/ آذار 2019 سواء تم التوصل لاتفاق أم لا. ويريد زعماء الدول الأخرى في الاتحاد، وعددها 27 دولة، من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي كسب تأييد شعبها الذي يعاني الاستقطاب وحكومتها المشتتة لخطة خروج واضحة ومفصلة.

ويحرص زعماء الاتحاد على تقليص التبعات الاقتصادية والاجتماعية في أوروبا مع انفصال بريطانيا صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في التكتل بعد أربعة عقود من الروابط المتينة.

وسيضغط كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه على الوزير البريطاني لشؤون الانسحاب من الاتحاد ديفيد ديفيز للموافقة على وفاء بريطانيا بالتزامات مالية بريطانية قائمة وتقديم مزيد من التفاصيل حول النهج الذي ستتبعه لندن والذي تخيم عليه خلافات داخل حكومة ماي.

وقال ديفيز للصحفيين بينما كان يرحب به بارنييه في مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل "بدأنا بداية جيدة الشهر الماضي لكننا الآن ندخل في صلب الموضوع".

وصافح ديفيز بارنييه أمام الكاميرات قبل بدء أول جلسة كاملة ضمن محادثات تستمر أربعة أيام.

وقال بارنييه للصحفيين "سندخل الآن في صلب الموضوع. نحتاج إلى دراسة مواقفنا ومقارنتها بهدف تحقيق تقدم جيد".

وأضاف أن تحقيق تقدم "من المهم تماما" وكذلك "أن نتفاوض بشأن هذا ونحدد نقاط الخلاف حتى نتعامل معها ونحدد نقاط التوافق حتى نعززها".

في سياق آخر أكدت شرطة المواصلات البريطانية أنها تحقق في حادثة عنصرية، بعدما حاول رجل خلع الحجاب عن فتاة بمترو الأنفاق في لندن السبت.

وقالت صحيفة "غارديان": إن الشخص المشتبه بمحاولة قيامة بخلع الحجاب عن فتاة، ثم البصق على صديقتها، في محطة مترو الأنفاق في لندن.

ونشرت الفتاة صورة للرجل الذي قالت إنه قام بالهجوم، وكتبت في تغريدة على موقع تويتر، "هذا الرجل في محطة بيكر ستريت حاول نزع حجابي بالقوة، وعندما قاومت وحاولت التشبث بحجابي، قام بضربي".

وقال متحدث باسم شرطة المواصلات البريطانية، "تصرفات مثل هذه غير مقبولة أبدا ولن يتم التسامح فيها".

وفي تصاعد للأحداث، أنكر المتهم، أيضا على موقع تويتر، اتهامات الفتاة، وقال إنه كان يدافع عن صديقته التي تعرضت لـ"هجوم عنصري" من قبل الفتيات. ولاتزال الشرطة تبحث عن شهود في تحقيقها الجاري بشأن الحادثة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/1595 sec